بيروت - (أ ف ب): استشهد أربعة أشخاص، بينهم ثلاث نساء، أمس جراء غارة اسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت السلطات، في خرق جديد لوقف لإطلاق النار المعلن بين حزب الله واسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.
وأعلن الجيش الاسرائيلي من جهته أنه هاجم «أربعة مشتبه فيهم» في سيارة كانت تقترب من «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام «شنّت مسيّرة معادية غارة بصاروخ موجه» استهدفت سيارة كان بداخلها أربعة أشخاص، ما أسفر عن استشهادهم، في حصيلة أكدتها وزارة الصحة لاحقا.
والشهداء، وفق الوكالة، هم مديرة مدرسة رسمية مع والدتها وعاملة منزلية أجنبية وعامل سوري.
وقد استهدفتهم المسيّرة بينما كانوا في سيارة مديرة المدرسة، لدى عودتهم من تفقد منزل العائلة في النبطية الفوقا.
من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه هاجم «أربعة مشتبه فيهم» في سيارة «كانت تتجه نحو المنطقة الأمنية»، وشنّ «غارة دقيقة استهدفت المشتبه فيهم لإزالة التهديد».
بموازاة ذلك، أفات الوكالة الوطنية عن غارتين اسرائيليتين إضافيتين على الأقلّ على بلدتي برعشيت وكفرتبنيت في جنوب لبنان.
وندّد النائب عن حزب الله ايهاب حمادة بالغارة على النبطية الفوقا، محملا الدولة اللبنانية مسؤولية استمرار اسرائيل «بقتل المدنيين ونسف القرى وتدمير المنازل وارتكاب المجازر، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار».
وأرسى اتفاق وقعته طهران وواشنطن الشهر الماضي لإنهاء الحرب بينهما في الشرق الأوسط، وقفا لإطلاق النار في لبنان بدءا من 21 يونيو.
إلا أن اسرائيل التي أبقت على «منطقة أمنية» في لبنان بعمق عشرة كيلومترات من حدودها وتمنع سكانها من العودة إليها، تواصل شنّ ضربات وخصوصا في محيط مدينة النبطية.
ورغم تراجع وتيرة المواجهات، تشنّ اسرائيل بين الحين والآخر ضربات على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى عسكرية تابعة لحزب الله وتحركات لمقاتليه.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة.
ورغم الخروقات، أتاح الاتفاق عودة أكثر من 600 ألف نازح، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير الخميس، بناء على بيانات تم جمعها بالتنسيق مع السلطات المحلية منذ 22 يونيو.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك