روسيا اليوم - الحرب العالمية الثانية قناة القاهرة الإخبارية - استنفار أمني يطوق قمة الأطلسي.. ومصادر تكشف تفاصيل لقاءات ترامب مع الشرع وزيلينسكي إيلاف - تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952 قناة القاهرة الإخبارية - حملة مداهمات واسعة.. الاحتلال يعتقل 20 فلسطينياً من مناطق متفرقة بالضفة الغربية العربي الجديد - عراقجي: مفاوضات الاتفاق النهائي لن تبدأ إذا استمرت تهديدات واشنطن روسيا اليوم - انخفاض أسعار الذهب من أعلى مستوى في أسبوعين سكاي نيوز عربية - تزامنا مع زيارة ماكرون.. دوي انفجارات في دمشق بانوراما فوود - طريقة عمل كراميل آيس لاتيه | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي قناة التليفزيون العربي - إيران تضرب في هرمز بعد تهديدات أميركية، واستفتاء شرعية في جنازة المرشد قناة القاهرة الإخبارية - في يومها العالمي.. كيف يهدد التغير المناخي حلوى السعادة المفضلة لدى الملايين؟
عامة

سيناتور في باراغواي تهدد مبابي رغم أسف حكومتها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

وجّهت السيناتور الباراغويانية، سيليست أماريلا، رسالة مفتوحة إلى قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي (27 عاماً)، الذي تلقى اعتذاراً رسمياً من حكومة بلادها، لكنه تعرض هذه المرة إلى تهديد علني، بحسب ما كتبته ا...

ملخص مرصد
هددت سيناتور باراغوايانية كيليان مبابي علناً رغم اعتذار حكومتها الرسمي له، وذلك عبر رسالة مفتوحة نشرتها على منصة إكس. وقالت أماريلا إنها ندمت لاحقاً على منشورها واعتذرت لمبابي، مطالبة إياه بسحب تصريحاته والاعتذار لها. وجاءت الرسالة بعد تصريحات سابقة للسيناتور وصفتها media بأنها عنصرية بحق مبابي، ما دفع الحكومة إلى تقديم اعتذار رسمي لفرنسا.
  • سيناتور باراغواي سيليست أماريلا تهدد مبابي علناً رغم اعتذار حكومتها الرسمي
  • أماريلا ندمت على منشورها واعتذرت لمبابي وطالبته بسحب تصريحاته
  • تصريحات سابقة لأماريلا بحق مبابي وصفت بأنها عنصرية ودفعت الحكومة للاعتذار
من: سيليست أماريلا، كيليان مبابي أين: باراغواي، فرنسا

وجّهت السيناتور الباراغويانية، سيليست أماريلا، رسالة مفتوحة إلى قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي (27 عاماً)، الذي تلقى اعتذاراً رسمياً من حكومة بلادها، لكنه تعرض هذه المرة إلى تهديد علني، بحسب ما كتبته النائبة على حسابها في منصة إكس، اليوم الثلاثاء.

وكتبت أماريلا: " المشكلة بيني وبينك، ولم أتحدث قط عن فرنسا، لأنني درست فيها من عمر سنتين حتى أنهيتُ المرحلة الثانوية في السابعة عشرة، أنا ما أنا عليه اليوم بفضل مدرسة بلا دنس، ومكانتي الحالية بفضل التعليم الذي تلقيته فيها، أنشدنا النشيد الوطني الفرنسي (لا مارسييز) ورفعنا علمهم إلى جانب علمنا، أتحدث الفرنسية، وأحب زيارة فرنسا، عيد الميلاد الماضي قضيته مع عائلتي في كورشوفيل، واحتفلنا برأس السنة في سان تروبيه، ليس لديّ أي مشكلة مع فرنسا، المشكلة معك أنت".

وتابعت: " أثار غرورك يا مبابي وازدراؤك غضبي حتى قبل المباراة، قلتَ: " إذا كان علينا أن نوسخ أيدينا فسنفعل"، لسنا أغبياء، لقد فهمنا تماماً أن منتخب باراغواي هو المنتخب" المتسخ"، ومنتخب باراغواي هو نحن جميعاً، ثم قلتَ إننا سنخلع البدلة الرسمية، لقد فهمنا تماماً أنك أنيقٌ لدرجة أنك ترتدي البدلات الرسمية ونحن مع فقرنا وجهلنا لا نعرف حتى ما هي، على أي حال، التزم جميع سكان باراغواي بالصمت، حتى أنا، لقد تحمّلنا الأمر.

خلال المباراة، تصرفتَ بغرور، كان احتقارك لكل لاعب واضحاً، وكأنهم يثيرون اشمئزازك ودون أن تغطي فمك، قلتَ عبارةً بذيئةً للغاية في أميركا اللاتينية، وأنت تعلم ذلك، ولهذا السبب قلتها".

وأوضحت: " استهزأتَ بمصافحة حارس مرمانا، هذا خطأٌ فادح، المصافحة بين الخصوم بعد المباراة مقدسةٌ تقريباً، في الحرب والسلم، في الهزيمة والنصر، ورفضتَ مصافحته وصرختَ بفوزك في وجهه، هذا خطأٌ فادح.

لقد أظهرتَ احتقارك وغرورك وسوء أدبك في لحظة.

لقد آلمني ذلك، وآلم بلدي بأكمله كثيراً.

يجب على فرنسا محاسبتك، لأنها بلدٌ نبيل، ذو تاريخ عريق وخبرة واسعة.

يجب على فرنسا أن تطالبك بتفسير لتصرفك.

لقد كتبتُ منشوراتي في لحظة غضب وهذا الدم المختلط، هذا المزيج الجميل من دم السكان الأصليين والإسبان الذي يجري في عروقي، كان يغلي، وهكذا كتبتها بينما كنتَ لا تزال تسخر من لاعبي باراغواي الرائعين الذين قاتلوا حتى الموت، مع ذلك، بعد فترة، ندمتُ على إهانتك بالإهانات نفسها التي أتلقاها، لأنني أيضاً أُحتقر لكوني سمراء البشرة ولاتينية، ويُطلقون علينا" أميركيات جنوبيات" ".

واستطردت: " ندمتُ وحذفتُ المنشور.

أدركتُ أنني كنتُ أكرر أنماطاً أكرهها، فحذفتُه.

أتفهم أنه أزعجك، لأنه مُهين.

الآن أطالبك أيضاً بسحب تصريحك والاعتذار لي، لن أتسامح مع عنفك أيضاً.

أنت لا تعرفني ولا تملك أدنى فكرة عن هويتي، وليس لك الحق في أن تصفني بالمرأة الحقيرة التي لا تستحق المنصب الذي أشغله.

أنا عضوة في مجلس شيوخ باراغواي، انتُخبت بالاقتراع الشعبي، وقبل ذلك كنت نائبة في البرلمان، انتُخبت أيضاً بالاقتراع الشعبي.

لقد صوّت لي آلاف من أبناء شعبي.

التزامي الأساسي هو أن أكون صوت شعب باراغواي، وأن أقول ما لا يستطيعون قوله، وأن أدافع عن بلدي حتى لو كلّفني ذلك حياتي.

هذا ما يُتوقع مني.

أنا أمثل بلدي لأنني انتُخبت في انتخابات حرة.

انتُخبت بحرية لأضع قوانينه ولأكون صوته".

وختمت أماريلا رسالتها: " أنت (تقصد مبابي) لا تدرك معنى أن تُنتخب للدفاع عن بلدك، وأن تكون صوت الشعب.

لقد انتُخبت لأكون عضوة في مجلس الشيوخ.

لا أدري إن كنت تُدرك أهمية منصبي.

من أنت لتصفني بالحقيرة أو غير الجديرة وأنت لا تعرفني؟ ! هذا عنفٌ ذكوريٌّ محض! عنف سياسي ضد امرأة وصلت إلى منصبها عبر تصويت شعبها.

أنتَ بالذات تحتقر النساء، أنتَ بالذات تُهين النساء.

لم أُهاجم لون بشرتك أو ميولك، لذا لا تُهاجم مكانتي كامرأة وسياسية.

تراجع عن تصريحك واحترم جنسيتك الفرنسية، واعتذر لي وإلا فقد أتخذ إجراءات قانونية ضدك بتهمة العنف القائم على النوع الاجتماعي".

وكان مبابي، قد ردّ على رسالة السيناتور الباراغويانية سيليست أماريلا، الأولى، بعدما كتب على حسابه في منصة إكس: " سيدتي سيليست أماريلا، أنتِ امرأة حقيرة، لا تستحقين منصبكِ.

أنتِ لا تُمثلين باراغواي؛ البلد الذي أظهر شغفاً وشرفاً طوال البطولة.

بسبب تهوركِ وعنصريتكِ الصارخة، نسي العالم بالفعل رحلة اللاعبين التاريخية وجهودهم خلال كأس العالم هذه، واستُبدلت بتلك الرحلة امرأة غير كفؤة، تُقدم أسوأ صورة ممكنة عن بلدها.

لن أسمح أبداً لأمثالها بنشر كراهيتهم وعنصريتهم في جميع أنحاء العالم".

وجاءت رسالة مبابي بعدما أدلت السيناتور الباراغويانية بتعليقات وُصفت بالعنصرية في فرنسا بحق نجم ريال مدريد الإسباني، واصفةً إياه بـ" الكاميروني المستعمر الذي يمتص جوز الهند"، وهي تصريحات أحدثت جدلاً واسعاً، دفعت حكومة باراغواي إلى تقديم اعتذار إلى قائد منتخب فرنسا في بيان رسمي.

وجاءت هذه التصريحات بعد المباراة التي فاز فيها" الديوك" على منتخب باراغواي، يوم السبت الماضي، ضمن دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك