القاهرة 6 يوليو 2026 (شينخوا) افتتح وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي اليوم (الاثنين) مكتبة المتحف المصري الكبير، في خطوة تعزز دور المتحف كمركز رائد للبحث العلمي والتبادل الثقافي.
وتضم المكتبة نحو 17 ألف كتاب ومرجع تغطي مجالات علم المصريات، والآثار، والمتاحف، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.
وقال فتحي خلال مراسم الافتتاح، إن المكتبة ستعزز الرسالة العلمية والثقافية للمتحف، وستدعم تطوره ليصبح مركزا إقليميا ودوليا للبحث والمعرفة.
من جهته، وصف الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير أحمد غنيم افتتاح المكتبة بأنه" محطة مهمة" في مسيرة المتحف لكي يصبح أحد أبرز المؤسسات الثقافية والعلمية في العالم.
وقال غنيم" لم تقتصر رؤية المتحف المصري الكبير يوما على حفظ وعرض كنوز مصر القديمة، بل تمتد أيضا ليكون مكانا يلتقي فيه التراث والعلم والتعليم والابتكار".
وأضاف أن المكتبة ستثري البحث الأكاديمي وتعزز فهم الجمهور للحضارة المصرية القديمة.
ومن أبرز مقتنيات المكتبة أقدم كتبها، وهو إصدار إيطالي يعود إلى عام 1656، يوثق نشأة المتاحف وتطورها المبكر.
وقالت مديرة إدارة البحث العلمي والنشر والمكتبة بالمتحف المصري الكبير زينب محمد إن الكتب فُهرست وفقا للمعايير الدولية بدعم فني من الحكومة الفرنسية، بينما جاء تصميم المكتبة متوافقا مع التصميم المعماري للمتحف.
ومن المقرر أن تستقبل المكتبة الزوار اعتبارا من يوم غد (الثلاثاء)، مع توفير فريق متخصص لمساعدة الطلاب والباحثين وغيرهم من الزائرين في الوصول إلى الكتب والمراجع.
وافتُتح المتحف المصري الكبير أمام الجمهور في نوفمبر من العام الماضي، ليصبح أحد أكبر المتاحف في العالم المخصصة لحضارة واحدة، وأحد أكثر مراكز حفظ التراث تطورا.
وبعد أكثر من عقدين من أعمال الإنشاء، افتُتح المتحف، الذي تبلغ مساحته نحو 500 ألف متر مربع، رسميا على هضبة الجيزة، على بعد نحو كيلومترين من أهرامات الجيزة وأبو الهول، في محطة بارزة ضمن جهود مصر للحفاظ على تراثها الأثري وعرضه.
وإلى جانب دوره كمحرك رئيسي لصناعة السياحة في مصر، يضم المتحف أيضا واحدا من أكبر وأحدث مراكز الحفظ والترميم في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يؤدي المتحف المصري الكبير دورا مهما في دعم هدف مصر المتمثل في جذب 30 مليون سائح سنويا بحلول عام 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك