صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي، وأن الخيارات أمام طهران تنحصر بين التوصل إلى اتفاق شامل، أو مواجهة تحرك عسكري جديد.
وأكد أن الولايات المتحدة حققت أهدافها خلال الحرب الأخيرة، معتبرًا أنها أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية، ومنعتها من الاقتراب من تطوير سلاح نووي، مشددًا على أن واشنطن باتت في موقع قوة يتيح لها فرض شروطها في أي مفاوضات مقبلة.
وأوضح ترمب، أنه لا يستهدف تغيير النظام الإيراني، بل يسعى إلى اتفاق نهائي يعالج الملف النووي، ويضمن السيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب؛ لمنع استخدامه عسكريًا.
كما أشار إلى أن الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة خلال الحرب، كان أحد أبرز عوامل الضغط التي دفعت طهران إلى قبول المسار التفاوضي، محذرًا من أن بلاده قادرة على استهداف البنية التحتية الإيرانية، وتعطيل إمدادات الطاقة إذا فشلت المفاوضات.
في المقابل، تواجه إيران تراجعًا في قدرتها على استخدام النفط كورقة ضغط، مع وفرة المعروض العالمي وانخفاض الأسعار وتراجع الطلب، خصوصًا من الصين، أكبر مستورد للخام الإيراني.
وأسهم استئناف صادرات دول الخليج، وزيادة إنتاج تحالف أوبك+، وارتفاع الصادرات الروسية في تعزيز فائض المعروض، ما أضعف موقف طهران التفاوضي، وقلّص فرصها في زيادة عائداتها النفطية.
على صعيد آخر، دخلت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي يومها الثالث في طهران، وسط مشاركة جماهيرية واسعة، فيما استمر غياب نجله مجتبى خامنئي عن الظهور العلني.
ومن المقرر نقل الجثمان إلى قم، ثم إلى العراق لزيارة النجف وكربلاء، قبل أن يعود إلى إيران؛ ليدفن في مدينة مشهد.
وفي موسكو، أعلنت مؤسسة «روساتوم» الروسية، أنها ستعيد خبراءها تدريجيًا إلى محطة بوشهر النووية، اعتبارًا من منتصف يوليو، إذا استمر الاستقرار الأمني، مؤكدة أن ترتيبات العودة تمت بالتنسيق مع الجهات المختصة؛ لضمان استئناف العمل بصورة آمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك