أكد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي أن الصحة مسؤولية شخصية، مشدداً على ضرورة التحقق من حصول الممارس والمنشأة على التراخيص اللازمة قبل تلقّي خدمة الحجامة، حفاظاً على سلامة المستفيدين وجودة الخدمة المقدمة.
وأوضح المركز أن الحجامة تُعدّ من الممارسات العلاجية العريقة التي عُرفت في حضارات عديدة منذ آلاف السنين، ولا تزال تحظى باهتمام واسع في مجال الطب البديل والتكميلي، فيما تواصل الأبحاث العلمية دراسة آثارها وفوائدها في عدد من الحالات الصحية.
ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص المركز على تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، وضمان أن تُمارَس الحجامة وفق الاشتراطات الصحية المعتمدة من الجهات المختصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك