CGTN العربية - سياسة الإعفاء من التأشيرات تحقق طفرة سياحية ثقافية في بكين CGTN العربية - استمرار تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان وإسرائيل تعلن عن سيطرتها على منطقة قلعة بوفورت CGTN العربية - هل تصبح العقبة بوابة الصين الجديدة إلى المشرق العربي؟ BBC عربي - "البنتاغون التركي": ماذا نعرف عن مجمع "آي يلدز" العسكري الجديد في أنقرة؟ فرانس 24 - الحلفاء الأوروبيون سيسعون لكسب رضا ترامب في قمة الناتو في أنقرة قناة التليفزيون العربي - من موقع الهجوم الروسي.. كاميرا العربي ترصد حجم الدمار في كييف بعد ليلة مرعبة تحت صواريخ موسكو فرانس 24 - مونديال 2026: بلجيكا تحبط طموح الولايات المتحدة المضيفة 4-1 وتبلغ ربع النهائي BBC عربي - كأس العالم 2026: البرتغالي رونالدو يفقد آخر أمل بإحراز كأس العالم بعد الخسارة من إسبانيا، وبلجيكا تقضي على "الحلم الأمريكي" المونديالي القدس العربي - بلجيكا تهزم ترامب والولايات المتحدة برباعية كاسحة قناة الجزيرة مباشر - إيران: تصريحات وزير الخارجية الألماني بشأن هرمز مخزية
عامة

قبل حقنها في الجسم بـ 48 ساعة.. تقنية ثورية تتنبأ بمسار الخلايا الجذعية وتمنع الأورام

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة
1

حقّق علماء من جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف) قفزة نوعية في مجال الطب التجديدي، بتطوير طريقة مبتكرة تُتيح التنبؤ بمسار تحول الخلايا الجذعية وتقييم جودتها بدقة مباشرة قبيل استخدامها في الإجراءات العلا...

ملخص مرصد
طوّر علماء من جامعة موسكو الحكومية تقنية جديدة تتنبأ بمسار تحول الخلايا الجذعية قبل حقنها في الجسم بـ48 ساعة، باستخدام بروتين اصطناعي يرصد سلوكها بدقة. وأثبتت التجارب المخبرية نجاح التقنية في مراقبة الخلايا لمدة 13 يوماً، مع إمكانية فرزها مبكراً بين الأنسجة العظمية والدهنية. وتكمن أهميتها في تقليل مخاطر الأورام وزيادة كفاءة العلاجات التجديدية.
  • علماء جامعة موسكو طوروا تقنية تتنبأ بمسار الخلايا الجذعية قبل حقنها بـ48 ساعة
  • البروتين الاصطناعي يرصد سلوك الخلايا لمدة 13 يوماً دون تسميمها
  • الهدف: تقليل مخاطر الأورام وزيادة كفاءة ترميم الأنسجة وعلاج الكسور
من: علماء جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف) أين: جامعة موسكو الحكومية

حقّق علماء من جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف) قفزة نوعية في مجال الطب التجديدي، بتطوير طريقة مبتكرة تُتيح التنبؤ بمسار تحول الخلايا الجذعية وتقييم جودتها بدقة مباشرة قبيل استخدامها في الإجراءات العلاجية.

وتتجاوز هذه التقنية عقبة طبية مزمنة تمثلت في صعوبة رصد تمايز الخلايا وتحديد مصيرها النهائي؛ إذ تعتمد الآلية الجديدة على بروتين اصطناعي يعمل كمؤشر مضيء يرتبط بالحمض النووي للخلايا بشكل آمن ودون التسبب في تسميمها، على عكس الأصباغ التقليدية التي كانت مستخدمة سابقاً.

وقد أثبتت التجارب المخبرية نجاعة هذا البروتين الآمن، إذ مكّن الباحثين من مراقبة سلوك الخلايا طوال 13 يوماً متواصلة.

والمثير في هذا الإنجاز هو القدرة على فرز الخلايا وبلوغ نتائج دقيقة بحلول اليوم الثاني فقط من التجربة، والفصل المبكر بين الخلايا المهيأة للتحول إلى نسيج عظمي وتلك التي ستتحول إلى نسيج دهني، ما يمنح الأطباء تحكماً أكبر وتوجيهاً دقيقاً للنتائج العلاجية.

وتكمن الأهمية السريرية لهذه التقنية في تمكين الأطباء من التثبت من سلامة الخلايا وتجانسها قبل حقنها، ما يرفع كفاءة ترميم أنسجة القلب وعلاج الكسور المعقدة، مع تقليل مخاطر الآثار الجانبية وفي مقدمتها نمو الأورام.

كما يكتسب هذا الابتكار دوراً محورياً في معالجة خلل التوازن بين تكوين العظام والدهون الناتج عن التقدم في السن أو الأمراض إذ تتراكم الدهون في نخاع العظم مسببة الهشاشة، وتضمن التقنية فحص الخلايا المستهدفة والتأكد من مطابقتها التامة للمواصفات ونضجها لإعادة بناء الأنسجة المتضررة بشكل آمن ومنتظم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك