الأمم المتحدة 6 يوليو 2026 (شينخوا) أجرى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، يوم الاثنين محادثة هاتفية مع قائد قوات الدعم السريع السودانية، ليوضح المخاوف المتزايدة بشأن التصعيد العسكري.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي يرأسه فليتشر، بأنه أجرى محادثة هاتفية مع قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، لمناقشة تصاعد الأعمال العدائية في السودان، بما في ذلك تلك التي تشهدها مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
وأضاف أوتشا" شدد فليتشر على ضرورة ضمان الوصول الآمن للعاملين في المجال الإنساني إلى المحتاجين، وضمان الحركة الآمنة للمدنيين.
وأعرب أيضا عن قلقه إزاء تأثير الهجمات المسيرة على المدنيين والبنية التحتية التي يعتمدون عليها".
وناقش الجانبان أيضا التحديات التي تؤثر على قدرة الأمم المتحدة وشركائها من المنظمات غير الحكومية في تنفيذ جهود الإغاثة المنقذة للأرواح، بما في ذلك العوائق البيروقراطية، بحسب أوتشا.
في يوم الأحد، أنهت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والمنسقة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون مهمة في مدينة الأبيض، حيث تواصلت مع الشركاء بشأن الاستجابة الإغاثية، وأطلعت على آثار الهجمات التي يتم شنها على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وفق ما ذكره أوتشا.
وأوضح أوتشا نقلا عن احصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنه منذ شهر مايو، لقى 18 طفلا على الأقل مصرعهم، فيما أُصيب 17 آخرون في مدينة الأبيض، لافتا إلى أن 330 طفلا على الأقل قتلوا أو أُصيبوا في جميع أنحاء البلاد خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026.
وجدد أوتشا دعوته لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ودعا جميع الأطراف لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين في جميع أنحاء السودان.
تجدر الإشارة إلى أن الحرب الأهلية اندلعت بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت الشهر الماضي من الحشد العسكري حول مدينة الأبيض، الذي ينذر بهجوم بري وشيك من قبل قوات الدعم السريع.
وتسبب حصار قوات الدعم السريع واستيلائها على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في شهري سبتمبر وأكتوبر 2025، في مذبحة للمدنيين في المدينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك