روسيا اليوم - تعطل شبكات الطاقة في كوبا مجددا الجزيرة نت - السودان.. الحرب تحصد حياة مئات الأطفال في 6 أشهر والأمم المتحدة تحذر من كارثة التلفزيون العربي - موسم صيفي متعثر.. قطاع السياحة في لبنان يدفع ثمن العدوان الإسرائيلي الجزيرة نت - لماذا فشلت البرازيل؟ كافو يشخص الداء DW عربية - فيينا: حكم بالسجن 8 سنوات على ضابطين سابقين في نظام الأسد Euronews عــربي - في زيارة تاريخية.. ماكرون يُعلن من دمشق فتح "صفحة جديدة من الاستقرار والسلام" وكالة الأناضول - العراق وسوريا يعقدان "أول اجتماع حدودي" لتعزيز التنسيق الأمني قناة الجزيرة مباشر - نافذة من غزة| إعادة ترتيب إدارة القطاع وسط تصاعد الخلافات قناة التليفزيون العربي - اشتباكات تتصاعد وحصار لا يهدأ من قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض الجزيرة نت - الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق
عامة

ما الذي يكشفه اختفاء مجتبى خامنئي عن المشهد؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

ويرى كبير الباحثين في المجلس الأطلسي في واشنطن سمير التقي خلال حديثه إلى برنامج" الظهيرة" على سكاي نيوز عربية أن طبيعة النظام الإيراني تجعل استمرار غياب الشخصية التي تتولى موقع القيادة السياسية والدين...

ملخص مرصد
أثار غياب مجتبى خامنئي عن المشهد السياسي والديني في إيران تساؤلات حول شرعية النظام وآلية اتخاذ القرار، بحسب كبير الباحثين في المجلس الأطلسي سمير التقي. وأشار إلى أن الإصابات المنسوبة للمرشد لا تبرر غيابه الكامل، مستبعداً العامل الأمني وحده لتفسير المشهد. كما لفت إلى أن الحرس الثوري قد يمسك بمفاصل السلطة، مما يثير أسئلة قانونية وسياسية حول ممارسة الصلاحيات الدستورية للمرشد في ظل غيابه.
  • غياب مجتبى خامنئي يثير تساؤلات حول شرعية النظام وآلية اتخاذ القرار بحسب سمير التقي
  • الإصابات المنسوبة للمرشد لا تبرر غيابه الكامل حسب التقي
  • الحرس الثوري قد يمسك بمفاصل السلطة في ظل غياب المرشد بحسب التقي
من: مجتبى خامنئي، سمير التقي، سعيد الشاوردي أين: إيران

ويرى كبير الباحثين في المجلس الأطلسي في واشنطن سمير التقي خلال حديثه إلى برنامج" الظهيرة" على سكاي نيوز عربية أن طبيعة النظام الإيراني تجعل استمرار غياب الشخصية التي تتولى موقع القيادة السياسية والدينية مسألة تتجاوز الاعتبارات الأمنية، لتطرح، بحسب توصيفه، إشكالاً يتعلق بشرعية الحكم وآلية اتخاذ القرار داخل الدولة.

ويشير التقي إلى أن التقارير المتداولة بشأن طبيعة الإصابات المنسوبة إلى المرشد، إذا كانت صحيحة، لا تبرر استمرار الغياب الكامل عن المشهد، معتبرا أن الإصابات الموصوفة لا تمنع الظهور أو ممارسة القيادة بعد مرور هذه الفترة.

ومن هذا المنطلق، يستبعد التقي أن يكون العامل الأمني وحده كافياً لتفسير المشهد، مستشهداً بحالات تعرض فيها قادة لمحاولات اغتيال مباشرة واستمروا في الظهور العلني.

ويضيف أن أهمية مراسم التشييع لا تكمن في طابعها الجماهيري، وإنما في ما يعتبره مؤشرات على أن الحرس الثوري بات يمسك عمليا بمفاصل السلطة، الأمر الذي يثير، وفق رأيه، أسئلة قانونية وسياسية حول كيفية ممارسة الصلاحيات التي يمنحها الدستور للمرشد، ولا سيما حق الاعتراض على قرارات المؤسسات الرسمية، في ظل استمرار غيابه.

الحشود ليست معياراً لقياس الشرعيةوفي قراءته للمشهد الداخلي، يرفض سمير التقي اعتبار الحضور في المظاهرات معيارا لقياس شرعية النظام، مستحضراً تجارب تاريخية بدأها بالإشارة إلى وفاة ستالين وحافظ الأسد، قائلاً إن الدموع رافقت رحيلهما، " لكن بعد أن ذهبت سلطتهم وفُتحت السجون وتبيّن ما كانت تخفيه تلك الأقبية وتلك الأجهزة الأمنية، لم يعد أحد يبكي".

كما استحضر وفاة جمال عبد الناصر، مشيراً إلى أن" الكثير من المصريين اليوم لا يعتبرون جمال عبد الناصر القائد الأوحد"، ليؤكد أن الوفاة بحد ذاتها" أدت إلى تغيرات رئيسية".

تناقض الخطاب وصراع المرحلة المقبلةويذهب التقي إلى أن المرحلة الحالية تكشف، بحسب توصيفه، انفصاما بين الخطاب السياسي والممارسة العملية، إذ يتزامن استمرار شعارات" الموت لأميركا" و" الموت لإسرائيل" مع مفاوضات تجريها طهران مع واشنطن بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب.

ويرى أن هذا التناقض يعكس حاجة السلطة إلى تعزيز شرعيتها الداخلية، لكنه في الوقت نفسه يمنح القوى المتشددة في الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا مبررات إضافية لمواصلة الضغوط على إيران.

كما يلفت إلى أن المشهد يفتقد حتى الآن إعلانا سياسيا واضحاً يحدد ملامح المرحلة المقبلة بعد الحرب والاغتيال، معتبراً أن غياب رؤية سياسية متكاملة يترك الباب مفتوحاً أمام صراع داخلي بين مراكز النفوذ، ولا سيما مع اقتراب استكمال تعيين القيادات الجديدة خلال الأسابيع المقبلة.

ويضيف أن دوائر صنع القرار الإيرانية معروفة إلى حد بعيد، وأن الشخصيات المطروحة داخلها تحمل توجهات سياسية معروفة، لكن السؤال الأساسي يبقى متعلقاً بالنهج الذي ستتبناه القيادة الجديدة، وليس فقط بالشخص الذي سيقود المرحلة.

تساؤلات بشأن مجتبى خامنئي وآلية انتقال القيادةويؤكد التقي أن استمرار غياب مجتبى خامنئي يثير أسئلة مشروعة، خصوصاً مع إدراجه، بحسب ما أشار إليه، ضمن قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، في ظل تصريحات إسرائيلية تحدثت عن استهداف أي مسؤول يدعو إلى إزالة إسرائيل.

كما يطرح تساؤلات بشأن آلية انتقال القيادة ومدى تلقائيتها، مشيراً إلى وجود أصوات داخل الحوزات العلمية في قم طرحت بدورها أسئلة حول طريقة اختيار القيادة المقبلة، معتبراً أن القضية سياسية بالدرجة الأولى وتتعلق بشرعية الحكم وبكفاءة إدارة الدولة، وليست مسألة دينية أو عائلية فحسب.

ويرى أيضاً أن استمرار الخطاب التقليدي من دون مراجعة سياسية بعد الحرب يمثل، في تقديره، ثغرة في بنية النظام، مشيراً إلى أن إدارة المفاوضات والخطاب السياسي في المرحلة الراهنة تختلف، بحسب رأيه، عن الأسلوب الذي كان يتبعه علي خامنئي في إدارة الملفات الخارجية.

القيادة قائمة والإجراءات الأمنية مبررةفي المقابل، يقطع الكاتب والباحث السياسي سعيد الشاوردي بأن النظام السياسي الإيراني" شرعي" ولا يعاني أي فراغ في القيادة، مؤكداً أن" مجتبى" هو من" يقوده الآن في هذه المرحلة"، واصفاً التشكيك في ذلك بأنه" أسئلة تُطرح" في الخارج فحسب.

ويردّ أسباب عدم ظهور مجتبى خامنئي إلى" قضايا تحتم أن تكون الإجراءات الأمنية مشددة إلى هذه الدرجة"، مستدركاً: " نحن في ظروف حرب.

نحن لسنا دولة صديقة للولايات المتحدة وإسرائيل حتى لا نتخذ مثل هذه الإجراءات".

ويقرّ الشاوردي بأن هذا الغياب" غير مسبوق" و" لأول مرة يحدث منذ تأسيس إيران" على يد الخميني عام 1979، مرجعاً ذلك إلى معلومات بحوزة إيران عن" القدرات التي باتت تمتلكها الولايات المتحدة وإسرائيل في تحديد أماكن أعدائها".

ويضيف أن ثمة" ذكاء اصطناعياً يختلف تماماً" عن ذلك" الذي كلنا نعرفه"، و" بإمكانه القيام بالكثير من المهام التي تبدو مستحيلة"، معتبراً أن" مثل هذه المعلومات التي لدى إيران ربما هي التي تحتم أن تكون الإجراءات الأمنية" على هذا المستوى غير المسبوق.

إدارة الدولة مستمرة رغم الحربويؤكد الشاوردي أن الأحكام الصادرة بحق من أُعدموا في إيران استهدفت، بحسب قوله، أشخاصاً تعاونوا مع إسرائيل في تنفيذ عمليات استهدفت المنشآت النووية والعلماء والقادة العسكريين، نافياً أن تكون تلك الأحكام صدرت بحق أبرياء.

كما ينفي وجود أزمة قيادة داخل إيران، معتبراً أن استمرار مؤسسات الدولة وصمودها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية، إضافة إلى استمرار المفاوضات، دليل على وجود قيادة تدير الملفات بكفاءة، سواء بصورة مباشرة أو عبر فريق من المساعدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك