سجل البديل ميكل ميرينو هدفاً في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني قاد به إسبانيا للفوز 1-صفر على البرتغال في دور 16 من كأس العالم لكرة القدم، لتتأهل إلى دور الثمانية وتنتهي آخر مشاركة لكريستيانو رونالدو في البطولة.
وسجل لاعب الوسط الهدف بعد 6 دقائق من مشاركته من مقاعد البدلاءء ليقود أبطال أوروبا إلى دور الثمانية، متفوقاً على زملائه الذين شعروا بالإحباط طوال المباراة أمام خط دفاع برتغالي عنيد ومتماسك.
وقال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا" ميكل ميرينو لا يخذلنا أبداً، إنه رهان مضمون.
لقد ساعدنا في الفوز ببطولة أوروبا، وهو دائماً يكون حاضراً عندما يكون الأمر مهماً.
إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم في مركزه".
وأضاف" ميكل يقدم أداء استثنائياً، ودائماً ما يكون في المكان الذي يحتاج أن يكون فيه بالضبط".
واحتاجت إسبانيا إلى ميرينو سريع البديهة لفك شفرة الدفاع البرتغالي الذي أحبط فريق دي لا فوينتي طوال الشوط الثاني الذي سيطرت عليه إسبانيا الفائزة بنسخة 2010.
وغادر رونالدو الملعب محبطاً وسط هتافات الجماهير التي ملأت مدرجات ملعب دالاس، حيث خرجت البرتغال من البطولة بعد يوم من تأكيده أن النسخة الحالية تشهد آخر مشاركة له في كأس العالم.
وتلتقي إسبانيا في دور الثمانية مع الفائز في مباراة دور 16 بين الولايات المتحدة، التي تخوض البطولة على أرضها، وبلجيكا.
تأهلت إسبانيا بعد أن أظهر كلا الفريقين نواياهما الهجومية مبكراً، إذ اختبر ميكل أويارزابال الحارس البرتغالي ديوغو كوستا بتسديدة من مسافة بعيدة، بينما سدد جواو كانسيلو كرة مرت فوق عارضة مرمى إسبانيا.
وكاد أويارزابال أن يمنح التقدم للإسبان بعد 8 دقائق عندما شن الفريق هجمة منظمة ومرر داني أولمو كرة متقنة أتاحت للاعب ريال سوسيداد التسديد، لكن الكرة مرت بعيداً عن القائم الأيسر لكوستا.
واستخلص برونو فرنانديز الكرة من بيدري ليمرر إلى رونالدو بعدها بوقت قصير، لكن الحارس الإسباني أوناي سيمون تصدى للتسديدة بسهولة.
وتألق كوستا لكرتين متتاليتين، إذ أبعد تسديدة الأمين جمال من الجهة اليمنى، وأبعد ببراعة تسديدة أخرى من أليكس باينا بمد يده إلى أقصى حد إذ أخرج الكرة بأطراف أصابعه.
وتصدى سيمون لضربة رأس من جواو فيلكس قبل أن يتصدى لتسديدة رونالدو الذي تابع الكرة، بينما كان نونو مينديز الأقرب إلى التسجيل للبرتغال بتسديدة حولها بيدرو بورو برأسه فوق العارضة، لتنهي البرتغال الشوط الأول متفوقة في الأداء.
واضطر فريق روبرتو مارتينيز إلى اللعب على الهجمات المرتدة بعد الاستراحة، حيث سيطرت إسبانيا على الكرة مستفيدة من تألق رودري وبيدري الذي ازداد تأثيره والذي صوب كرة خطيرة، لكنها ذهبت بعيداً عن المرمى بعد تدخل ريناتو فيغا.
وأبعد كوستا بلمسة خفيفة ركلة حرة من الأمين جمال لتمر الكرة فوق العارضة، بينما انحرفت تسديدة لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا لتصل إلى برونو فرنانديز، لكن تسديدته ارتطمت بالشباك الجانبية.
وأحبط دفاع البرتغال جيرانه طوال الشوط الثاني، لكن دخول ميرينو بدلاً من أولمو قبل 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي كان حاسماً، إذ تلقى تمريرة من البديل الآخر فيران توريس وسدد الكرة في الزاوية السفلية لمرمى كوستا.
وكاد برناردو سيلفا أن يعادل النتيجة في الدقيقة 97 عندما ارتقى فوق رودري، لكن الكرة التي صوبها بضربة رأس مرت بفارق ضئيل فوق العارضة.
وقال فرنانديز" جئنا إلى هنا بهدف واضح للغاية أردنا تحقيقه، وهو الفوز بكأس العالم، ولكن لسوء الحظ لم نقدم أفضل ما لدينا".
وأضاف" بالطبع تستحق إسبانيا الإشادة.
لديهم جودة ولاعبون رائعون، لكنني أعتقد أنه بناء على ما فعلناه في الشوط الأول، لو واصلنا على هذا النحو، لكنا خرجنا بنتيجة مختلفة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك