إيلاف من الجونة: يفتح مهرجان الجونة السينمائي مرحلة جديدة في ذراعه المهني «سيني جونة»، معلناً مجموعة تغييرات قيادية تعكس توجهاً واضحاً لتوسيع المنصة من دعم الأفلام إلى بناء مساحة أوسع لصناعة السينما والمحتوى السمعي البصري في المنطقة والعالم.
منصة «سيني جونة» تدخل مرحلة جديدة بتغييرات قيادية وبرامج موسعة لدعم صناعة السينما والمحتوى السمعي البصري.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائيالتغييرات الجديدة لا تبدو إدارية فقط، بل أقرب إلى إعادة هندسة كاملة للمنصة التي باتت واحدة من أهم مساحات اللقاء بين صناع الأفلام والمنتجين والممولين والخبراء في المنطقة.
فالمهرجان يريد أن يمنح «سيني جونة» دوراً أكبر في تطوير المشاريع، وفتح مسارات تعاون دولية، وربط المواهب العربية بسوق أوسع.
وفي إطار هذه التطورات، يتولى السيناريست والمنتج المصري أحمد عامر رئاسة ملتقى سيني جونة، إلى جانب المنتجة البوسنية أمرا بكشيتش جامو، المديرة السابقة لبرنامج «سيني لينك» في مهرجان سراييفو السينمائي، التي تتولى منصب مسؤولة الاستراتيجيات الدولية في الملتقى.
كما تتولى المنتجة المصرية نورا الخطيب إدارة سوق سيني جونة، بما يكرس دور المنصة كمساحة عملية للتعاون بين صناع السينما من مصر والعالم العربي وشركائهم من مختلف أنحاء العالم.
تغييرات قيادية في «سيني جونة» لتعزيز حضورها كمنصة مهنية تربط صناع الأفلام بالأسواق والفرص الدولية.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائيويواصل الناقد والمبرمج المصري أحمد شوقي مهامه رئيساً لبرنامج سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، مشرفاً على المبادرات التمويلية التي تساند المشروعات السينمائية الواعدة في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، فيما تدير البرنامج المنتجة المصرية أمينة علام.
وفي انتقال لافت داخل المنصة، تنتقل الكاتبة والسيناريست المصرية مريم نعوم من رئاسة ملتقى سيني جونة إلى قيادة أحدث برامج المنصة: «سيني جونة مسلسلات»، وهو برنامج جديد يركز على تطوير وتسويق مشاريع المسلسلات العربية، في إشارة إلى اتساع اهتمام الجونة من شاشة السينما إلى سوق الدراما العربية الصاعدة.
وتتولى المنتجة المصرية آية دوراة إدارة البرنامج.
كما تواصل المنتجة حياة الجويلي رئاسة برنامج «سيني جونة للمواهب الناشئة»، الذي يستهدف دعم الجيل الجديد من المبدعين وفتح المجال أمامهم للتدريب والتواصل المهني.
«سيني جونة» توسّع برامجها بين دعم إنتاج الأفلام، وتطوير المسلسلات، ورعاية المواهب الناشئة.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائيوبهذه المناسبة، قال أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي: «سعيد باكتمال فريق سيني جونة بالشكل الأمثل الذي يضم خبرات مصرية ودولية، شارك أغلبها في إدارة وإعداد مهرجانات كبرى من قبل.
ووجودهم معاً ضمن الفريق بمثابة نقلة أكبر للمهرجان في هذه المرحلة، مما سيتيح لنا فرصاً جديدة لدعم صناعة السينما وفتح أبواب للتطوير والتعاون أمام المبدعين من المنطقة والعالم».
وأضاف عمرو منسي، المدير التنفيذي والشريك المؤسس لمهرجان الجونة السينمائي: «مع الإقبال الجماهيري الذي شهدناه في السنة الماضية على فعاليات منصة سيني جونة، أصبح من الضروري التوسع في برامجنا لنواكب أيضاً التطور المستمر الذي يشهده قطاعا السينما والتلفزيون.
ونحن متحمسون لما سيقدمه الفريق للمهرجان ولصناعة السينما في المنطقة بشكل عام».
فريق «سيني جونة» الجديد يستند إلى خبرات مصرية ودولية في إدارة المهرجانات والأسواق وبرامج الدعم.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائيوتمثل هذه التغييرات مرحلة جديدة في مسيرة منصة سيني جونة، التي تواصل تطوير برامجها وتعزيز تعاونها الدولي وخلق فرص جديدة لصناع الأفلام والمبدعين والعاملين في القطاع السينمائي.
ويستند الفريق الجديد إلى الإرث الذي حققته المنصة خلال السنوات الماضية، مع تقديم رؤى وأفكار تواكب التحولات المتسارعة في صناعة السينما والمحتوى السمعي البصري.
واللافت في هذا التوسع أن الجونة لا يكتفي بدور المهرجان الذي يعرض الأفلام ويحتفي بها، بل يعزز موقعه كمنصة صناعة: مكان تُولد فيه المشاريع، وتُختبر فيه الأفكار، وتُفتح فيه أبواب التمويل والتوزيع والتعاون أمام سينمائيين عرب ودوليين.
المنصة تواصل دعم صناع الأفلام والمواهب الجديدة عبر برامج متخصصة في التطوير والإنتاج والتواصل المهني.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائيومع دخول «سيني جونة مسلسلات» إلى خريطة المنصة، يصبح الرهان أوسع من السينما التقليدية.
فالسوق العربية تشهد طلباً متزايداً على المحتوى الدرامي، والمنصات تبحث عن أصوات جديدة وقصص محلية قادرة على العبور.
هنا يحاول الجونة أن يضع نفسه في قلب التحول، لا على هامشه.
دخول المسلسلات إلى برامج «سيني جونة» يعكس تحولاً أوسع في صناعة المحتوى العربي.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائيبذلك، تدخل «سيني جونة» نسختها الجديدة بفريق أوسع، وبرامج أكثر تخصصاً، وطموح يتجاوز حدود المهرجان إلى صناعة الصورة نفسها.
فالجونة يريد أن يكون مكان العرض، ومختبر التطوير، وسوق اللقاء، وجسر العبور بين المواهب العربية والعالم.
مهرجان الجونة يعزز ذراعه المهني ليواكب تحولات السينما والتلفزيون في المنطقة.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائي«سيني جونة» تراهن على التعاون الدولي وتطوير المواهب والمشاريع كركائز لمرحلتها الجديدة.
الصورة: مهرجان الجونة السينمائيمهرجان الجونة السينمائي، سيني جونة، أحمد عامر، مريم نعوم، أحمد شوقي، نورا الخطيب، أمرا بكشيتش جامو، صناعة السينما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك