أظهرت بيانات صادرة عن القوات الجوية أن الجيش الأوكراني لم يتمكن من إسقاط أي من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها روسيا وعددها 23، مما أظهر تزايداً في هشاشته أمام الهجمات الروسية في ظل نفاد مخزون الصواريخ من طراز باتريوت.
قال الجيش الأوكراني الإثنين إن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت أكبر مصفاة نفط روسية بمدينة أومسك، في عمق سيبيريا، في ما قد يكون أحد أبعد الهجمات التي تشنها كييف خلال الحرب.
وأكدت السلطات الروسية وقوع الهجوم.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في بيان إن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في مصفاة أومسك الواقعة على بعد نحو 2700 كيلومتر من الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا، وبالقرب من حدود روسيا مع كازاخستان.
وقال فيتالي خوتسينكو حاكم منطقة أومسك إن أوكرانيا هاجمت المصفاة، مضيفاً أن الدفاعات الجوية الروسية دمرت معظم الطائرات المسيرة المشاركة في الهجوم.
وذكر خوتسينكو في منشور على تطبيق المراسلة الروسي (ماكس) أنه لم تقع خسائر بشرية وأن خدمات الطوارئ تعمل في الموقع.
ولم يتضح بعد حجم الأضرار التي لحقت بالمصفاة.
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بأنه" إنجاز مهم للقوات المسلحة الأوكرانية.
سيبيريا أيضاً باتت الآن في مرمى الضربات الدقيقة الأوكرانية".
وقالت شركة (فاير بوينت) الأوكرانية المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع إن طائراتها المسيرة المطورة من طراز إف.
بي-1 نفذت الهجوم، ووصفته بأنه رقم قياسي للطائرات المسيرة الهجومية" ليس فقط في أوكرانيا بل على مستوى العالم.
قبل ذلك، كانت مصفاة أومسك للنفط بعيدة عن متناول الطائرات المسيرة الأوكرانية".
وقالت مصادر لـ" رويترز" إن مصفاة أومسك المملوكة لشركة" غازبروم" نفت عالجت نحو 23 مليون طن العام الماضي، أو ما يعادل نحو 460 ألف برميل يومياً.
وتصعد أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط الروسية، مما تسبب في بعض الأحيان في نقص حاد في الوقود.
نقص حاد في دفاعات أوكرانيا الجويةقال مسؤولون إن روسيا دكت أوكرانيا بصواريخ وطائرات مسيرة في وقت مبكر من صباح الإثنين مما أسفر عن مقتل 26 على الأقل، وكشف عن نقص حاد في صواريخ اعتراض أميركية الصنع تعاني منه كييف.
وجاء ذلك بعد أيام فحسب من هجوم على العاصمة الأوكرانية سقط بسببه أكبر عدد من القتلى في يوم واحد هذا العام.
وينتشل منقذون جثثاً من تحت أنقاض بناية متعددة الطوابق في كييف تعرضت لأضرار جسيمة في القصف الذي وقع خلال الليل.
وجاء أحدث هجوم عشية قمة حلف شمال الأطلسي، التي من المقرر أن يجري خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب محادثات مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مسعى جديد لوقف الحرب.
وأظهرت بيانات صادرة عن القوات الجوية أن الجيش الأوكراني لم يتمكن من إسقاط أي من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها روسيا وعددها 23، مما أظهر تزايداً في هشاشته أمام الهجمات الروسية في ظل نفاد مخزون الصواريخ من طراز باتريوت.
ويناشد زيلينسكي طوال الوقت بإتاحة المزيد من منظومات الاعتراض القادرة على إسقاط مقذوفات باليستية، والتي يصعب عادة إيقافها نظراً لسرعتها العالية ومسارها الحاد.
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي عبر الفيديو مساء الإثنين" من غير المنطقي أن الإنتاج، في عالمنا المعاصر، لم يرتق بعد إلى المستوى المطلوب لتوفير الحماية الفعلية للشعب من إرهاب الصواريخ الباليستية".
وأضاف أن أوكرانيا تمتلك الخبرة اللازمة لإنتاج هذه الأسلحة، في حال حصولها على تراخيص من الولايات المتحدة لتصنيع منظومات باتريوت الأميركية، " فسيكون إنتاجنا كافيا ليس للدفاع عن أوكرانيا فحسب، بل أيضاً لمساعدة شركائنا الذين هم في حاجة إليها".
ودعا زيلينسكي في وقت سابق إلى اتخاذ" قرارات حاسمة" في قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، التي تبدأ اليوم الثلاثاء، للتأكد من أن أوكرانيا قادرة على الدفاع عن نفسها.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتشير بيانات القوات الجوية الأوكرانية إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط أربعة صواريخ باليستية فقط من أصل 49 صاروخاً في يوليو (تموز).
وكتب على منصة إكس" طالما بقيت صواريخ باتريوت في مخازن حلفائنا، فإن روسيا ستتشجع على مواصلة تدمير المباني السكنية.
الولايات المتحدة وأوروبا بإمكانهما وقف هذا الإرهاب"وأعلنت القوات الجوية أن أوكرانيا تمكنت من اعتراض سبيل 37 صاروخاً من أنواع أخرى وأكثر من 90 في المئة من أصل 351 طائرة مسيرة استخدمتها روسيا في شن هجوم الإثنين.
ذكرت خدمات الطوارئ على تطبيق" تيليغرام" أن 16 على الأقل قتلوا في كييف، مشيرة إلى استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وأفاد ممثلون للادعاء العام بمقتل 10 أشخاص في منطقة كييف الأوسع.
وأبلغت خدمات الطوارئ عن وقوع انفجارات متكررة وتضرر العديد من المباني السكنية في فيشنيف التي تقع خارج العاصمة.
وقال حاكم منطقة زابوروجيا في جنوب شرق أوكرانيا إن شخصين قتلا في غارة جوية بطائرات مسيرة استهدفت محطة وقود في وقت لاحق الإثنين.
وذكر وزير الشؤون الداخلية إيهور كليمينكو أن أضراراً بالغة لحقت بنحو 30 مبنى في أنحاء كييف.
وأشار وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى أن جثث أفراد أسرة بأكملها، مؤلفة من والدين وطفلهما، انتشلت من تحت الأنقاض.
وجاء هجوم الإثنين بعد أيام من سقوط 31 قتيلاً يوم الخميس في كييف، مما جعله الهجوم الذي تسبب في أكبر عدد من القتلى في يوم واحد في العاصمة هذا العام.
وقالت وزارة الدفاع الروسية الإثنين إن قواتها نفذت هجوماً" ضخماً" على كييف ومواقع أخرى بأسلحة بعيدة المدى ودقيقة التوجيه وطائرات مسيرة أطلقتها من الجو والبر والبحر.
وأضافت أن الهجوم استهدف منشآت عسكرية ومنشآت للطاقة في كييف والمنطقة المحيطة بها وقواعد جوية عسكرية في عدة مناطق بأوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك