روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب قناة التليفزيون العربي - تداعيات ارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة روسيا اليوم - جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو قناة الشرق للأخبار - ترمب يقلب الطاولة على إيران بتصريحات صاعقة.. ماذا قال؟ الجزيرة نت - الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب قناة الجزيرة مباشر - روسيا وأوكرانيا.. تصعيد عشية قمة النيتو.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر روسيا اليوم - الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا الجزيرة نت - قمة الناتو ووعود ترمب.. أين تتجه حرب أوكرانيا؟ الجزيرة نت - قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟ قناة الغد - عندما يزعم الأعوج أنه معتدل
عامة

ماكرون سيعيد إلى سوريا قطعا أثرية استعارتها فرنسا قبل اندلاع النزاع

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يُحضر خلال زيارته لسوريا قطعاً أثرية كانت دمشق قد أعارتها إلى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه الصحافيين الاثنين.قالت الرئاسة...

ملخص مرصد
أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعيد إلى سوريا 23 قطعة أثرية استعارتها فرنسا عام 2010، ولم تتمكن من إعادتها بسبب اندلاع النزاع المسلح في سوريا عام 2011. وقال قصر الإليزيه إن القطع تعود إلى حقب تاريخية مختلفة، بحسب ما أفاد المصدر الرسمي. وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية وجود هذه القطع، مشيرًا إلى أنها ستُعاد خلال زيارة ماكرون المرتقبة.
  • ماكرون سيعيد 23 قطعة أثرية استعارتها فرنسا عام 2010
  • القطع تعود إلى حقب تاريخية مختلفة بحسب القصر الفرنسي
  • النزاع المسلح منذ 2011 حال دون إعادتها سابقاً
من: إيمانويل ماكرون أين: سوريا

يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يُحضر خلال زيارته لسوريا قطعاً أثرية كانت دمشق قد أعارتها إلى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه الصحافيين الاثنين.

قالت الرئاسة الفرنسية" سيُعيد الرئيس إلى سوريا قطعا أثرية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي عام 2010، ولم يكن بالإمكان، لأسباب واضحة، إعادتها إلى سوريا".

وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية والمتاحف لوكالة فرانس برس أن الرئيس الفرنسي سيحضر معه" 23 قطعة أثرية تعود إلى عصور تاريخية مختلفة".

وكان البلدان يعدان عام 2010 لمعرض يعقد ربيع العام التالي في معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية.

وأورد الإعلام السوري الرسمي حينها أن القطع" تنتمي إلى حقب تاريخية مختلفة بدءا من الألف العاشر ق.

م، مرورا بعصر البرونز، ثم الفترات الكلاسيكية، وصولا إلى فترة الحضارة العربية الإسلامية".

وشهدت سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 احتجاجات شعبية سلمية ضد الحكم السابق، قبل أن يقمعها بقوة وتتحول إلى نزاع مسلّح.

واحتجاجا على قمع التظاهرات الشعبية، قطعت دول عربية وأوروبية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وأقفلت سفاراتها فيها.

وتعاقبت حضارات عدة على سوريا، من الكنعانيين إلى الأمويين، مرورا باليونانيين والرومان والبيزنطيين.

وشكل القطاع السياحي في العام 2010 ثاني أهم مصدر للعملة الأجنبية بعد قطاع النفط، إذ بلغت عائداته أربعة مليارات دولار قبل أن" تجف تماما" مع بدء النزاع عام 2011، وفق صندوق النقد الدولي.

وقضت سنوات النزاع على معالم أثرية وتراث رمزي قيّم.

وتعرّضت المواقع الثابتة لأضرار كبيرة، خصوصاً المدينة القديمة في حلب (شمال) وتدمر (وسط).

وفي العام 2020، ذكر تقرير نشرته مؤسسة جيردا هنكل والجمعية السورية لحماية الآثار ومقرها باريس، أن أكثر من 40 ألف قطعة أثرية نُهبت من المتاحف والمواقع الأثرية منذ بدء الحرب.

وأتاحت الفوضى التي غرقت فيها سوريا في ذروة الحرب تهريب قطع أثرية يمكن نقلها، كالعملات المعدنية والتماثيل وقطع فسيفساء، إلى أنحاء العالم مع انتعاش سوق سوداء للآثار، نتجت عنها عائدات بملايين الدولارات استفاد منها تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل مقاتلة، أو مجموعات تابعة للقوات الحكومية السابقة فضلا عن شبكات تهريب وأفراد أقلّ تنظيما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك