فرانس 24 - أفغانستان تحتاج إلى "جهود الجميع" من رجال ونساء (الأمم المتحدة) قناة الجزيرة مباشر - Window on Iran | Funeral Procession for the Former Iranian Supreme Leader Concludes in Tehran فرانس 24 - موجة استنكار بعد تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية ضد مبابي العربية نت - ليبيا.. رفض شعبي في مصراتة لمبادرة أميركا ولزيارة مسعد بولس الجزيرة نت - بعد التتويج بالدوري.. النصر السعودي يودع أحد أبرز نجومه قناه الحدث - ليبيا.. رفض شعبي في مصراتة لمبادرة أميركا ولزيارة مسعد بولس قناة الغد - مارتينيز يرحل عن تدريب البرتغال بعد وداع كأس العالم أمام إسبانيا وكالة سبوتنيك - العين على المناطق التجريبية في لبنان وفي الإقليم، هل يتشكل تحالف جديد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط؟ التلفزيون العربي - إصابة ناقلة نفط بمقذوف "مجهول" في منطقة مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - "أكسيوس": إيران استهدفت سفنا تجارية في هرمز بصواريخ
عامة

"طوفان الأقصى" يشعل مواجهة في إسرائيل بسبب "لجنة الهزيمة" والمعارضة تحذر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وقاطعت المعارضة الإسرائيلية التصويت بالكامل ووصفت المشروع بأنه" لجنة تستر سياسي" هدفها حماية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه من المساءلة عن أكبر هزيمة في تاريخ إسرائيل.وجرى إقرار مشروع القانون ...

ملخص مرصد
أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لتشكيل لجنة تحقيق سياسية في أحداث السابع من أكتوبر، قاطعته المعارضة ووصفته بأنه لجنة تستر لحماية نتنياهو. وجاء الإقرار بعد اتفاق بين نتنياهو والأحزاب الحريدية، وسط تحذيرات من استمرار الأزمة السياسية. كما تعهدت المعارضة بإلغاء القانون فور وصولها للسلطة وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة.
  • أقر الكنيست مشروع قانون لجنة تحقيق سياسية بأغلبية 59 صوتاً من الائتلاف الحاكم
  • المعارضة قاطعت التصويت ووصفته بأنه (تستر سياسي) لمنع المساءلة عن أحداث السابع من أكتوبر
  • عائلات القتلى والأسرى هاجمت القانون ووصفته بأنه (قانون دنيء) و(لجنة التستر السياسي)
من: الكنيست الإسرائيلي، نتنياهو، المعارضة الإسرائيلية، عائلات القتلى والأسرى أين: إسرائيل

وقاطعت المعارضة الإسرائيلية التصويت بالكامل ووصفت المشروع بأنه" لجنة تستر سياسي" هدفها حماية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه من المساءلة عن أكبر هزيمة في تاريخ إسرائيل.

وجرى إقرار مشروع القانون بأغلبية 59 صوتا من أعضاء الائتلاف الحاكم، دون مشاركة المعارضة، في إطار اتفاق بين نتنياهو والأحزاب الحريدية، بحسب ما كشفته صحيفة" يديعوت أحرونوت" وموقع" واينت".

ورأت الصحافة العبرية أن إقرار المشروع لا ينهي الجدل حول التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر، بل يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصدام السياسي والقانوني، في ظل تعهد المعارضة بإلغاء القانون فور وصولها إلى السلطة، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة، الأمر الذي ينذر باستمرار الانقسام الداخلي وتعميق الأزمة السياسية التي تعيشها إسرائيل منذ اندلاع الحرب.

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن المعارضة قررت مقاطعة التصويت لأنها" لن تكون شريكة في عملية تضليل تهدف إلى التستر على أكبر كارثة حلت بالشعب اليهودي منذ المحرقة ومنع التحقيق الحقيقي فيها".

وأضاف: " في الشهر الأول من عمر الحكومة المقبلة سنشكل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في مجزرة السابع من أكتوبر".

بدوره، وصف رئيس حزب" إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان المشروع بأنه" لجنة تستر" هدفها إفشال الوصول إلى الحقيقة، مؤكدا أن أول قرار ستتخذه الحكومة المقبلة سيكون تشكيل لجنة تحقيق حكومية مستقلة.

أما رئيس حزب" يشار" غادي آيزنكوت، فاتهم نتنياهو بالسعي إلى إخفاء الحقيقة، قائلا: " من يعرف الحقيقة ويخشاها هو من يشكل لجنة تحقيق سياسية للتستر عليها وتشويهها"، مضيفا مخاطبا رئيس الوزراء: " أنت خائف.

وهذا حقك، لكن انشر المحاضر الكاملة ودع الجمهور يعرف الحقيقة".

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت أن أي دولة لا تحقق في إخفاقاتها محكومة بتكرارها، معتبرا أن الحكومة التي ترفض التحقيق" تقود إسرائيل إلى كوارث جديدة"، ومتعهدا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية بعد الانتخابات المقبلة.

ولم يقتصر الهجوم على الأحزاب السياسية، بل امتد إلى عائلات القتلى والأسرى الإسرائيليين، إذ أصدر" مجلس أكتوبر"، الذي يضم أكثر من 1500 من عائلات قتلى وجرحى وأسرى هجوم السابع من أكتوبر، بيانا شديد اللهجة وصف فيه المشروع بأنه" قانون دنيء"، فيما أطلق على اللجنة المقترحة اسم" لجنة التستر السياسي".

وقال المجلس إن الحكومة التي" قادت إسرائيل وهي مغمضة العينين إلى أبشع مجزرة في تاريخها منذ المحرقة فقدت شرعيتها"، مضيفا أن أي قانون" لن يمحو مسؤولية الحكومة عن السابع من أكتوبر"، وأن جميع المسؤولين" سيحاسبون أمام لجنة تحقيق حكومية عاجلا أم آجلا".

واعتبر البيان أن أعضاء الائتلاف الذين أيدوا المشروع" سيخلدهم التاريخ باعتبارهم من دمروا أمن إسرائيل وتخلوا عنه".

وبحسب تحليل نشرته وسائل إعلام عبرية، فإن إقرار القانون يمثل محاولة من حكومة نتنياهو لنقل ملف التحقيق من لجنة تحقيق رسمية مستقلة إلى لجنة ذات طابع سياسي يشارك الكنيست في تشكيلها، بما يمنح الائتلاف تأثيرا أكبر على تركيبتها، وهو ما ترفضه المعارضة بصورة قاطعة.

وترى هذه التحليلات أن القانون، حتى لو استكمل مساره التشريعي، لن يغلق ملف المسؤولية عن هزيمة السابع من أكتوبر، بل سيؤجل الانفجار السياسي إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، إذ تعهدت جميع أحزاب المعارضة بإلغائه وإنشاء لجنة تحقيق رسمية فور تشكيل حكومة جديدة.

كما تشير الصحافة العبرية إلى أن المشروع قد يتحول إلى أحد أبرز عناوين الحملة الانتخابية المقبلة، ويزيد الضغوط على نتنياهو وحلفائه، خاصة مع استمرار مطالب عائلات القتلى والأسرى والاحتجاجات المطالبة بكشف المسؤولين عن الإخفاقات الأمنية والسياسية التي سبقت الهجوم.

وينص مشروع القانون على تشكيل لجنة من ستة أعضاء للتحقيق في أحداث السابع من أكتوبر والحرب التي أعقبتها والظروف التي سبقتها، مع منحها صلاحيات واسعة شبيهة بصلاحيات لجان التحقيق الرسمية، على أن يعين الكنيست أعضاءها وفق آلية تستوجب توافقا واسعا، أو من خلال تقاسم التعيينات بين الائتلاف والمعارضة إذا تعذر ذلك.

كما يسمح المشروع للجنة بمواصلة عملها حتى في حال غياب نصف أعضائها، ما دام عددهم لا يقل عن ثلاثة، وهي نقطة أثارت انتقادات واسعة، إذ اعتبرتها المعارضة مدخلا لعمل اللجنة حتى في حال مقاطعتها لها، وهو ما عزز اتهاماتها بأن الهدف الحقيقي من المشروع ليس كشف الحقيقة، بل توفير غطاء سياسي للحكومة في مواجهة المطالبات المتزايدة بإجراء تحقيق رسمي مستقل في الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر.

المصدر: يديعوت احرنوت + أعلام عبري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك