Independent عربية - تحولات نفطية جديدة... الحرب تفتح سوق التداول للمتعاملين الأفراد روسيا اليوم - فضيحة جديدة تهز حملة مرشح جمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي.. حبيبته السابقة تتهمه باغتصابها العربية نت - رونالدو يستفز البرتغاليين: لم تعرفوا طعم البطولات قبلي روسيا اليوم - وزير الدفاع البولندي ينفي التخلي عن دور بلاده في قائمة صواريخ "باتريوت" لصالح كييف Independent عربية - ترمب يصل إلى كأس العالم... وقرار بالوغون يثير التساؤلات التلفزيون العربي - مدير بنك في كوريا الجنوبية يختلس 45 ألف دولار Independent عربية - الصين تختبر بنجاح صاروخا باليستيا في المحيط الهادئ روسيا اليوم - القضاء المغربي يحكم بالسجن والغرامة على يوتيوبر شهير بعد فيديو أثار ضجة كبيرة الجزيرة نت - الكنيست يمرر بالقراءة الأولى مشروع لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر روسيا اليوم - ستوب: قادة الناتو يؤيدون ضربات أوكرانيا في العمق الروسي
عامة

ماكرون في دمشق والشرع يلتقي ترمب في أنقرة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية في زيارة رسمية تتضمن اجتماعاً موسعاً مع الرئيس أحمد الشرع.ويصطحب ماكرون معه وفداً كبيراً من رجال الأعمال ومديري الشركات الفرنسية الكبرى، وسيناق...

ملخص مرصد
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة رسمية، التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع لمناقشة ملفات إعادة الإعمار والممرات الاستراتيجية. كما زار ماكرون الجامع الأموي برفقة الشرع، ووقعا في سجل الزوار. من المقرر أن يلتقي الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أنقرة لبحث رفع العقوبات عن سوريا ودور دمشق في لبنان.
  • ماكرون يلتقي الشرع في دمشق لمناقشة إعادة الإعمار والممرات الاستراتيجية
  • الشرع يلتقي ترمب في أنقرة لبحث رفع العقوبات عن سوريا ودور دمشق في لبنان
  • ماكرون يزور الجامع الأموي برفقة الشرع ويوقع في سجل الزوار
من: إيمانويل ماكرون، أحمد الشرع، دونالد ترمب أين: دمشق، أنقرة

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية في زيارة رسمية تتضمن اجتماعاً موسعاً مع الرئيس أحمد الشرع.

ويصطحب ماكرون معه وفداً كبيراً من رجال الأعمال ومديري الشركات الفرنسية الكبرى، وسيناقش مع الشرع سلسلة من الملفات.

وأفادت الخارجية الفرنسية لـ" اندبندنت عربية" بأن الرئيس الفرنسي مدد زيارته إلى سوريا حتى ظهر الثلاثاء، حيث سيعقد مع الرئيس السوري اجتماعاً موسعاً في القصر الرئاسي عند الساعة 09: 15 صباحاً، قبل أن يترأسا منتدى اقتصادياً مخصصاً لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية، والذي تنطلق أعماله عند الساعة 11: 00 صباحاً في دمشق.

كما يعقد الرئيسان مؤتمراً صحافياً مشتركاً عند الساعة 02: 15 بعد الظهر.

وعلمت" اندبندنت عربية" من مصادر خاصة أن الشرع سيتوجه بعد الزيارة إلى أنقرة لعقد اجتماعات على هامش قمة" الناتو"، أبرزها لقاء خاص مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وسيلتقي الشرع مع ترمب مساء الأربعاء وسيبحثان رفع ما تبقى من العقوبات عن سوريا، وإمكان أداء دمشق دور سياسي إيجابي في لبنان، وتطوير العلاقات السورية - الأميركية.

ومن أبرز الملفات التي ستطرح على طاولة الشرع -ترمب، ملف الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، وهي إجراءات ترفضها إدارة ترمب، ويأمل الشرع من ترمب أن يضغط على الإسرائيليين لوقف الاعتداءات.

ماكرون يزور الجامع الأموي برفقة الشرعإلى ذلك، زار ماكرون مساء الإثنين الجامع الأموي الشهير في دمشق برفقة الشرع، بعيد وصوله إلى سوريا.

وبعد عشاء في مطعم في دمشق القديمة، توجه الرئيسان إلى الجامع الأموي، أحد أشهر المساجد في العالم الإسلامي، وتجولا في ساحته.

وفي الجامع، زار الرئيسان ضريح النبي يحيى (يوحنا المعمدان لدى المسيحيين)، واطلعا على نسخة ضخمة من القرآن الكريم ووقعا في سجل كبار الزوار.

ويعقد ماكرون مساء الإثنين محادثات مع نظيره السوري في إطار" غير رسمي"، تسبق محادثات رسمية الثلاثاء على أن يليها مؤتمر صحافي.

تعكس زيارة إيمانويل ماكرون إلى دمشق رغبة باريس في ترسيخ مكانتها كطرف فاعل دبلوماسياً وأمنياً واقتصادياً خلال المرحلة الانتقالية في سوريا، غير أن تحركاتها تعتمد بشكل كبير على حلفاء رئيسين، لا سيما واشنطن ودول الخليج التي تؤدي دوراً محورياً في رسم ملامح مستقبل البلاد.

وتولي فرنسا اهتماماً بالغاً بأوضاع الأقليات في أعقاب المجازر التي استهدفت العلويين على الساحل السوري في مارس (آذار) 2025 والاشتباكات الدامية مع مقاتلين دروز في محافظة السويداء يوليو (تموز) 2025.

وتواصل باريس دعمها للأكراد الذين أدوا دوراً محورياً في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، على رغم أنها باتت تدفع باتجاه دمج المؤسسات والقوات المسلحة الكردية في هيكل الدولة السورية.

وتواصل فرنسا التزاماتها في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم" داعش"، خشية عودته للظهور بما قد يهدد الأمن الأوروبي، فعلى سبيل المثال، انضمت فرنسا في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي إلى المملكة المتحدة في شن غارات جوية استهدفت بنى تحتية للتنظيم في سوريا.

وبعدما سيطر على مساحات شاسعة في سوريا، بما في ذلك منطقة تدمر، هُزم التنظيم على يد التحالف عام 2019.

مع ذلك، لا يزال مقاتلوه يتحصنون في البادية السورية الشاسعة ويواصلون شن هجمات متفرقة.

ويتوقع أن يتناول الرئيس الفرنسي قضية أعضاء التنظيم الفرنسيين تحديداً، لا سيما أولئك الذين يقودهم الفرنسي -السنغالي عمر ديابي (المعروف باسم عمر أومسن)، والمتحصنين في مخيم بمنطقة حارم قرب الحدود التركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك