جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- صادر جيش الاحتلال، اليوم الإثنين، 3 حفارات مياه على الأقل في سهل عرانة، شمال شرق جنين.
كما واصلت آليات الاحتلال أعمال التجريف في موقعي مستوطنتي جانيم وكاديم، شرق المدينة.
وأفاد المزارع علي ياسين بأن دوريات عسكرية وأخرى تابعة لسلطة المياه الاحتلالية، بدأت صباح اليوم حملة ملاحقة في عدة مواقع بسهل عرانة، طالت 3 حفارات على الأقل.
وذكر لـ" الحياة الجديدة" بأن ثمن الحفارة الواحدة يتجاوز 200 ألف شيقل، وتعني مصادرتها منع أي صيانة للآبار القائمة، وملاحقة أي عمليات حفر جديد.
وأكد شهود عيان بأن الحفارات المصادرة مملوكة للمواطنين: شادي عويس، وعلاء أبو زهور، وعبد الله أبو حنانة.
وأوضح رئيس مجلس الجلمة، أحمد أبو فرحة لـ" الحياة الجديدة" بأن الاحتلال نقل حفارة مصادرة واحدة إلى داخل حاجز الجلمة، حتى ساعات ظهر اليوم.
في حين أفاد مواطنون بأن الاحتلال صادر حفارات أخرى، ودفع بها إلى الجانب الآخر من الحاجز المقام على أراضي قرية الجلمة.
وأكد استمرار تواجد مجنزرة على مقربة من قريته، معظم النهار، تجاورها خيمة مؤقتة لجنود الاحتلال.
وبين رئيس مجلس عرانة، محمود السعدي لـ" الحياة الجديدة" بأن جيش الاحتلال نفذ حملة ملاحقة في سهل قريته، طالت عدة حفارات مياه.
وأشار رئيس مجلس عابا الشرقية، برهان عزامطة إلى ملاحقة الاحتلال لحفارات المياه في المنطقة الشرقية من جنين بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف في موقع مستوطنتي جانيم وكاديم، اللتين أخلاهما الاحتلال عام 2005، وأعلن العودة إليهما.
ونشر نشطاء عبر مواقع التواصل مشاهد لآليات الاحتلال، وهي تواصل تمهيد أراضي شرق جنين، الواقعة داخل أحراش طبيعية، كانت متنفسًا لأهالي جنين.
وأظهرت مقاطع فيديو مشاركة 3 آليات ثقيلة في أعمال التجريف، التي بدت وكأنها في سباق مع الزمن، لفرض واقع استيطاني جديد على تخوم المدينة.
ويخشى مزارعو جنين من استهداف الاحتلال لآبارهم، التي تعد عصب عملهم، الذي يوفر فرص عمل لآلاف الأسر، من بينهم من فقدوا أشغالهم في الداخل، بعد تشرين الأول 2023.
وأوضح المزارع عماد شهاب بأن ملاحقة آبار المياه، وتعطيش الحقول، تعني انهيار القطاع الزراعي في جنين كلها، وتحول الآلاف إلى باحثين عن عمل، عدا عن التوقف عن إنتاج الخضراوات، وارتفاع أسعارها بشكل حاد.
في سياق متصل، أكد رئيس بلدية سيلة الظهر، منذر حنتولي لـ" الحياة الجديدة" بأن الاحتلال نصب برج اتصالات في مستوطنة" حومش" المقامة على أراضي مواطني بلدته وبرقة المجاورة.
وأفاد بأن أهالي البلدة يتابعون قضائيًا بمساعدات مؤسسات حقوقية، 20 إخطارًا احتلاليًا يستهدف هدم 16 بيتًا، و4 منشآت صناعية، بدعوى عدم الترخيص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك