روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب قناة التليفزيون العربي - تداعيات ارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة روسيا اليوم - جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو قناة الشرق للأخبار - ترمب يقلب الطاولة على إيران بتصريحات صاعقة.. ماذا قال؟ الجزيرة نت - الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب قناة الجزيرة مباشر - روسيا وأوكرانيا.. تصعيد عشية قمة النيتو.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر روسيا اليوم - الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا الجزيرة نت - قمة الناتو ووعود ترمب.. أين تتجه حرب أوكرانيا؟ الجزيرة نت - قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟ قناة الغد - عندما يزعم الأعوج أنه معتدل
عامة

المغرب يعلن إحباط مخططات إرهابية مرتبطة بـ«داعش» في الساحل

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية المكلف بمكافحة الإرهاب في المغرب، اليوم الإثنين، إحباط «مخططات إرهابية بالغة الخطورة» كانت تستهدف مواقع حساسة والأمن العام، تقف وراءها خلية مرتبطة بفرع تنظيم «داعش...

ملخص مرصد
أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب اليوم الإثنين إحباط مخططات إرهابية خطيرة مرتبطة بفرع تنظيم «داعش» في الساحل، استهدفت مواقع حساسة وأمن البلاد. نُفذت العملية بناءً على معلومات استخباراتية، وأسفرت عن اعتقال 10 مشتبه بهم في عدة مدن. كشفت التحقيقات عن مواد متفجرة وأدلة تدعم نية تنفيذ هجمات داخل المغرب.
  • إحباط مخططات إرهابية مرتبطة بفرع «داعش» في الساحل المغربي
  • اعتقال 10 مشتبه بهم في مدن أكادير والدار البيضاء وتطوان
  • ضبط أسلحة ومواد كيميائية وعبوات ناسفة وخطط تنفيذ هجمات
من: المكتب المركزي للأبحاث القضائية (المغرب) أين: المغرب (أكادير، الدار البيضاء، تطوان، وغيرها)

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية المكلف بمكافحة الإرهاب في المغرب، اليوم الإثنين، إحباط «مخططات إرهابية بالغة الخطورة» كانت تستهدف مواقع حساسة والأمن العام، تقف وراءها خلية مرتبطة بفرع تنظيم «داعش» في منطقة الساحل.

وقال المكتب، في بيان، إن العملية نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وأسفرت عن إحباط مخططات كانت في مراحل متقدمة من التحضير والإعداد.

وأضاف أن المخططات كانت تستهدف «المساس الخطير بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات»، ونفذها متطرفون تلقوا دعماً لوجستياً ومساندة عملياتية من فرع التنظيم في منطقة الساحل الإفريقي.

وأوضح المكتب أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ألقت القبض على عشرة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى الخلية، خلال عمليات أمنية متزامنة في مدن أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وآسفي.

وأظهرت التحقيقات الأولية، بحسب البيان، أن المشتبه بهم بايعوا تنظيم «داعش» وتلقوا تعليمات مباشرة من فرعه في منطقة الساحل لتنفيذ هجمات داخل المغرب.

وأشار المكتب إلى أن عمليات التفتيش أسفرت عن ضبط أسلحة بيضاء وأزياء عسكرية ووثائق تتضمن شروحاً تفصيلية لتركيب العبوات الناسفة، إضافة إلى مواد رقمية ومواد كيميائية.

كما عُثر على سيارة رباعية الدفع جرى تعديل خزان وقودها داخل ورشة سرية لتعمل بغاز البوتان، بهدف استخدامها في تنفيذ «عملية تفجير انتحاري أو عملية دهس تستهدف أهدافاً ومنشآت حساسة»، وفق البيان.

وأضاف أن السلطات ضبطت أيضاً عدداً من أسطوانات غاز البوتان وأواني ضغط، بعضها مملوء بالمسامير وبعضها موصول بأسلاك كهربائية، داخل مستودع كانت تستخدمه الخلية.

وسلطت العملية الضوء على التهديد المتزايد الذي تمثله الجماعات المتشددة الناشطة في منطقة الساحل، حيث عززت التنظيمات المرتبطة بـتنظيم «داعش» وتنظيم القاعدة وجودها في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

وبحسب أرقام المكتب المركزي للأبحاث القضائية، جندت فروع تنظيم «داعش» في إفريقيا أكثر من 130 مغربياً خلال السنوات القليلة الماضية.

ومنذ تأسيسه عام 2015، فكك المكتب عشرات الخلايا المتطرفة وأوقف أكثر من ألف شخص يشتبه في ارتباطهم بالتشدد.

وكان آخر هجوم نفذه متشددون في المغرب عام 2023، عندما قتل ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم «داعش» شرطياً مغربياً في مدينة الدار البيضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك