عاد نجم كرة القدم النيجيرية سابقا أوغسطين أوكوشا بِذاكرته إلى الوراء، لِيُفسّر التغيّرات التي مسّت اللّعبة الأكثر شعبية في العالم.
وكان أوكوشا في مركز متوسط ميدان الهجومي، قد ساهم بِقوّة في إحراز منتخب نيجيريا لقب كأس أمم إفريقيا 2004 بِتونس.
كما نال حينها جائزتَي أحسن لاعب وأفضل هدّاف.
وبعد أشهر قلائل، ترك بصمة أخرى بارزة، لما بلغ فريق “النسور الممتازة” ثمن نهائي مونديال أمريكا.
وقال أكوشا المشهور بِلقب “جاي- جاي”، والبالغ من العمر 52 سنة، والمولود بِمدينة إينوغو النيجيرية: “لم أتخرّج من أكاديمية لِتكوين مواهب كرة القدم.
كنت ألعب في الشارع مع أصدقائي، لذلك كنا نشعر بِحريةِ تجربةِ حركاتٍ استعراضيةٍ.
كنا نلعب دون أن ندري أن ذلك قد يصبح مهنتنا! ”.
وعن سبب قلّة اللاعبين المهاريين هذه الأيام، يقول أوكوشا في تصريحات لِموقع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي: “في الماضي، كان لكل لاعب شخصيته الخاصة وأسلوب لعب يُميّزه عن الآخر.
أما الآن، فيتم تعليم اللاعبين نفس الطريقة والأساليب”.
وكان أوغسطين أوكوشا يميل إلى اللّعب الاستعراضي الشيّق، وإمتاع الجماهير.
فيما انتقل إلى فريق “البي آس جي” في صيف 1998، وبقي هناك لِمدّة 4 مواسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك