وقال الحبتور، في منشور عبر منصة" إكس" الليلة الماضية: " أستعد قريبا للعودة إلى دولة الإمارات في زيارة عمل قصيرة لمتابعة عدد من المشاريع التي نعمل على تطويرها، والاطلاع على آخر مراحل التحضير لها".
وأضاف: " من بين تلك المشاريع مشروع جديد في الجمهورية العربية السورية، سنكشف عن تفاصيله قريبا، ونأمل في أن يشكل قيمة مضافة للسوق السورية، وأن يكون خطوة جديدة تعكس ثقتنا بمستقبل سوريا، وإيماننا بقدرة شعبها على البناء واستعادة مكانتها الاقتصادية".
وكان الحبتور قد قال في يونيو الماضي إن مجموعته تعمل منذ فترة على دراسة وتصميم مشروع استثماري كبير في العاصمة دمشق، وصفه بأنه" مشروع مميز يليق بالعاصمة السورية ويشكل علامة فارقة على مستوى المدينة والمنطقة".
وأوضح الحبتور في حينه أن عدم الإعلان عن المشروع لا يعود إلى" التراجع عن الاستثمار"، بل إلى الحرص على اختيار موقع يلبي متطلبات المشروع، مؤكدا تفهمه للظروف والمسؤوليات التي تواجهها الحكومة السورية في المرحلة الحالية.
وخلال الزيارة التي قام بها إلى دمشق في نوفمبر الماضي أكد الحبتور امتلاك سوريا لفرص استثمارية جاذبة في مختلف القطاعات، مشيرا إلى قدرة السوريين اليوم على إعادة بناء بلادهم واقتصادهم بما يمتلكونه من قدرات هائلة وإرادة وعزيمة.
وأشار إلى أن هدفه من زيارة سوريا، هو دعم شعبها عبر تقديم مشاريع ذات استمرارية تخلق فرص عمل للشباب مؤكداً أن الربح لم يكن هدفه الأول بمقدار ما كان عازما على الاستثمار فيها لتأسيس مشاريع مستدامة تعود بالفائدة على السوريين.
ويعتبر خلف أحمد الحبتور أحد أبرز رجال الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو مؤسس مجموعة الحبتور التي انطلقت عام 1970 كشركة مقاولات، قبل أن تتحول إلى مجموعة اقتصادية كبرى لها نشاطاتها الوازنة في قطاعات الضيافة والعقارات والسيارات والتعليم والنشر كما أن نشاطها يخلق آلاف فرص العمل داخل الإمارات وخارجها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك