قناة القاهرة الإخبارية - صراع خفي بين ترامب ونتنياهو.. ولبنان يتمسك بانسحاب جيش الاحتلال قناة التليفزيون العربي - مشاهد مباشرة من مدينة قم الإيرانية.. الملايين يشييعون المرشد الراحل علي خامنئي وكالة شينخوا الصينية - مصر تفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير العربية نت - "أبولا" لرونالدو: لا نريد قتلك.. لكن حتى ترامب لن ينقذنا منك وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تصنيف القاعة التذكارية لـ"غارة دوليتل" قاعدة وطنية للتعليم رويترز العربية - هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان الجزيرة نت - ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي وكالة شينخوا الصينية - تصدير حافلات كهربائية ذات طابقين إلى المملكة المتحدة العربي الجديد - قضية بالوغون: رئيس لجنة الانضباط في "فيفا" يكسر صمته
عامة

ليست الرياضة ولا الطعام.. عادة واحدة قد تطيل عمرك

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

كشفت مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة أن التفاؤل قد يكون أكثر من مجرد حالة نفسية إيجابية، حيث تشير الأدلة إلى ارتباطه بزيادة فرص العيش لفترة أطول، بل وبلوغ أعمار استثنائية تتجاوز 85 عاماً، إلى جانب ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات علمية أن التفاؤل يرتبط بزيادة فرص العيش لفترة أطول، حيث عاشت الراهبات المتفائلات 10 سنوات إضافية مقارنة بغيرهن بحسب دراسة على الراهبات المبتدئات. كما ارتبطت النظرة الإيجابية بانخفاض التوتر وتحسن الصحة العامة، مع احتمالية أعلى بنسبة 15% للوصول إلى عمر 85 عاماً أو أكثر بحسب باحثين. وأشارت أطول دراسة عن السعادة إلى أن رضا الإنسان عن حياته وعلاقاته الاجتماعية أهم من الجينات في التمتع بحياة طويلة وصحية.
  • التفاؤل يرتبط بزيادة فرص العيش حتى 85 عاماً أو أكثر بحسب دراسات علمية
  • دراسة على راهبات مبتدئات: المتفائلات عشن 10 سنوات أطول من غيرهن
  • رضا الإنسان عن حياته وعلاقاته الاجتماعية أهم من الجينات في طول العمر بحسب باحثين
من: عالمة الصحة جولانتا بيرك، باحثون، راهبات مبتدئات، ديك فان دايك، ديفيد أتينبورو

كشفت مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة أن التفاؤل قد يكون أكثر من مجرد حالة نفسية إيجابية، حيث تشير الأدلة إلى ارتباطه بزيادة فرص العيش لفترة أطول، بل وبلوغ أعمار استثنائية تتجاوز 85 عاماً، إلى جانب تحسين الصحة الجسدية والعقلية مع التقدم في السن.

وبحسب تقرير نشره موقع" ساينس أليرت"، واستند إلى أبحاث علمية ودراسات طويلة الأمد، فإن الحفاظ على نظرة متفائلة للحياة يرتبط بانخفاض مستويات التوتر، وتحسن الصحة العامة، وزيادة فرص التمتع بعمر أطول.

وأشارت عالمة الصحة، جولانتا بيرك، إلى أن الأشخاص المتفائلين يتمتعون باحتمالات أكبر للوصول إلى أعمار متقدمة مقارنة بغيرهم، مؤكدة أن انخفاض التوتر والنظرة الإيجابية للحياة يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بطول العمر، بحسب موقع (Theconversation).

ومن أبرز هذه الأبحاث دراسة بدأت في ثلاثينيات القرن الماضي على مجموعة من الراهبات المبتدئات، طُلب منهن في شبابهن كتابة قصة حياتهن.

وبعد نحو 60 عاماً، وجد الباحثون أن الراهبات اللاتي استخدمن لغة أكثر إيجابية في مذكراتهن عشن في المتوسط نحو 10 سنوات إضافية مقارنة بمن كانت كتاباتهن أقل تفاؤلاً.

توصلت دراسة أخرى إلى أن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً كانت لديهم فرص أعلى بنحو 15% لتحقيق ما وصفه الباحثون بـ" العمر الاستثنائي"، أي الوصول إلى سن 85 عاماً أو أكثر.

ورغم أن العلماء لا يعرفون سبب هذا الارتباط، فإنهم يرجحون أن التفاؤل يعزز مجموعة من العوامل الصحية، مثل الشعور بالسعادة، ووجود هدف في الحياة، والتمتع بعلاقات اجتماعية قوية، وهي جميعها عوامل ترتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وتدعم هذه الفرضية نتائج أطول دراسة في العالم عن السعادة، والتي انطلقت عام 1938 وما تزال مستمرة حتى اليوم.

وبعد ما يقرب من تسعة عقود، خلص الباحثون إلى أن العامل الأقوى في التمتع بحياة طويلة وصحية ليس الجينات وحدها، بل مدى رضا الإنسان عن حياته، وجودة علاقاته الاجتماعية.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين كانوا أكثر رضاً عن علاقاتهم مع الأصدقاء والعائلة خلال منتصف العمر كانوا الأفضل صحة عند بلوغهم سن الثمانين، كما انخفضت لديهم معدلات الإصابة بالأمراض، وازدادت قدرتهم على التعافي منها.

ويعتقد الباحثون أن العلاقات الاجتماعية تعمل كحاجز يحمي الإنسان من الضغوط النفسية والقلق، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحته الجسدية والعقلية.

يرى بعض العلماء أن بلوغ سن التسعين يعتمد بنسبة تقارب 30% على العوامل الوراثية، مقابل 70% على السلوكيات الصحية مثل النظام الغذائي، والنشاط البدني، والحالة النفسية.

ويشير تقرير" ساينس أليرت" إلى الممثل الأميركي، ديك فان دايك، الذي احتفل بعيد ميلاده المئة وهو لا يزال يتمتع بالنشاط والحيوية.

ويؤكد فان دايك في كتابه (100 قاعدة للعيش حتى سن المئة) أنه لا يستيقظ أبداً بمزاج سيئ، معتبراً أن التفاؤل أحد أهم أسباب حياته السعيدة.

كما يبرز التقرير مثال عالم الطبيعة البريطاني، ديفيد أتينبورو، الذي بلغ هو الآخر عامه المئة، واستمر في العمل والنشاط والحفاظ على شغفه بالطبيعة، رافضاً فكرة التقاعد، وهو ما يراه الباحثون عاملاً مهماً في الحفاظ على الصحة وطول العمر.

ويؤكد الباحثون أن التفاؤل وحده لا يضمن الوصول إلى عمر مديد، لكنه يبدو أحد العوامل التي يمكن للإنسان تنميتها، إلى جانب النشاط البدني، والعلاقات الاجتماعية، ووجود هدف في الحياة، بما يزيد فرص التمتع بسنوات أطول وأكثر صحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك