العربي الجديد - "سامسونغ" تتوقع ارتفاع أرباح الربع الثاني 1800% بفضل الرقائق روسيا اليوم - مصر.. حبس جزائري هتك عرض بريطانية في شرم الشيخ القدس العربي - إسرائيل تعتقل 7 صيادين فلسطينيين قبالة ساحل الزوايدة وكالة الأناضول - دوران: قمة "الناتو" في أنقرة محطة تحول بمسيرة الحلف الجزيرة نت - وداع رونالدو وانتقادات مارتينيز.. كيف تناولت الصحافة العالمية سقوط البرتغال؟ روسيا اليوم - فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل فرانس 24 - قرار مرتقب للقضاء الفرنسي الثلاثاء يحدد مصير خوض لوبن انتخابات 2027 وكالة الأناضول - قمة "الناتو" في أنقرة.. الرئيس أردوغان يلتقي رئيس وزراء كندا إيلاف - «سيني جونة» تغيّر جلدها... من منصة أفلام إلى بوابة أوسع لصناعة الصورة العربي الجديد - نقابة الفنانين الأردنيين تعلق مؤقتاً قرار شطب 46 عضواً
عامة

منارة معرفية جديدة.. افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير بالتعاون مع فرنسا

مبتدا
مبتدا منذ 58 دقيقة

شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين و25 سفيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية بجمهورية مصر العربية ورئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات والمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ورئيس مجلس إدارة الاتحا...

ملخص مرصد
افتتحت مصر مكتبة جديدة في المتحف المصري الكبير بالتعاون مع فرنسا بحضور مسؤولين ودبلوماسيين. وأكد الوزير شريف فتحي أن المكتبة تمثل إضافة نوعية للمتحف، الذي يعد أكبر متحف في العالم لحضارة واحدة، وتعزز دوره كمركز عالمي للبحث العلمي. كما ناقش التعاون المصري الفرنسي في مجالات السياحة والآثار والبحث العلمي، مشيرًا إلى نمو السياحة الفرنسية بنسبة 31% العام الماضي.
  • افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير بالتعاون مع فرنسا بحضور مسؤولين ودبلوماسيين
  • المكتبة تضم 17 ألف مجلد متخصص في علم المصريات والآثار والترميم
  • نمو السياحة الفرنسية إلى مصر بنسبة 31% العام الماضي و20% هذا العام
من: شريف فتحي، السفير إريك شوفالييه، الدكتور أحمد غنيم، الدكتورة زينب محمد أين: المتحف المصري الكبير، القاهرة

شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين و25 سفيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية بجمهورية مصر العربية ورئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات والمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة غرفة الشركات ووكالات السفر وأعضاء مجلسي أمناء وإدارة المتحف المصري الكبير وعلماء الآثار والشخصيات العامة وعدد من قيادات الوزارة والسفارة الفرنسية بالقاهرة.

وفي كلمته خلال الاحتفال بافتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، أعرب شريف فتحي، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن افتتاح المكتبة يمثل إضافة نوعية لهذا الصرح الحضاري العالمي، الذي لا يمثل فقط أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بل يعد أيضًا مركزًا عالميًا للتميز والبحث العلمي والتطوير، بما يضمه من معامل متطورة لأعمال الترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي، بما يعزز رسالته العلمية والثقافية ويكرس مكانته كمنصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافي.

وسلط الوزير الضوء على عمق العلاقات المصرية الفرنسية وما تشهده من تعاون وثيق ومثمر، والذي أرسى دعائمه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مدار سنوات، بما أسفر عن تنفيذ العديد من المشروعات الناجحة في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات السياحة والآثار والبحث العلمي.

وأعرب الوزير عن تطلعه إلى توسيع آفاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة، وموجهًا الشكر إلى الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي بالقاهرة على التعاون المثمر، لاسيما في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.

وأكد أن هذا المشروع يعكس المستوى الرفيع للتعاون والتنسيق بين الجانبين، مشيرًا إلى أن مكتبة المتحف المصري الكبير ستسهم في تعزيز الدور الدولي للمتحف، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمتخصصين، بما يرسخ مكانته كمركز عالمي للبحث العلمي والحوار والتعاون الثقافي.

كما تحدث الوزير عن زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي ولقاءه بوزيرة الثقافة الفرنسية والمباحثات الثنائية لوضع خارطة الطريق للتعاون المستقبلي بين البلدين في هذا المجال.

كما تناول التعاون المصري الفرنسي في قطاع السياحة، موضحًا أن فرنسا تُعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر بنسبة 31% خلال العام الماضي، واستمر هذا النمو خلال العام الجاري حيث بلغت نسبة النمو 20% حتى الآن، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف مضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال تعزيز التعاون والترويج السياحي المشترك.

في ختام كلمته، أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح السفير إريك شوفالييه، خلال كلمته أن هذه المكتبة ستصبح ركيزةً أساسيةً في المسيرة الأكاديمية للمتحف المصري الكبير، وتفخر فرنسا بمساهمتها في تصميمها وتطويرها، ولا سيما من خلال توفير خبرات رفيعة المستوى.

وستكون هذه المكتبة أكثر من مجرد مكتبة؛ إذ يتمثل طموحنا المشترك مع المتحف المصري الكبير في أن تصبح مركزًا لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات.

كما تمثل هذه المكتبة محطة جديدة في مسيرة الشراكة الفريدة بين فرنسا ومصر في مجالي علم المصريات والآثار، وهي شراكة انطلقت قبل أكثر من قرنين ولا تزال تتطور وتزدهر.

ووصف الدكتور أحمد غنيم، خلال كلمته، افتتاح مكتبة المتحف بأنه محطة بارزة جديدة في مسيرة المتحف نحو أن يصبح واحدًا من أبرز المؤسسات الثقافية والعلمية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن المكتبة تعكس التزام المتحف بوضع البحث العلمي في صميم رسالته، وتوفير بيئة للباحثين والمتخصصين تتوافق مع أرقى المعايير الدولية.

وأضاف أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الشراكة المتميزة بين مصر وفرنسا، والتي أسهمت في تحويل رؤية طموحة إلى مكتبة بحثية عصرية، تم تصميمها وفقًا للمعايير المهنية الدولية وتجهيزها بما يدعم الرسالة العلمية للمتحف لعقود قادمة.

كما أعرب عن تطلعه إلى أن تكون هذه المكتبة مركزًا بحثيًا نابضًا بالحياة، يلتقي فيه الباحثون المصريون والدوليون، وتتبادل فيه الأفكار، وتنطلق منه الاكتشافات المستقبلية، وتُبنى من خلاله شراكات تخدم التراث الإنساني المشترك، مؤكداً على أن الاستثمار في المكتبات البحثية هو استثمار في مستقبل الثقافة ذاتها.

وفي نهاية كلمته توجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات والخبراء وأعضاء فريق العمل الذين أسهموا بتفانيهم في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة.

وقالت الدكتورة زينب محمد مدير البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، أن المكتبة لا تقتصر على كونها مساحة للاطلاع والبحث، بل تم تصميمها لتكون مركزًا ديناميكيًا لتبادل المعرفة ودعم البحث العلمي والتعاون الدولي، حيث تم تجهيزها بتقنيات متطورة تتيح استضافة الدورات التدريبية الدولية، وورش العمل، والندوات المتخصصة، بما يوفر منصة تجمع الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك.

ويأتي افتتاح المكتبة تتويجًا لمشروع انطلق عام 2022، في إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية.

وقد جاءت فكرة إنشاء المكتبة ثمرة لمناقشات استراتيجية بين الجانبين المصري والفرنسي، انطلاقًا من رؤية مشتركة لإنشاء مساحة تعكس، على المستويين البصري والفكري، عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين.

ويجسد تصميم المكتبة الداخلي تناغمًا معماريًا فريدًا يجمع بين روح التصميم الفرنسي المعاصر والطابع المعماري المتميز للمتحف المصري الكبير، حيث تم تطويرها من خلال تعاون وثيق، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في إطار عصري.

وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي عددًا من المجالات العلمية والمعرفية، من بينها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك