كشفت أحدث الإحصاءات الرسمية الصادرة عن السلطات الكونغولية أن وباء الإيبولا لايزال ينتشر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في مقاطعات إيتوري وشمال وجنوب كيفو، مشيرة إلى أن عدد ضحايا الفيروس تجاوز الـ500 حالة وفاة.
وذكر راديو فرنسا الدولى اليوم ـ فى نشرته الأفريقية ـ نقلا عن السلطات الكونغولية قولها إنه تم تسجيل 1561 حالة إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينها 506 وفيات.
وبذلك، تجاوز عدد الوفيات 500 حالة.
ويتسارع انتشار الوباء بشكل خاص في مقاطعة إيتوري، حيث تأثرت 24 منطقة صحية من أصل 36.
وأضاف الراديو أنه من بين المناطق الأكثر تضررا مؤخرا منطقة نيا نيا، على الحدود مع مقاطعة تشوبو، وليتا، ودرودرو في إقليم دجوجو، وخاصة نيزي ذات الكثافة السكانية العالية.
وفي شمال كيفو، يتزايد عدد الحالات أيضا، حيث تأثرت 11 منطقة صحية.
وقد بدأ مركز ثان لعلاج الإيبولا هناك العمل منذ نهاية الأسبوع الماضي، في بيني.
أما في جنوب كيفو، فقد تأثرت منطقة صحية واحدة فقط: ميتي موريسا، بثلاث حالات مؤكدة، من بينها حالة وفاة واحدة.
ولم تسجل أي حالات جديدة في هذه المقاطعة منذ نهاية مايو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك