روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب قناة التليفزيون العربي - تداعيات ارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة روسيا اليوم - جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو قناة الشرق للأخبار - ترمب يقلب الطاولة على إيران بتصريحات صاعقة.. ماذا قال؟ الجزيرة نت - الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب قناة الجزيرة مباشر - روسيا وأوكرانيا.. تصعيد عشية قمة النيتو.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر روسيا اليوم - الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا الجزيرة نت - قمة الناتو ووعود ترمب.. أين تتجه حرب أوكرانيا؟ الجزيرة نت - قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟ قناة الغد - عندما يزعم الأعوج أنه معتدل
عامة

زيارة ماكرون لدمشق.. رمزية سياسية تفوق أهدافها المعلنة

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

يرى الباحث في الفلسفة السياسية رامي خليفة العلي أن أهمية الزيارة" بالمعنى الرمزي أهم بكثير حتى من الأهداف التي قد تقبع وراءها"، مشيراً إلى أن رسالة الدعم الفرنسية لم تنتظر هذه الزيارة، بل عبّرت عن نفس...

ملخص مرصد
أكد الباحث رامي خليفة العلي أن زيارة ماكرون لدمشق تحمل دلالات رمزية أكبر من أهدافها المعلنة، مشيراً إلى استمرار التواصل الفرنسي مع النظام السوري منذ 2025. وأوضح أن الزيارة تأتي ضمن تنسيق سياسي وأمني مع الإدارة السورية، بما في ذلك ملفات إقليمية ودولية، رغم عدم وجود تحولات في الموقف الغربي بعد أحداث السويداء. ولفت إلى أن الدول الغربية تراهن على الرئيس السوري بشار الأسد لتحقيق الاستقرار، وليس الديمقراطية، مع استمرار بعض العقوبات الاقتصادية.
  • زيارة ماكرون لدمشق تحمل دلالات سياسية ورمزية أكبر من أهدافها المعلنة بحسب الباحث رامي خليفة العلي
  • فرنسا لم تغير موقفها من النظام السوري بعد أحداث السويداء في تموز/يوليو الماضي
  • الولايات المتحدة والدول الغربية تراهن على الأسد لتحقيق الاستقرار وليس الديمقراطية
من: ماكرون، رامي خليفة العلي، بشار الأسد أين: دمشق

يرى الباحث في الفلسفة السياسية رامي خليفة العلي أن أهمية الزيارة" بالمعنى الرمزي أهم بكثير حتى من الأهداف التي قد تقبع وراءها"، مشيراً إلى أن رسالة الدعم الفرنسية لم تنتظر هذه الزيارة، بل عبّرت عن نفسها منذ سقوط نظام الأسد ووصول الرئيس الشرع، حين كان وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا أول من التقى الرئيس الجديد.

ومنذ ذلك الحين توالى التواصل بين الجانبين، وصولاً إلى زيارة الشرع لفرنسا في أيار/مايو 2025.

يحدد العلي في حديثه لبرنامج" ستوديو وان مع فضيلة" على سكاي نيوز عربية أبعادا متعددة لأهداف الزيارة، في مقدمتها البعد السياسي المتصل بالتنسيق مع الإدارة الجديدة في قضايا تمس المنطقة، من لبنان إلى الملفات الداخلية السورية، مروراً بالحضور الإيراني الذي باتت دمشق طرفاً في التنسيق بشأنه.

ويشير إلى أن البعد الأمني، يتصل بكون سوريا باتت جزءاً من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية، وقد شهدت المنطقة مؤخراً اجتماعاً ضم وزير الدفاع السوري إلى جانب دول تواجه الإرهاب والتطرف، وفرنسا طرف فيه.

ويضاف إلى ذلك ملف المقاتلين الفرنسيين الموجودين في سوريا، الذين تحتويهم السلطات السورية حالياً، إلى جانب ملف العائلات الفرنسية التي انتقل جزء كبير منها إلى العراق، لكنه ما زال يمثل نقطة يتوجب حلها بين الطرفين، فضلاً عن نقاشات المرحلة الانتقالية.

يؤكد العلي أن الموقف الفرنسي، والغربي عموماً، لم يشهد تحولاً يُذكر في أعقاب أحداث الساحل ولا أحداث السويداء في تموز/يوليو الماضي، إذ لم تصدر إدانة للإدارة السورية، بل ساد إيمان بلجان التحقيق التي أعلنتها دمشق، مع بعض الانتقادات التي رافقت ذروة الصراع ثم خفتت سريعاً.

ويشير إلى أن فرنسا لم تتخذ موقفاً مناهضاً للإدارة خلال المواجهة بين الجيش السوري وقوات قسد، بل لعبت دوراً في الوساطة سعياً للتوصل إلى اتفاق.

كما يوضح أن الولايات المتحدة والدول الغربية تراهن على الرئيس الشرع تحديداً، وقررت تخفيف العقوبات على هذا الأساس، مشدداً على أن هذه الدول" ليست معنية بترسيخ الديمقراطية"، بل بالاستقرار، وترى في الإدارة الحالية عنوانه الأوحد.

ويضيف أن باريس، رغم إقرارها بوجود أزمات، تعتقد أنها في طريقها إلى الحل، وأن الشرع أظهر مرونة كافية لمواجهتها، وهو ما أقنع الأطراف الأميركية والفرنسية والأوروبية.

على الصعيد الاقتصادي، يلاحظ العلي أن الوضع الأمني السوري يتجه نحو مزيد من الاستقرار رغم بعض الاختلالات، وآخرها التفجير قرب القصر العدلي في دمشق.

ترامب وإسرائيل: الملفات المؤجلةيعتبر العلي أن اللقاء المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالغ الأهمية، في ظل نقاش إقليمي ودولي حول الدور السوري المستقبلي، مستشهداً بزيارة وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى لبنان، التي عكست مقاربة سورية جديدة تجاه الملف اللبناني بطلب أميركي مباشر.

ويشير إلى أن بعض العقوبات لا تزال قائمة، لكن الملف الأكثر إلحاحاً الذي يفرض نفسه في اللقاءين مع باريس وواشنطن هو العلاقة مع إسرائيل، في ظل التعديات الأمنية التي شهدها جنوب سوريا مؤخراً، والتي يصفها بأنها" معضلة أمنية وسياسية واستراتيجية"، مع رغبة سورية في أن يسهم الطرفان الأميركي والفرنسي في التهدئة والتوصل إلى اتفاق أمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك