Independent عربية - تحولات نفطية جديدة... الحرب تفتح سوق التداول للمتعاملين الأفراد روسيا اليوم - فضيحة جديدة تهز حملة مرشح جمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي.. حبيبته السابقة تتهمه باغتصابها العربية نت - رونالدو يستفز البرتغاليين: لم تعرفوا طعم البطولات قبلي روسيا اليوم - وزير الدفاع البولندي ينفي التخلي عن دور بلاده في قائمة صواريخ "باتريوت" لصالح كييف Independent عربية - ترمب يصل إلى كأس العالم... وقرار بالوغون يثير التساؤلات التلفزيون العربي - مدير بنك في كوريا الجنوبية يختلس 45 ألف دولار Independent عربية - الصين تختبر بنجاح صاروخا باليستيا في المحيط الهادئ روسيا اليوم - القضاء المغربي يحكم بالسجن والغرامة على يوتيوبر شهير بعد فيديو أثار ضجة كبيرة الجزيرة نت - الكنيست يمرر بالقراءة الأولى مشروع لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر روسيا اليوم - ستوب: قادة الناتو يؤيدون ضربات أوكرانيا في العمق الروسي
عامة

أمريكا تراقب أكثر المعارك الانتخابية سخونة في ميشيغان.. عبد الله السيد في مواجهة اللوبي الإسرائيلي- (فيديوهات)

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

واشنطن: تتجه الأنظار في الولايات المتحدة إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، التي باتت تُعد واحدة من أكثر المعارك الانتخابية إثارة هذا العام، بعدما انحصرت المنافسة على مقعد مجل...

ملخص مرصد
تشهد ولاية ميشيغان الأمريكية انتخابات تمهيدية ساخنة للحزب الديمقراطي، حيث يتنافس الطبيب عبد الله السيد والنائبة هالي ستيفنز على مقعد مجلس الشيوخ. وجاءت المنافسة بعد انسحاب عضوة مجلس شيوخ الولاية مالوري ماكمورو، ما حوّل السباق إلى مواجهة بين مرشح تقدمي يدعو لإصلاح النظام الصحي ويدعم الرعاية الصحية للجميع، وآخر مدعوم من المؤسسة الحزبية واللوبيات السياسية. بحسب منصة كومن دريمز، يتقدم السيد في استطلاعات الرأي بفارق ملحوظ، مدعوماً من شخصيات بارزة مثل بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، في ظل تراجع شعبية الدعم الإسرائيلي بين الناخبين الديمقراطيين.
  • عبد الله السيد يتقدم في استطلاعات الرأي بفارق 41% مقابل 36% لهالي ستيفنز
  • السيد يدعم الرعاية الصحية للجميع ويرفض تمويل حملته من الشركات الكبرى
  • استطلاعات كشفت تراجع تأييد إسرائيل بين الناخبين الديمقراطيين منذ الحرب على غزة
من: عبد الله السيد، هالي ستيفنز، مالوري ماكمورو، رشيدة طليب، بيرني ساندرز، ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز أين: ولاية ميشيغان، الولايات المتحدة

واشنطن: تتجه الأنظار في الولايات المتحدة إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، التي باتت تُعد واحدة من أكثر المعارك الانتخابية إثارة هذا العام، بعدما انحصرت المنافسة على مقعد مجلس الشيوخ بين الطبيب والمسؤول الصحي السابق في ديترويت عبد الله السيد، أحد أبرز وجوه التيار التقدمي، والنائبة هالي ستيفنز، المدعومة من قيادات الحزب الديمقراطي وجماعات الضغط الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.

وجاء احتدام السباق عقب إعلان عضوة مجلس شيوخ الولاية مالوري ماكمورو تعليق حملتها الانتخابية، ما حوّل المنافسة إلى مواجهة مباشرة بين مرشح يرفع شعار إصلاح النظام السياسي وإقرار برنامج “الرعاية الصحية للجميع”، وآخر يحظى بدعم المؤسسة الحزبية واللوبيات السياسية النافذة.

وبحسب تقرير نشرته منصة كومن دريمز، يرى قادة التيار التقدمي أن الناخبين في ميشيغان باتوا أمام خيار واضح بين “حركة شعبية يقودها المواطنون” و”مرشح المؤسسة”.

وفي هذا السياق، دعت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى دعم عبد السيد، مؤكدة أنه المرشح الوحيد الذي يدافع بلا تردد عن مشروع التأمين الصحي الشامل، ويرفض تمويل حملته بأموال الشركات الكبرى ولجان العمل السياسي.

وأضافت طليب أن حملة عبد السيد تعتمد على التواصل المباشر مع الناخبين، مشيرة إلى أن المرشح “غير قابل للشراء” ولا يقبل أموال الشركات، في حين يحظى بدعم شخصيات بارزة في الجناح التقدمي، أبرزها السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.

ووفقا لما أوردته كومن دريمز، شهد عبد السيد تقدما ملحوظا في استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأخيرة.

فقد منحته نتائج استطلاع أجرته مؤسسة Quantus Insights نسبة تأييد بلغت 41% مقابل 36% لمنافسته ستيفنز، بينما أظهرت استطلاعات أخرى تفوقه بفارق أكبر، بل إن أحد الاستطلاعات الثنائية منحه تقدما بنسبة 54% مقابل 34%.

ويواصل عبد السيد خلال حملته مهاجمة النفوذ السياسي للوبي الإسرائيلي، معتبرا أن الدعم الذي تتلقاه ستيفنز من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) وشركات التأمين الصحي الربحية يجسد هيمنة المال السياسي على الحياة العامة في الولايات المتحدة.

وأشارت كومن دريمز إلى أن “إيباك” ناشدت كبار المتبرعين توجيه مساهماتهم لصالح حملة ستيفنز، كما أنفقت نحو عشرة ملايين دولار لتعزيز فرصها في الفوز، وهو ما يستخدمه عبد السيد لتأكيد رسالته بشأن ضرورة الحدّ من نفوذ جماعات الضغط في الانتخابات الأمريكية.

وخلال إحدى المناظرات الانتخابية، قال عبد السيد: “أنا المرشح الوحيد الذي لم يطلب دعم إيباك.

لا أعتقد أن أموال دافعي الضرائب يجب أن تُستخدم لتمويل القنابل والدبابات لدول أخرى، بينما يعجز أطفالنا عن تأمين احتياجاتهم الأساسية.

”كما لفتت كومن دريمز إلى أن ماكمورو، قبل انسحابها، حاولت تقديم نفسها بوصفها مرشحة وسطية بين عبد السيد وستيفنز، لكنها تعرّضت لانتقادات بعد تشكيكها في وجود دعم شعبي كافٍ لمشروع “الرعاية الصحية للجميع”، رغم أن استطلاعات الرأي أظهرت تأييدا واسعا للمقترح بين الديمقراطيين وقطاع كبير من الناخبين الأمريكيين.

ورأى محللون أن مشاركة ماكمورو في الحملة التي استهدفت عبد السيد بسبب ظهوره الإعلامي مع المعلق السياسي حسن بيكر جاءت بنتائج عكسية، إذ عززت صورته باعتباره المرشح التقدمي الوحيد في السباق، والأكثر استعدادا لانتقاد الدعم الأمريكي لإسرائيل.

وتشير استطلاعات حديثة، بحسب كومن دريمز، إلى تراجع ملحوظ في تأييد إسرائيل داخل القاعدة الديمقراطية منذ الحرب على قطاع غزة، كما أظهرت نتائج أخرى أن نسبة كبيرة من الناخبين الديمقراطيين في الدوائر التنافسية باتت تنظر بسلبية إلى المرشحين المدعومين من “إيباك”، وهو ما قد يجعل هذا الدعم عبئا انتخابيا أكثر منه نقطة قوة.

وعقب انسحاب ماكمورو، وجّه عبد السيد رسالة شكر إليها، معتبرا أن المعركة الحقيقية لا تزال ضد “نظام سياسي منحاز لأصحاب النفوذ والمال”.

وقال إن قيادات الحزب أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لمحاولة إقصاء المرشحين المنافسين، داعيا أنصار ماكمورو إلى الانضمام إلى حملته من أجل “إخراج المال من السياسة، وإعادة المال إلى جيوب المواطنين، وإقرار نظام الرعاية الصحية للجميع”، مؤكدا أن المؤسسة الحزبية “لا ينبغي أن تفرض مرشحها على الناخبين”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك