وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق 92 خطا جديدا للشحن الجوي الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 Independent عربية - رهانات المستثمرين تتزايد: تدفقات تاريخية إلى أسهم التكنولوجيا مع تحسن توقعات الأرباح وكالة شينخوا الصينية - تقارير: ألمانيا تأمل في إبرام صفقة غواصات كبرى مع كندا بالتزامن مع قمة الناتو روسيا اليوم - الجيش الروسي: القوات الأوكرانية تستهدف المدنيين في كونستانتينوفكا وتعيق عمليات الإخلاء قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤول أمريكي: سفينتان تجاريتان تعرضتا لضربة من الحرس الثوري روسيا اليوم - وزير الدفاع البولندي: أوكرانيا على استعداد لاستئناف المفاوضات حول "ميغ 29" العربية نت - مدرب الأرجنتين سكالوني قبل مصر فرانس 24 - "سامسونغ" تتوقع ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بأكثر من 1800% العربية نت - اليمن.. أمن عدن يضبط مستودعا للمتفجرات والعبوات الناسفة فرانس 24 - الكنيست يقر بشكل أولي مشروع قانون للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر
عامة

اللغة الصحيحة سياسيا واللائقة اجتماعيا

الغد
الغد منذ 1 ساعة

ظهر مصطلح اللغة الصحيحة سياسياً Politically correct language، قبل أكثر من مائة سنة كما يفيد ثوماس اركسون الباحث والمفكر في كتابه عن الكذب والكذابين (2024)، كان أول ظهور له في مفردات لينين الماركسية، ب...

ملخص مرصد
أظهر مصطلح اللغة الصحيحة سياسياً لأول مرة في مفردات لينين بعد الثورة البلشفية (2017) بهدف تعزيز مبادئ الحزب الشيوعي. توسع المصطلح لاحقاً ليشمل قضايا اجتماعية متنوعة مثل الجندر والقضايا العنصرية. تراجع استخدامه خلال رئاسة ترامب، حيث اعتبره اليمين زائداً سياسياً، مما أثر على لغة التعامل مع الفئات المهمشة.
  • أول ظهور للمصطلح في مفردات لينين بعد الثورة البلشفية سنة 2017
  • توسع المصطلح ليشمل قضايا اجتماعية مثل الجندر والقضايا العنصرية
  • تراجع استخدامه خلال رئاسة ترامب لاعتباره زائداً سياسياً
من: لينين، ترامب، ثوماس اركسون أين: الاتحاد السوفيتي، الولايات المتحدة الأميركية

ظهر مصطلح اللغة الصحيحة سياسياً Politically correct language، قبل أكثر من مائة سنة كما يفيد ثوماس اركسون الباحث والمفكر في كتابه عن الكذب والكذابين (2024)، كان أول ظهور له في مفردات لينين الماركسية، بعد نجاح الثورة البلشفية سنة (2017) وقد استخدم هذا المصطلح في حينه لجعل أعضاء الحزب الشيوعي والناس يتعودون على مبادئ الحزب ومفرداته، أي أنه كان ممنوعاً عليهما استخدام لغة لا تنسجم مع مبادئ الحزب وسياسته.

اضافة اعلانظل هذا المصطلح نائماً بعد ذلك حتى ستينيات القرن الماضي حين انتشر الوعي السياسي بين الناس، ولكنه اتخذ معاني لغوية تهدف إلى خلق نماذج من الدمج الاجتماعي للمعوقين والأعراف والإثنيات في المجتمع الأكبر على اعتبار أن الجميع بشر وأنهم متساوون في القيمة والكرامة الإنسانية.

وبمرور الوقت صار يغطي مدى واسعاً من الموضوعات بدءا من الجندر، والقضايا العنصرية، والقرارات الجسدية، والصحة العقلية، وانتهاء بالقضايا السياسية والفكرية، والمثلية الجنسية.

كان المعنى الصحيح أو اللغة الصحيحة سياسياً واللائقة إنسانياً قبل فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأميركية هو الاحترام والاعتبار لمختلف فئات المجتمع مهما كانت خلفياتها وأشكال وألوان شخوصها.

لكن ترامب قلب الوضع رأساً على عقب عنصرياً بالإجمال، فمصدر قوة ترامب سلطته الواسعة وتأييد الحزب الجمهوري له.

أما بالنسبة لذوي الاعاقة فقد كانت اللغة تقوم على دمجهم في المجتمع بدءاً من المدرسة وانتهاء بمواقع العمل، لقد أسقطت اللغة الصحيحة سياسياً واللائقة اجتماعياً هذا المصطلح وصار الناس يصفون «المعاقين» بذوي الحاجات الخاصة.

ومن ذلك أيضاً أنك لا تصف شخصاً قصيراً بالقزم، بل بالمتحدي عمودياً، والأعمى، بالمتحدي بصرياً، والأطرش بالمتحدي سمعياً، والمشلول بالمتحدي حركياً، والأعسر باليسراوي، ومن كان على عينه بياض بعينه كريمة وهكذا.

ولم لا، فالتطور العلمي قد يقضي على كل هذا العوق إنسانياً.

إنك باللغة الصحيحة سياسياً أو اللائقة إنسانياً تحافظ على كرامة الإنسان وترفع معنوياته ولا تجعله أسيراً مطلقاً للإعاقة.

لكن يبدو أن لترامب رأيا آخر، فاليمين الذي يقوده ظل يعتبر المصطلح زائداً سياسياً واجتماعياً وأن التركيز على ذلك قد يمنع الناس تعصباً من تغيير وجهات نظرهم.

تقليدياً لا يجرؤ معظم الناس على أن يكونوا أمناء تماماً مع انفسهم أو مع تاريخهم أو مع غيرهم عندما يناقشون موضوعات معينة أو إشكالية أو شائكة، الحسابات خاصة نحوها، فإن ذلك يجعل الحوار صعباً والصدق به بعيداً، بل يضعف التسامح عند بعض الناس نحو الآراء التي لا تتفق مع آرائهم، وبالتالي إلى الأضرار بالرأي العام، وفي الثقة بين المواطنين.

يعبر الناس عن آرائهم ومواقفهم في كثير من الأحيان من أجل الظهور والتظاهر بأنهم أخلاقيون أو وطنيون وليس لتوصيل أفكارهم ومشاعرهم.

ومن ذلك قيام شاب – مثلاً – يجمع النفايات تم توقفه عن ذلك بمجرد إغلاق الكاميرا، ومثل من يعطي ليراه الناس، وتخليه عن ذلك عندما لا يرونه.

وختاماً: يجب علينا استخدام اللغة الصحيحة سياسياً أو اللائقة إنسانياً فيما نقول ونكتب، وبخاصة في كتابة التاريخ.

لقد أحطنا تاريخنا في الكتب المدرسية بهالة من القداسة، فكأن رموزه كانوا معصومين من الخطأ، مما أدى إلى عمى البصيرة، وإلى جعل النقد له محرماً.

أن ثقافة التلميذ التي يحصل عليها من تعلّم هذا التاريخ تلازمه مدى الحياة حتى وإن أصبح أستاذاً في الجامعة.

إذا لم تصدق أقرأ كتبهم في المدرسة وكتبهم في الجامعة تجد أنه لا فرق يذكر بينهما من حيث التمجيد والتقديس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك