قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - صاعدون جدد في السياسة الأميركية يقتربون من الكونغرس (2/2) قناة الشرق للأخبار - تفكيك رسائل ترمب المفاجئة حول مستقبل النظام في طهران.. ألوان الشرق مع ميراشا غازي 6-7-2026 العربي الجديد - إسبانيا في قمة "ناتو"... تصفية حسابات مع ترامب قناة الجزيرة مباشر - Egypt eyes new milestone as they continue their World Cup journey رويترز العربية - أكسيوس: إيران أطلقت صاروخين باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز Independent عربية - الأمير هاري يصل إلى المملكة المتحدة بدون عائلته القدس العربي - مدرب البرتغال ينضم إلى قائمة ضحايا كأس العالم وكالة سبوتنيك - السلطات: إصابة ثلاثة أشخاص جراء هجوم صاروخي مكثف شنته القوات الأوكرانية على بيلغورود Independent عربية - إسبانيا تفوز على البرتغال وتتأهل لدور الثمانية بكأس العالم
عامة

"الإنتربول" يدخل على خط استرداد أموال العراق المهرّبة

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وقال المدير العام لدائرة الاسترداد في هيئة النزاهة، ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق استرداد أموال العراق، عباس متعب، لوكالة الأنباء العراقية إن" أبرز التحديات التي تواجه العراق في استرداد الأموال المهربة ...

ملخص مرصد
أكد نائب رئيس صندوق استرداد أموال العراق أن اختلاف القوانين بين الدول والقيود التشريعية تعيق استرداد الأموال المهربة، مشيرًا إلى أن بعض الدول تعتبرها جزءًا من اقتصادها الوطني. وأوضح أن هيئة النزاهة تعتمد على التفاوض وإبرام اتفاقيات مع الدول المعنية، فيما ستعرض مسودة قانون استرداد الأموال قريبًا على البرلمان. وأشار إلى توقيع اتفاقية مع الإنتربول لتسهيل الوصول إلى معلومات المطلوبين عبر منظومته الدولية.
  • اختلاف القوانين بين الدول والقيود التشريعية تعيق استرداد الأموال المهربة
  • هيئة النزاهة تعتمد على التفاوض وإبرام اتفاقيات مع الدول المعنية
  • اتفاقية مع الإنتربول لتسهيل الوصول إلى معلومات المطلوبين
من: عباس متعب (هيئة النزاهة العراقية) أين: العراق والدول الأجنبية

وقال المدير العام لدائرة الاسترداد في هيئة النزاهة، ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق استرداد أموال العراق، عباس متعب، لوكالة الأنباء العراقية إن" أبرز التحديات التي تواجه العراق في استرداد الأموال المهربة من الخارج تتمثل في اختلاف القوانين بين الدول، فضلا عن القيود التي تفرضها بعض التشريعات على تسليم المطلوبين أو كشف السرية المصرفية".

وأوضح متعب، أن" بعض الدول لا تسمح قوانينها بتسليم أشخاص تنطبق عليهم مواصفات قانونية معينة، كما ترفض الكشف عن الحسابات المصرفية التي أودعت فيها الأموال المسروقة من العراق، كما أن بعض الدول تنظر إلى الأموال المهربة بوصفها جزءا من اقتصادها الوطني، ولا سيما عندما تكون المبالغ كبيرة".

وأكد، أن" هيئة النزاهة لا تكتفي بالإجراءات القانونية، بل تعتمد أيضا على الوفود التفاوضية وإبرام الاتفاقيات مع الدول المعنية، بهدف حثها على التعاون والاستجابة لطلبات العراق الخاصة باسترداد المطلوبين والأموال المهربة".

وأشار إلى أن" الكوادر المختصة لاسترداد الأموال، تمتلك خبرة عالية في القانون الدولي والاتفاقيات الدولية، ما أسهم في تحقيق إنجازات ممتازة"، مؤكدا أن" المرحلة المقبلة ستشهد نتائج أفضل على صعيد استرداد الأموال والمطلوبين".

وأكدت هيئة النزاهة، في وقت سابق، أن مسودة القانون الخاصة باسترداد الأموال ستعرض قريبا على البرلمان، فيما أشارت إلى تمكنها من حجز كميات كبيرة من الأموال في الخارج.

ووقعت هيئة النزاهة الاتحادية، في وقت سابق، مع المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بغداد، اتفاق تعاون، يتيح الوصول المباشر إلى منظومة الإنتربول للمعلومات، ويشجع المكاتب المركزية الوطنية على توسيع نطاق الوصول المباشر إلى منظومة الإنتربول والاطلاع على معلومات المطلوبين، ليشمل الأجهزة المعنية بإجراء التحقيقات الجنائية بالتعاون مع الشرطة الدولية في مختلف البلدان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك