قناة الجزيرة مباشر - برلماني أوكراني: ترمب أدرك فشل بوتين وننتظر منه دعما حقيقيا قناة الشرق للأخبار - كواليس صياغة الاتفاق الجديد بين أميركا وإيران؟.. الارتداد شرقًا مع عبد الله آل يحيى 6-7-2026 القدس العربي - انقطاع الكهرباء في كل أنحاء كوبا للمرة الثالثة هذا العام الجزيرة نت - "لا تتذمر إذا ركلوك في ركبتك".. أسطورة الأرجنتين يشن هجوما حادا على مبابي وكالة شينخوا الصينية - عقد ندوة في بكين لمناقشة تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي Independent عربية - ترمب: حل الصراع في أوكرانيا "أقرب مما يتصوره الناس" إعلام العرب - رونالدو يودع كأس العالم بأرقام تاريخية “سلبية” Independent عربية - واشنطن تعرب عن "قلقها البالغ" إزاء التجربة الصاروخية الصينية فرانس 24 - أفغانستان تحتاج إلى "جهود الجميع" من رجال ونساء (الأمم المتحدة) قناة الجزيرة مباشر - Window on Iran | Funeral Procession for the Former Iranian Supreme Leader Concludes in Tehran
عامة

حديقة منطقة فروخ بإربد.. أهمية بيئية وخدمية لمشروع ينتظر الإنجاز منذ سنوات

الغد
الغد منذ ساعتين

إربد- في الجهة الغربية من منطقة فروخ، غرب قصر العوادين في لواء بني عبيد بمحافظة إربد، يمتد مشروع الحديقة العامة الوحيد في المنطقة على مساحة تقارب 20 دونما، في موقع كان من المفترض أن يتحول إلى متنفس بي...

ملخص مرصد
مشروع حديقة فروخ العامة بإربد، البالغ مساحتها 20 دونماً، يواجه تأخيراً في الإنجاز منذ 6 سنوات. يعاني الموقع من انتشار الأعشاب الجافة بين أشجار البولينا المزروعة، إضافة إلى تحويل أجزاء منه إلى مكب نفايات عشوائي، مما يهدد البيئة ويزيد خطر الحرائق. السكان يطالبون بتشديد الرقابة وتنظيف الموقع، بينما تؤكد البلدية استكمال إجراءات الاستثمار لافتتاحه كمتنفس بيئي متكامل.
  • مشروع حديقة فروخ بإربد (20 دونماً) قيد التنفيذ منذ 6 سنوات
  • انتشار أعشاب جافة وأنقاض بناء تهدد البيئة وسلامة الأشجار
  • السكان يطالبون بتنظيف الموقع وتشديد الرقابة قبل حلول الصيف
من: سكان منطقة فروخ، بلدية بني عبيد، مختصون بيئيون، الدفاع المدني أين: منطقة فروخ، غرب قصر العوادين، لواء بني عبيد، إربد

إربد- في الجهة الغربية من منطقة فروخ، غرب قصر العوادين في لواء بني عبيد بمحافظة إربد، يمتد مشروع الحديقة العامة الوحيد في المنطقة على مساحة تقارب 20 دونما، في موقع كان من المفترض أن يتحول إلى متنفس بيئي وترفيهي يخدم آلاف المواطنين.

اضافة اعلانإلا أن المشروع، الذي ما يزال قيد التنفيذ منذ نحو 6 سنوات، يواجه اليوم تحديات عديدة، أبرزها انتشار الأعشاب الجافة بين مئات أشجار البولينا المزروعة فيه، الأمر الذي يثير مخاوف السكان من خطر اندلاع الحرائق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

ولم يقتصر مأزق المشروع على تأخر استكماله وخطر الحرائق، بل تحول جزء من محيطه، خلال السنوات الماضية، إلى موقع لتفريغ أنقاض البناء ورمي النفايات بشكل عشوائي، في مشهد يشوه القيمة البيئية للمكان ويهدد الأشجار المزروعة فيه.

ويؤكد سكان المنطقة، أن استمرار هذه الممارسات يعكس غياب الرقابة الكافية، مطالبين بتشديد الإجراءات لمنع إلقاء المخلفات، وتنظيف الموقع بصورة دورية، حفاظا على المشروع الذي يعولون عليه ليكون المتنفس البيئي الوحيد في لواء بني عبيد بعد استكماله.

وأضافوا أن المشروع يمثل أكثر من مجرد مساحة مزروعة بالأشجار، فهو مشروع تنموي وبيئي طال انتظاره في لواء يفتقر إلى الحدائق العامة والمتنزهات، وكان من المأمول أن يوفر مكانا آمنا للعائلات والأطفال والشباب لممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والترفيهية، إلا أن تأخر استكماله حال دون تحقيق هذه الغاية.

كما أشاروا إلى أن المشروع بدأ خلال فترة تبعية المنطقة لبلدية إربد الكبرى، حيث جرى استصلاح الأرض وزراعة مئات أشجار البولينا، تمهيدا لاستكمال بقية المرافق من جلسات عائلية، وممرات للمشي، وألعاب للأطفال، وخدمات مختلفة.

وبعد إنشاء بلدية بني عبيد وانتقال المشروع إلى مسؤوليتها، بقي الموقع قائما بالأشجار، إلا أن مراحل التنفيذ النهائية لم تستكمل حتى الآن.

وتطرقوا، أيضا، إلى أن أشجار البولينا نمت بصورة جيدة خلال السنوات الماضية، وأصبحت تشكل رقعة خضراء مميزة في المنطقة، إلا أن غياب أعمال الصيانة الدورية أدى إلى انتشار الأعشاب اليابسة بين الأشجار، وهو ما يهدد المشروع من الناحية البيئية، خاصة مع تزايد الحرائق التي تشهدها مختلف مناطق المملكة خلال فصل الصيف.

وأكدوا أن المشروع لو استكمل لكان اليوم من أبرز المرافق الخدمية في لواء بني عبيد، نظرا لموقعه ومساحته، ولأنه يخدم منطقتي فروخ وقصر العوادين والمناطق المجاورة، في ظل عدم وجود متنزهات عامة قريبة يمكن للعائلات ارتيادها.

من جهتهم، يرى مختصون في الشأن البيئي أن زيادة المساحات الخضراء داخل المدن والألوية لم تعد خيارا، بل أصبحت ضرورة للتخفيف من آثار التغير المناخي، والحد من التلوث، وتحسين جودة الحياة، مؤكدين أن الحدائق العامة تسهم في تعزيز الصحة النفسية والجسدية، وتوفر أماكن آمنة للأنشطة المجتمعية والترفيهية.

ولفتوا إلى أن المحافظة على المشاريع البيئية القائمة أقل كلفة بكثير من إنشاء مشاريع جديدة، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود بين البلديات والمؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والجمعيات البيئية، لضمان حماية هذه المشاريع من الإهمال أو التعديات أو الحرائق، مشددين على ضرورة بدء أعمال تنظيف عاجلة للموقع، وإزالة الأعشاب اليابسة قبل ذروة الصيف، إلى جانب وضع برنامج صيانة دوري يشمل ري الأشجار والعناية بها، بالتوازي مع الإسراع في استكمال إجراءات الاستثمار والتطوير، حتى لا يبقى المشروع معلقا لسنوات أخرى.

كما دعوا إلى إشراك المدارس والجمعيات البيئية ومؤسسات المجتمع المحلي في حملات تطوعية للعناية بالموقع، وتعزيز ثقافة الحفاظ على المرافق العامة، باعتبار المشروع ملكا لجميع المواطنين، وأن نجاحه يتطلب تعاون الجميع إلى جانب الدور الأساسي الذي تضطلع به الجهات الرسمية.

وأكدوا أن مشروع الحديقة لا يمثل مجرد مساحة مزروعة بالأشجار، بل يعد استثمارا بيئيا وتنمويا طويل الأمد، يمكن أن يحدث فرقا حقيقيا في حياة سكان لواء بني عبيد إذا استكملت مراحله بالشكل المطلوب، وحظي بالعناية والصيانة المستمرة، ليصبح متنفسا عاما يليق بأبناء المنطقة ويحافظ، في الوقت ذاته، على الرقعة الخضراء التي تشكلت خلال سنوات من العمل.

ووفق المواطن محمد الغرايبة، فإن مشروع الحديقة في منطقة فروخ يمثل بارقة أمل لسكانها الذين ينتظرون منذ سنوات استكماله وتحويله إلى متنفس عام يخدم العائلات والأطفال والشباب.

وأضاف أن المنطقة تفتقر إلى الحدائق العامة، الأمر الذي يجعل هذا المشروع ذا أهمية كبيرة، خاصة مع ازدياد الحاجة إلى مساحات خضراء يستطيع المواطنون ارتيادها من دون تحمل أعباء مالية أو قطع مسافات طويلة.

وأشار الغرايبة إلى أن الأشجار التي زرعت داخل المشروع نمت بصورة جيدة، إلا أن انتشار الأعشاب الجافة بينها بات يثير قلق الأهالي مع دخول فصل الصيف، مبينا أن أي مصدر اشتعال بسيط قد يؤدي إلى اندلاع حريق واسع يلتهم الأشجار خلال وقت قصير، وأن المطلوب في المرحلة الحالية هو تنفيذ حملة تنظيف عاجلة لإزالة الأعشاب اليابسة، وتأمين أعمال الصيانة والري بشكل مستمر، إلى جانب الإسراع في استكمال المشروع وتجهيزه بالمرافق اللازمة من ممرات للمشي، وجلسات عائلية، وألعاب للأطفال، حتى يصبح متنفسا حقيقيا يخدم أبناء المنطقة ويعزز جودة الحياة فيها.

أما المواطن أشرف أبو خيط، فيرى أن مشروع الحديقة يعد من أهم المشاريع البيئية التي شهدها لواء بني عبيد، لأنه سيسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتوفير متنفس طبيعي للأهالي، مشيرا إلى أن الموقع يتميز بمساحته الواسعة وموقعه المناسب، ما يؤهله ليكون من أبرز المرافق العامة في اللواء بعد استكماله.

وأضاف أن بقاء المشروع من دون استكمال طوال هذه السنوات انعكس سلبا على واقع الموقع، إذ بدأت الأعشاب الجافة بالانتشار بين الأشجار، وأصبح المشروع بحاجة إلى أعمال تنظيف وصيانة دورية للحفاظ على الأشجار التي تشكل الثروة الحقيقية للمكان.

وطالب أبو خيط، الجهات المعنية، بالإسراع في تنفيذ مراحل المشروع المتبقية، وعدم الاكتفاء بالمحافظة على الأشجار فقط، بل إنشاء المرافق الخدمية كافة التي يحتاجها الزوار، بما في ذلك الإنارة، ومقاعد الجلوس، والممرات، وأماكن لعب الأطفال، ليصبح المشروع متنزها متكاملا يليق بسكان اللواء.

وأكد المواطن محمود نصيرات أن مشروع الحديقة يمثل استثمارا بيئيا وتنمويا مهما، لأنه سيكون المتنفس العام الوحيد لأهالي المنطقة بعد اكتماله، مبينا أن الأشجار التي زرعت منذ سنوات بدأت تعطي الموقع طابعا جماليا مميزا، إلا أن المشروع ما يزال بحاجة إلى استكمال وتأهيل ليستفيد منه المواطنون.

وأشار إلى أن أكثر ما يقلق الأهالي في الوقت الحالي هو خطر الحرائق الناتج عن تراكم الأعشاب اليابسة داخل المشروع، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مضيفا أن العديد من الحرائق تبدأ بسبب أسباب بسيطة، ما يستدعي تنفيذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية الأشجار ومنع تعرضها لأي أضرار.

وقال نصيرات، إن الأهالي لا يطالبون بمشاريع جديدة، وإنما بإنجاز المشروع القائم، ووضع برنامج دائم لصيانته والعناية به، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي والجمعيات البيئية في المحافظة عليه بعد افتتاحه، ليبقى متنفسا آمنا للأجيال المقبلة، ويسهم في تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين البيئة المحلية في لواء بني عبيد.

إلى ذلك، أوضح المهندس الزراعي فراس الزعبي أن اختيار أشجار البولينا للمشروع جاء لكونها من الأشجار سريعة النمو، وتمتاز بقدرتها على إنتاج كميات جيدة من الظل، إضافة إلى مساهمتها في تحسين جودة الهواء، والحد من الغبار، وزيادة المساحات الخضراء.

وأضاف أن هذه الأشجار تحتاج إلى متابعة دورية تشمل الري والتقليم وإزالة الأعشاب المحيطة بها، لأن تراكم الأعشاب اليابسة يؤدي إلى منافسة الأشجار على المياه، كما يزيد بشكل كبير من احتمالية انتشار الحرائق خلال فصل الصيف.

وأشار إلى أن الصيانة الوقائية تمثل جزءا أساسيا من نجاح أي مشروع تشجير، مبينا أن إزالة الأعشاب بشكل دوري والمحافظة على نظافة الموقع تقللان من المخاطر وتحافظان على الاستثمارات البيئية التي أنجزت خلال السنوات الماضية.

وأكد مصدر في مديرية الدفاع المدني أن الأعشاب الجافة تعد من أكثر مسببات انتشار الحرائق في فصل الصيف، موضحا أن معظم الحرائق التي تمتد بسرعة في المناطق الحرجية أو الزراعية يكون سببها وجود غطاء نباتي جاف يساعد على انتقال النيران.

وأضاف أن أي مصدر اشتعال، مهما كان بسيطا، قد يؤدي إلى حريق واسع إذا توافرت الأعشاب اليابسة، داعيا إلى إزالة الأعشاب بشكل دوري، وعدم إشعال النيران في المواقع المفتوحة، والامتناع عن رمي أعقاب السجائر، والإبلاغ الفوري عن أي حريق أو دخان لضمان سرعة الاستجابة.

من جانبها، قالت الناطق الإعلامي في بلدية بني عبيد، الدكتورة هبة الخصاونة، إن مشروع الحديقة في منطقة فروخ مدرج على جدول أولويات البلدية، نظرا لأهميته البيئية والخدمية، مؤكدة أن البلدية تنظر إليه باعتباره أحد المشاريع التي ستسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضافت أن البلدية تعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لاستثمار المشروع بالشراكة مع أحد المستثمرين، بما يضمن استكمال مرافقه وتحويله إلى متنزه متكامل، مع المحافظة على الأشجار والغطاء النباتي الموجود في الموقع، بما يحقق استدامة المشروع ويضمن استمرارية صيانته مستقبلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك