قناة القاهرة الإخبارية - صراع خفي بين ترامب ونتنياهو.. ولبنان يتمسك بانسحاب جيش الاحتلال قناة التليفزيون العربي - مشاهد مباشرة من مدينة قم الإيرانية.. الملايين يشييعون المرشد الراحل علي خامنئي وكالة شينخوا الصينية - مصر تفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير العربية نت - "أبولا" لرونالدو: لا نريد قتلك.. لكن حتى ترامب لن ينقذنا منك وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تصنيف القاعة التذكارية لـ"غارة دوليتل" قاعدة وطنية للتعليم رويترز العربية - هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان الجزيرة نت - ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي وكالة شينخوا الصينية - تصدير حافلات كهربائية ذات طابقين إلى المملكة المتحدة العربي الجديد - قضية بالوغون: رئيس لجنة الانضباط في "فيفا" يكسر صمته
عامة

‫ النرويج تُسقط البرازيل وتصنع أكبر مفاجآت المونديال.. ليـــلة الفايكيـــنج التاريخيــــــــة

العرب
العرب منذ 1 ساعة

كتب المنتخب النرويجي فصلًا جديدًا في تاريخ كرة القدم، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بالتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، إثر فوزه المثير على منتخب البرازيل بنتيجة (2- 1) ...

ملخص مرصد
حقق المنتخب النرويجي إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه المثير على البرازيل 2-1 في دور الـ16، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. أظهر النرويجيون انضباطًا تكتيكيًا عاليًا، بينما عجزت البرازيل بقيادة أنشيلوتي عن اختراق دفاعهم. توج إرلينغ هالاند بصفته بطل المباراة بتسجيله هدفي الفوز، فيما تألق حارسهم أوريان نيلاند بتصدياته الحاسمة.
  • النرويج تتأهل لربع نهائي مونديال 2026 لأول مرة في تاريخها بعد فوزها على البرازيل 2-1
  • إرلينغ هالاند يسجل هدفي الفوز للنرويج ويؤكد مكانته كأفضل مهاجم عالمي
  • البرازيل تغادر البطولة مبكرًا بعد 28 عامًا من الغياب عن اللقب (منذ 2002)
من: النرويج، البرازيل، إرلينغ هالاند، كارلو أنشيلوتي، نيمار أين: إيست راذرفورد (نيوجيرزي، الولايات المتحدة)

كتب المنتخب النرويجي فصلًا جديدًا في تاريخ كرة القدم، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بالتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، إثر فوزه المثير على منتخب البرازيل بنتيجة (2- 1) في دور الـ16، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

لم يكن الانتصار مجرد نتيجة، بل كان عرضًا كرويًا متكاملًا قدمه المنتخب النرويجي أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ كأس العالم.

فمنذ صافرة البداية فرض أبناء النرويج انضباطًا تكتيكيًا عاليًا، وأغلقوا المساحات أمام نجوم البرازيل، قبل أن يوجهوا ضرباتهم الحاسمة في الهجوم.

وكان النجم إرلينغ هالاند بطل الليلة دون منازع، بعدما سجل هدفي الفوز، مؤكدًا مكانته كأحد أفضل مهاجمي العالم، فيما تألق الحارس أوريان نيلاند بتصديات حاسمة حافظت على تقدم منتخب بلاده أمام المحاولات البرازيلية المتكررة.

وفي المقابل، بدا المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي عاجزًا عن فك شيفرة الدفاع النرويجي، رغم امتلاكه أسماء هجومية كبيرة، ليودع البطولة مبكرًا في صدمة مدوية لعشاق “السيليساو”.

عقب صافرة النهاية، تحولت مدرجات الجماهير النرويجية إلى لوحة احتفالية استثنائية.

امتزجت دموع الفرح بالهتافات والأغاني، بينما احتفل اللاعبون مع جماهيرهم بالرقصة الشهيرة للفايكينج، التي أصبحت واحدة من أبرز المشاهد في مونديال 2026، في تأكيد على أن الحلم النرويجي ما زال مستمرًا.

وكانت الفرحة مختلفة هذه المرة، ليس فقط بسبب التأهل، بل لأن الإنجاز جاء على حساب منتخب يحمل خمسة ألقاب عالمية، لطالما كان مرشحًا دائمًا للمنافسة على الكأس.

هالاند: أحتاج أن أقرص نفسيوعبر هالاند عن سعادته الكبيرة عقب المباراة، قائلًا: “لم أكن لأحلم بالفوز على البرازيل.

أحتاج إلى أن أقرص نفسي لأتأكد أنني لا أحلم، فما يحدث كبير حقًا”.

كلمات هداف النرويج عكست حجم الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب بلاده، والذي بات على بعد خطوة واحدة من بلوغ نصف النهائي.

نهاية حقبة أم استمرار للأزمة؟خروج البرازيل من دور الـ16 أعاد فتح باب التساؤلات حول تراجع “راقصي السامبا” في كأس العالم.

فمنذ تتويجهم الأخير في نسخة 2002، لم يتمكن المنتخب البرازيلي من استعادة الكأس، وإذا انتظر حتى نسخة 2030 للفوز باللقب، فستصل فترة الغياب إلى 28 عامًا، وهي الأطول في تاريخ البرازيل منذ انطلاقة بطولات كأس العالم.

بهذا الانتصار، فرض المنتخب النرويجي نفسه كأحد أبرز عناوين مونديال 2026، بعدما انتقل من دور المنافس الطموح إلى أحد المرشحين لمواصلة صناعة المفاجآت.

وأثبت أن العمل الجماعي والانضباط التكتيكي يمكنهما التفوق على الأسماء الكبيرة والتاريخ العريق.

وفي ليلة ستظل خالدة في ذاكرة الجماهير النرويجية، دوّى “زلزال الفايكينج” في كأس العالم، لتسقط البرازيل، ويواصل هالاند ورفاقه كتابة قصة قد تصبح من أعظم قصص البطولة.

أنشيلوتي: نحن بحاجة لمواهب جديدةقال أنشيلوتي مدرب البرازيل قب خسارة السامبا امام النرويج «لا أعتقد أن الإقصاء يعني النهاية، بل إنه بداية مرحلة جديدة، ويجب علينا مواصلة العمل».

وبفضل واقعيته والكاريزما اللتين يتمتع بهما، حافظ أنشيلوتي على علاقة ودية مع الجماهير البرازيلية المتطلبة.

وتشكل الخسارة في «إيست راذرفورد» (نيوجيرزي) شبه وداع لنيمار، أبرز نجم جسد فلسفة «جوغو بونيتو» (الكرة الجميلة) خلال العقود الأخيرة.

وأثار قرار أنشيلوتي استدعاء نيمار جدلا واسعا بسبب الإصابات المتكررة التي لاحقته،وباتت المسؤولية الآن تقع على عاتق جيل جديد يتقدمه فينيسيوس جونيور وأندريك من أجل إعادة البريق إلى المنتخب البرازيلي، رغم الانتقادات التي تطال هذا الجيل بسبب عدم امتلاكه الجودة نفسها التي ميزت الأجيال الذهبية السابقة.

وأكد أنشيلوتي «علينا إجراء بعض التغييرات.

نحن بحاجة إلى لاعبين جدد ومواهب جديدة».

دموع نيمار وصدمة أنشيلوتيأسدل الستار على مشوار المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026 بطريقة صادمة، بعدما سقط أمام المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1) في دور الـ16، ليودع البطولة مبكرًا في واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية، وسط مشاهد مؤثرة سيطرت عليها دموع اللاعبين وذهول الجهاز الفني.

وعقب صافرة النهاية، التقطت عدسات الكاميرات النجم نيمار وهو يغالب دموعه، بينما بدا المدير الفني كارلو أنشيلوتي في حالة صدمة، بعد فشل المنتخب في تجاوز عقبة النرويج، رغم الترشيحات التي وضعته بين أبرز المنافسين على اللقب.

شكلت الهزيمة نهاية فصل طويل في مسيرة نيمار الدولية، بعدما أعلن أن رحلته مع المنتخب البرازيلي قد انتهت، لتُطوى صفحة امتدت لسنوات حمل خلالها آمال جماهير “السيليساو” في استعادة أمجاد كأس العالم.

ولم يتمالك لاعبو البرازيل أنفسهم بعد المباراة، حيث خيم الحزن على الجميع داخل أرض الملعب، فيما حرص ماتيوس كونيا على توجيه رسالة اعتذار للجماهير البرازيلية، وبين دموع نيمار، وذهول أنشيلوتي، وفرحة الفايكينج، انتهت ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة المونديال، ليلة أعلنت فيها النرويج ميلاد قوة جديدة.

ستولباكن: أعظم ليلة في تاريخ الكرة ببلادناأشاد مدرب المنتخب النرويجي ستاله ستولباكن بـ»أعظم ليلة في تاريخ كرة القدم» في بلاده، قائلا «من أجل الفوز بهذه المباراة، كان علينا الحفاظ على الاستحواذ وانتظار الفرصة المناسبة، انتظار أن يتعبوا لتوجيه الضربة القاضية».

وأضاف «يجب أن أشيد بلاعبيّ على تنفيذ هذا المخطط.

لم يكن الأمر مثاليا، لكن كان علينا هزيمة البرازيل، وكان يمكن أن تسير الأمور بشكل مختلف.

كان علينا أن نكون في أفضل مستوياتنا، وأعتقد أننا كنا قريبين من ذلك اليوم».

كما أثنى على أداء الحارس أوريان نيلاند وقال لا أفضلية لدي بالنسبة للخصم المقبل «انجلترا».

إذا لعبنا بأفضل مستوياتنا يمكننا الفوز على أي فريق».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك