وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تصنيف القاعة التذكارية لـ"غارة دوليتل" قاعدة وطنية للتعليم رويترز العربية - هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان الجزيرة نت - ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي وكالة شينخوا الصينية - تصدير حافلات كهربائية ذات طابقين إلى المملكة المتحدة العربي الجديد - قضية بالوغون: رئيس لجنة الانضباط في "فيفا" يكسر صمته التلفزيون العربي - جنوب لبنان بين الخروقات الإسرائيلية وتأجيل الانسحاب.. ما مصير اتفاق الإطار؟ الجزيرة نت - حسام حسن: العالم يغضب لأذى الحيوانات ويتجاهل قصف غزة بالصواريخ وكالة شينخوا الصينية - مناظر طبيعية خلابة في شمال غربي الصين CNN بالعربية - قط رئيس وزراء بلجيكا يدخل على خط أزمة "البطاقة الحمراء لبالوغون" قناة الجزيرة مباشر - Fuel Crisis Intensifies in Russia's Southern Krasnodar Region Following Ukrainian Attacks
عامة

حين يتوقف السحر البرازيلي ودموع نيمار

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين

- كرة القدم أمرها عجيب وغريب، وصادقٌ من أطلق عليها «المجنونة». ماذا يحدث في كأس العالم؟ هل هو ضرب من الخيال؟ ! البرازيل بحجمها وقدرتها وإمكانياتها في كرة القدم، هذه الدولة التي أحبها العالم لأنها تنبض...

ملخص مرصد
خسرت البرازيل أمام النرويج في مباراة كاس العالم، مما أثار موجة من الحزن بين جماهيرها الذين بكوا على خسارة فريقهم. قال الكاتب إن تراجع المنتخب البرازيلي عن مستواه السابق يعود لفقدان السحر التقليدي الذي ميزه، في ظل سيطرة القوة البدنية واللياقة على اللعبة الحديثة.
  • خسرت البرازيل أمام النرويج بهدفين لهدف في مباراة كاس العالم.
  • بكى نيمار بعد الخسارة، معبراً عن حزن الجماهير البرازيلية.
  • أحرز هالاند هدفين لصالح النرويج، محققاً فوزاً تاريخياً.
من: البرازيل، النرويج، نيمار، هالاند أين: ملعب المباراة (غير محدد)

- كرة القدم أمرها عجيب وغريب، وصادقٌ من أطلق عليها «المجنونة».

ماذا يحدث في كأس العالم؟ هل هو ضرب من الخيال؟ ! البرازيل بحجمها وقدرتها وإمكانياتها في كرة القدم، هذه الدولة التي أحبها العالم لأنها تنبض وتعيش على هذه اللعبة، وأخرجت للعالم عباقرة المستطيل الأخضر، تسقط هكذا!- تابع العالم مباراة كرة القدم بين البرازيل والنرويج، والجميع توقع أن أصحاب السامبا سيقولون كلمتهم، ولن يجدوا صعوبة في الفوز على رفاق هالاند؛ النجم الأسطوري الذي استطاع قيادة منتخب بلاده ليؤكد للبرازيليين أن الطريقة التي يلعبون بها أصبحت من الماضي.

فالمهارات الفنية وحدها لم تعد تجلب الفوز، بل إن القوة البدنية، اللياقة العالية، الروح القتالية، واستغلال الفرص هي التي تحسم المباريات اليوم.

- أخذ نيمار يبكي بعد الخسارة من «الأطلال»، يبكي على اللبن المسكوب، وكأنه يتساءل: لماذا لا يعود نجوم البرازيل السابقون؟ إن وداع الأساطير دائماً ما يترك غصة في قلوب عشاق كرة القدم، لكن عندما يتعلق الأمر بالكرة البرازيلية، فإن النهاية لا تعني مجرد اعتزال لاعب أو غياب نجم، بل تعني طي صفحة من السحر الخالص الذي أمتع الملايين حول العالم.

فالكرة البرازيلية لم تكن يوماً مجرد خطط تكتيكية أو ركض في الملعب، بل كانت امتداداً لرقصة «السامبا»؛ مزيجاً من الفطرة، المهارة الفائقة، والابتسامة التي لا تفارق الوجوه حتى في أصعب المواجهات.

- كل بداية لها نهاية، وغروب شمس الأسطورة البرازيلية يعيد إلى الأذهان تلك اللحظات التاريخية التي وقف فيها العالم احتراماً لنجوم صاغوا مفهوم «كرة القدم الجميلة»؛ من حقبة الملك بيليه الذي صدم العالم بعبقريته وهو في السابعة عشرة من عمره، مروراً بظاهرة المراوغة «غارينشيا»، وصولاً إلى الجيل الذهبي الذي أبهر الكون: روماريو، ريفالدو، والظاهرة رونالدو الذي أعاد تعريف مركز المهاجم، والساحر رونالدينيو الذي جعل كرة القدم أشبه بعروض السيرك الممتعة.

لكن الملاعب، بقدر ما تمنح من مجد، فإنها لا ترحم.

- يا نيمار، إنك تبحث عن ماضٍ انتهى ولن يعود؛ فكرة القدم الحالية لا ترحم ولا تعترف بالتاريخ، بل تعترف فقط بمن يقاتل داخل الملعب ويهز الشباك.

- لقد نقل لنا المخرج التلفزيوني لمباراة البرازيل والنرويج واقع وحال جماهير البرازيل؛ فلم تفق عيوننا إلا وهي ترى الصغار والكبار يبكون على خسارة فريقهم، ويتحسرون على حال منتخبهم الذي تراجع سوءاً حتى أصبح كالحمل الوديع أمام النجم الأسطوري «هالاند» ورفاقه.

- كان حال المدرجات أشبه بكابوس مرعب؛ فالجماهير البرازيلية لم تكن تريد الخروج من الملعب غير مصدقة لنهاية المباراة، وكأنهم ينتظرون أشواطاً إضافية تنقذهم.

هذا الكابوس لم يكن في المدرجات فحسب، بل خيّم على جميع أنحاء البرازيل، وأصاب عشاق السامبا حول العالم.

لقد شحت المواهب، فغابت البرازيل، وبدت أسطورتها وكأنها أصبحت جزءاً من الماضي التليد.

- كان يوماً عصيباً جداً على البرازيليين، وفي المقابل كان يوماً رائعاً وسعيداً للنرويج؛ حيث خلد النجم الكبير «هالاند» اسمه بقوة وسجل هدفين، حافراً اسمه بمداد من ذهب ليصبح واحداً من أساطير اللعبة، وكانت ضحكته وفرحته العارمة هي العنوان الأبرز للقاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك