في غياب تبني أي جهة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي في دمشق، الخميس الماضي، كثرت التكهنات بشأن الفاعل الذي قد يكون وراءه، والرسائل السياسية التي قد يحملها تبعاً لذلك.
فمنها ما وجه أصابع الاتهام إلى إيران أو من يدور في فلكها، ومنها من وجهها إلى إسرائيل، ومنها ما ركز على «أعداء الداخل» ممن لم يتقبلوا السلطة الانتقالية القائمة في دمشق، داعش أو سرايا أنصار السنة أو «فلول» النظام الساقط كما يفضل الضاربون بسيف السلطة.
ولكن قبل الدخول في أي تحليل ندعو بالرحمة لأرواح شهداء العملية الإجرامية التي أوقعت أحد عشر قتيلاً وأكثر من عشرين جريحاً، وبالصبر لذويهم وأحبتهم.
فقد استهدف التفجير، كائناً من كان وراءه، مقهى مكتظاً بالمدنيين، من محامين أو موكليهم، ممن لديهم معاملات في القصر العدلي.
كائناً ما كانت الجهة الواقفة وراء التفجير الإرهابي، ستترتب عليها استنتاجات ونتائج محتملة.
والاستنتاج البديهي هو مدى هشاشة الوضع الأمني في سوريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك