اصطحب الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الإثنين، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له في جولة شملت الجامع الأموي ومدينة دمشق القديمة، قبل أن يقيم مأدبة عشاء على شرفه.
وكتب مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، في تدوينة على منصة شركة" إكس" الأميركية، أن الجولة شملت زيارة الجامع الأموي، أعقبها مأدبة عشاء أقامها الرئيس الشرع لماكرون والوفد المرافق له في أحد مطاعم دمشق القديمة.
واعتبر زيدان أن الجولة تمثل" تجسيدًا عمليًا لحالة الأمن والاستقرار التي تعيشها سوريا منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وردًا عمليًا على كل من يريد النيل من الاستقرار والأمن السوري".
وكتب ماكرون في سجل الزوار الخاص للجامع الأموي: " سعيدٌ بوجودي في هذا اليوم في هذا المكان، الذي يختزل دمشق وقرونًا طويلة من التاريخ والأديان والحضارات.
في هذا المسجد، تتعانق المعابد الرومانية والكنائس المسيحية لتروي وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه".
وأضاف: " سوريا ستنهض من جديد بفضل شعبها ووحدته وإيـــمـــانـه بالمستقبل، وفرنسا تقف جانبها في هذه المسيرة".
الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ 18 عامًاووصل ماكرون إلى العاصمة دمشق الإثنين في أول زيارة رسمية لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عامًا، وكان في استقباله وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وتأتي الزيارة في ظل انفتاح متزايد بين باريس ودمشق، بعد أشهر من زيارة الشرع إلى العاصمة الفرنسية باريس في مايو/ أيار 2025، التي شكلت أول زيارة له إلى دولة غربية منذ توليه الرئاسة.
وتعود آخر زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا خلال سبتمبر/ أيلول 2008، عندما زار الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي دمشق، في إطار مساع فرنسية آنذاك لكسر العزلة الدبلوماسية التي فرضتها باريس عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.
وتعد دمشق القديمة، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) منذ عام 1979، من أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم.
فيما يعد الجامع الأموي الكبير أحد أبرز المعالم التاريخية والدينية في سوريا، ومن أشهر المساجد في العالم الإسلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك