روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب قناة التليفزيون العربي - تداعيات ارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة روسيا اليوم - جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو قناة الشرق للأخبار - ترمب يقلب الطاولة على إيران بتصريحات صاعقة.. ماذا قال؟ الجزيرة نت - الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب قناة الجزيرة مباشر - روسيا وأوكرانيا.. تصعيد عشية قمة النيتو.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر روسيا اليوم - الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا الجزيرة نت - قمة الناتو ووعود ترمب.. أين تتجه حرب أوكرانيا؟ الجزيرة نت - قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟ قناة الغد - عندما يزعم الأعوج أنه معتدل
عامة

مصادر: تركيا وسوريا أهداف تقف وراء استعجال نتانياهو لقاء ترامب

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من تل أبيب: يسابق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الزمن لعقد لقاء قمة عاجل مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أقرب وقت ممكن؛ ويفضل الجانب الإسرائيلي أن يتم هذا الاجتماع فور عودة...

ملخص مرصد
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء عاجل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب قمة الناتو في أنقرة، بهدف ترميم العلاقات المتضررة بعد الحرب الأخيرة مع إيران. ويركز نتنياهو على ملفات إستراتيجية تشمل إيران وتركيا ولبنان وسوريا، وسط تحضيرات إسرائيلية لاحتمال تأجيل اللقاء إلى الأسبوع المقبل. كما يسعى لبحث فرص التطبيع مع الدول العربية ودعم تكنولوجي أميركي بديل للمساعدات المباشرة.
  • نتنياهو يسعى لاجتماع عاجل مع ترامب بعد قمة الناتو في أنقرة
  • اللقاء يهدف لترميم العلاقات بعد خلافات حول خطط الحرب مع إيران
  • ملفات إيران وتركيا ولبنان وسوريا على جدول أعمال المباحثات
من: بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب أين: البيت الأبيض (محتمل) أو أنقرة (قمة الناتو)

إيلاف من تل أبيب: يسابق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الزمن لعقد لقاء قمة عاجل مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أقرب وقت ممكن؛ ويفضل الجانب الإسرائيلي أن يتم هذا الاجتماع فور عودة ترامب من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة.

ورغم أن ارتباطات الرئيس الأميركي بالقمة تجعل الموعد النهائي غير محسوم تماماً، إلا أن الاتصالات الدبلوماسية تجري على قدم وساق لعقده في البيت الأبيض مباشرة بعدها، وسط استعدادات إسرائيلية لاحتمال إرجائه إلى الأسبوع المقبل.

وأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة، بحسب ما نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن نتانياهو يهدف من هذا اللقاء —الذي سيكون الثامن بين الرجلين منذ عودة ترامب للرئاسة— إلى تحقيق حزمة من الأهداف الإستراتيجية الحارقة؛ وفي مقدمتها ترميم جسور الثقة التي تضررت بشدة بينه وبين ترامب في أعقاب الحرب الأخيرة مع إيران.

ويعود آخر لقاء بينهما إلى 11 فبراير/شباط الماضي داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض، وهو اللقاء الذي وُصف بـ" المفصلي الكارثي"؛ إذ عرض فيه نتنياهو خططاً لإسقاط النظام الإيراني، اعتبرها قادة البنتاغون حينها" غير ناضجة وغير واقعية".

هواجس الفشل وفيتو على طائرات" F-35" لتركياوينطلق نتانياهو في اندفاعه نحو واشنطن من مخاوف حقيقية داخل حزبه؛ بعد تزايد المؤشرات على أن الدوائر المقربة من ترامب باتت ترى أن تقديرات نتنياهو العسكرية بشأن حرب إيران كانت خاطئة، بل إن بعضهم يعتقد أن ترامب يُحمّل نتنياهو مسؤولية الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب.

وفي المقابل، تدافع تل أبيب بأن خطط جهاز" الموساد" لم تكن تعد بإسقاط نظام الملالي خلال أيام، بل اشترطت حزمة إجراءات تراجعت عنها واشنطن، وعلى رأسها تسليح وتحريك المعارضة الكردية لإشعال الداخل الإيراني.

وإلى جانب الملف الإيراني، سيحمل نتنياهو" فيتو" إسرائيلياً صارماً لإقناع ترامب بعدم المضي قدماً في صفقة بيع مقاتلات الجيل الخامس لتركيا، على خلفية التوتر المتزايد بين أنقرة وتل أبيب بسبب التمدد التركي في الصومال والمنطقة.

محاصرة تفاوض واشنطن والملف اللبناني السوريوعلى طاولة البحث، يسعى نتنياهو لعرض ملفات استخباراتية ساخنة قبل استئناف المفاوضات الأميركية-الإيرانية لإبرام اتفاق دائم، مطبّقاً ضغوطاً لتمسك واشنطن بشروط معقدة تشمل: إخراج مخزون اليورانيوم المخصب بالكامل، منع طهران من أي حق مستقبلي في التخصيب، إدراج برنامج الصواريخ الباليستية، وتفكيك شبكة الفصائل الحليفة؛ وهي ملفات ترى إسرائيل أن إدارة ترامب أبدت حيالها مرونة زائدة في" مذكرة يونيو" وتريد تل أبيب تعديلها فوراً.

وفي الشق الإقليمي، سيبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي الملف اللبناني لتخفيف الضغوط الأميركية المطالبة بانسحاب قواته من الشريط الأمني التكتيكي.

أما في قطاع غزة، فسيجدد نتنياهو شروطه بأن أي عملية لإعادة الإعمار يجب أن يسبقها نزع سلاح القطاع بالكامل وتفكيك ما تبقى من حركة حماس، في وقت لا تؤيد فيه واشنطن أي عملية عسكرية واسعة وتواصل قنواتها مع الحركة عقب حل حكومتها الإدارية.

وسيتطرق الاجتماع كذلك إلى فرص إنعاش قطار التطبيع مع دول عربية، والتأسيس لمذكرة تفاهم أمنية جديدة تنقل الدعم الأميركي لتل أبيب من نموذج المساعدات المباشرة إلى الشراكة التكنولوجية الدفاعية، فضلاً عن بحث الملف السوري في ظل رغبة البيت الأبيض إحياء مسار تفاوضي بين دمشق وتل أبيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك