روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب قناة التليفزيون العربي - تداعيات ارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة روسيا اليوم - جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو قناة الشرق للأخبار - ترمب يقلب الطاولة على إيران بتصريحات صاعقة.. ماذا قال؟ الجزيرة نت - الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب قناة الجزيرة مباشر - روسيا وأوكرانيا.. تصعيد عشية قمة النيتو.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر روسيا اليوم - الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا الجزيرة نت - قمة الناتو ووعود ترمب.. أين تتجه حرب أوكرانيا؟ الجزيرة نت - قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟ قناة الغد - عندما يزعم الأعوج أنه معتدل
عامة

تشييع خامنئي في موكب يجوب شوارع طهران

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

نزلت حشود غفيرة من الإيرانيين قدّر الإعلام الرسمي عددها بالملايين، إلى شوارع طهران الاثنين للمشاركة في موكب جنائزي وداعي للمرشد الأعلى علي خامنئي، في مراسم أرادتها السلطات استعراضا للقوة والوحدة، وتكر...

ملخص مرصد
شارك ملايين الإيرانيين في طهران في موكب جنائزي حاشد للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قتل في 28 فبراير، في مراسم استعراضية للقوة والوحدة. امتد الموكب 20 كيلومتراً على مدى 10 ساعات، وشارك فيه مسؤولون كبار وحشود لاطمة صدرها. ستنقل جثمان خامنئي إلى قم ثم مشهد بعد مراسم إضافية في العراق، وسط دعوات للانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل.
  • شارك ملايين الإيرانيين في موكب جنائزي حاشد للمرشد خامنئي في طهران الاثنين
  • امتد الموكب 20 كيلومتراً على مدى 10 ساعات في شوارع طهران الرئيسية
  • ستنقل جثمان خامنئي إلى قم ثم مشهد بعد مراسم إضافية في العراق
من: علي خامنئي / حشود إيرانية / مسؤولون إيرانيون أين: طهران / قم / مشهد / النجف وكربلاء (العراق)

نزلت حشود غفيرة من الإيرانيين قدّر الإعلام الرسمي عددها بالملايين، إلى شوارع طهران الاثنين للمشاركة في موكب جنائزي وداعي للمرشد الأعلى علي خامنئي، في مراسم أرادتها السلطات استعراضا للقوة والوحدة، وتكريما لقائد الجمهورية الإسلامية لنحو أربعة عقود.

بينما وصل نعش خامنئي إلى مدينة قُم جنوب طهران، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الاثنين، بعد موكب جنائزي وداعي أقيم له في العاصمة الإيرانية بمشاركة حشود غفيرة.

وأورد التلفزيون" لقد وصل جثمان القائد الشهيد إلى قم"، مرفقا ذلك بلقطات لطائرة مروحية تحمل النعش وهي تحط في المدينة، حيث من المقرر أن يقام الثلاثاء جزء من مراسم تشييع المرشد الأعلى الذي قُتل في الضربات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

غطت حشود من الناس الذين اتشحوا بالسواد ورفعوا أعلام إيران والرايات الحمراء دلالة على طلب الثأر، طرقا وشوارع على امتداد كيلومترات في العاصمة.

وأفاد التلفزيون الرسمي بأن عددهم بلغ بضعة ملايين، علما بأن السلطات لم تقدم بعد أرقاما رسمية لعدد الذين شاركوا في مراسم التشييع منذ انطلاقها السبت في مصلّى طهران.

وسجّي نعش خامنئي وأربعة من أفراد عائلته قضوا معه في الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى في 28 فبراير (شباط)، في المصلّى اعتبارا من الجمعة.

وخصّص اليوم الأول لإلقاء الوفود الرسمية التحية عليه، بينما بدأت المراسم الشعبية السبت، مع توافد جموع لإلقاء نظرة الوداع على نعشه وأفراد عائلته.

وشقّ الموكب الجنائزي طريقه في شوارع العاصمة في وقت مبكر صباح الاثنين، في آخر أيام التشييع في طهران.

وتستكمل المراسم في مناطق أخرى حتى الخميس وتختتم بمواراة خامنئي الثرى في مسقطه مدينة مشهد (شمال شرق).

وحمل المشيّعون الاثنين علم إيران وصور خامنئي، أو لافتات معادية للولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ونُقلت النعوش الأربعة، يتوسطها جثمان المرشد الأعلى الذي وضعت عليه عمامته السوداء، على ظهر شاحنة كبيرة، بحسب لقطات وكالة فرانس برس.

كما رفعوا رايات إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني وفصائل إقليمية حليفة لطهران، وأعلام حمراء كتب على بعضها" يا لثارات الحسين" و" يا لثارات الخامنئي" و" انتقام".

ورفع البعض لافتات تنادي بـ" قتل" ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال غلام رضا خان بابائي (58 عاما) لفرانس برس" الجميع يتحدثون عن الانتقام.

يجب أن يحصل، وإلا ستصبح الأمور أسوأ في ما بعد".

وامتد الموكب الجنائزي الذي اختتم بعد ظهر الاثنين، لقرابة عشر ساعات على مسافة نحو 20 كيلومترا، وعبر في طرق رئيسية في طهران منها شارع انقلاب (الثورة) وميدان آزادي (الحرية).

وحضرت شخصيات رسمية إيرانية في المراسم، مثل الرئيس مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى قادة عسكريين.

كما نشرت وسائل إعلام محلية صورة للرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد يسير في موكب التشييع.

وقال بيزشكيان على منصة إكس إن" المثل الذي أعطاه الشهيد أظهر للجميع أن أكبر ميزة تتمتع بها إيران هي شعبها ووحدتها".

قاد خامنئي الجمهورية الإسلامية منذ العام 1989 عقب وفاة مؤسسها الإمام الخميني.

وقتل عن عمر 86 عاما بضربات استهدفت مقره وسط طهران، شكّلت منطلقا للحرب في الشرق الأوسط.

وأعادت مشاهد الحشود الغفيرة في شوارع طهران التذكير بوداع الخميني قبل نحو أربعة عقود.

إلا أن تلك المراسم التي جرت في السادس من يونيو(حزيران) 1989 شابتها فوضى بالغة، إذ اندفع مشيّعون نحو النعش وحملوه وتناقلوه، ما أدى لفتحه وتمزّق الكفن الذي لُف به الجثمان.

وقام المنظمون لاحقا بنقل الجثمان في طائرة مروحية، ووري الثرى جنوب العاصمة حيث أقيم له مرقد ضخم.

وبحسب الإعلام الرسمي الإيراني، نزل عشرة ملايين شخص إلى الشوارع في وداع الخميني.

وأدى التدافع إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 10 آلاف.

وأكد مسؤولون إيرانيون أن أي حوادث تذكر لم تسجل خلال مراسم الاثنين.

ونقلت وكالة إرنا الرسمية عن مسؤول خدمات الطوارئ جعفر ميادفر قوله" إلى الآن، لم تسجّل أي حالة وفاة خلال هذه المراسم، وتلقى أكثر من 34 ألف مشارك الرعاية الطبية والخدمات الطارئة".

أغلقت السلطات المجال الجوي فوق طهران الاثنين بسبب مراسم التشييع.

وردد كثيرون شعارات تنادي بالانتقام للمرشد الأعلى الذي اغتيل خلال حرب تخللها أيضا قتل العديد من المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين.

ومع قيامهم بلطم الصدور تعبيرا عن الحزن، حمل مشيّعون من الرجال والنساء بدا عليهم التأثر، صور المرشد الراحل ونجله مجتبى الذي انتخب خلفا له مطلع مارس (آذار)، لكنه لم يظهر في العلن منذ ذلك الحين بعد إصابته في الحرب.

وقامت شاحنات وعربات ومتطوعون برش رذاذ المياه على المشيعين في ظل درجات حرارة ناهزت 40 مئوية.

إلا أن الموكب الجنائزي لخامنئي لن يكون وداعه الأخير، إذ سيُنقل إلى مدينة قُم جنوب العاصمة لمراسم إضافية.

وبعدها، ستكون للتشييع محطة في جنوب العراق لزيارة مرقدي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء في الثامن من يوليو (تموز)، قبل العودة إلى إيران حيث يوارى الثرى في التاسع منه في مسقطه مدينة مشهد (شمال شرق)، بجوار مقام الإمام علي الرضا.

وتأتي مراسم التشييع في مرحلة مفصلية لقيادة الجمهورية الإسلامية الراغبة في تظهير مشهد يعكس تماسكها وصلابة قاعدتها الشعبية بعد تحديات قاسية تمثّلت بحرب الاثني عشر يوما مع إسرائيل في يونيو(حزيران) 2025، والاحتجاجات الشعبية في مطلع عام 2026، ثم الحرب غير المسبوقة مع الولايات المتحدة والدولة العبرية.

وتشهد الحرب الأخيرة وقفا لإطلاق النار عززته مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، تمهّد لمباحثات هدفها إبرام اتفاق نهائي.

وشاركت حشود كبيرة الأحد في الصلاة على جثمان خامنئي، في حضور ثلاثة من أبنائه الذكور، في غياب نجله مجتبى.

وكانت جنازة خامنئي مقررة في مارس (آذار)، لكنها أرجئت بسبب الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك