دشن مكتب قطر الخيرية في موريتانيا، بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، مشغل خياطة لصالح خريجات مركز التكوين لتمكين المرأة من أبناء معيلي ومعيلات الأسر المتعففة في نواكشوط.
جاء ذلك بحضور السيدة لالة فاطمة بنت الصادق ولد العربي مستشارة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وسعادة السيد فهد سالم الدوسري القائم بالأعمال بالسفارة القطرية في موريتانيا، والسيد اخيارهم ولد المصطفى الوالي المساعد لولاية نواكشوط الغربية، والمهندس عمر عبد العزيز محمد مدير مكتب قطر الخيرية، والسيدة ينت اجيرب مديرة مركز التكوين لتمكين المرأة، وعدد من مستشاري ومدراء وأطر وزارة العمل الاجتماعي وقطر الخيرية.
وبهذه المناسبة، ثمن المهندس عمر عبد العزيز محمد مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا الشراكة مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة؛ مؤكدا أن هذا المشروع يجسد التزام قطر الخيرية بالانتقال من المساعدات التقليدية إلى برامج التمكين المستدام، حيث يهدف إلى توفير فرص عمل لائقة لخريجات مركز تكوين المرأة، وتمكينهن من اكتساب دخل مستقر ويسهم في تحسين المستوى المعيشي لأسرهن.
وأشار المدير إلى أن أهمية هذا المشروع لا تكمن فقط في توفير فرص العمل، بل تمتد لتشمل دعم سلاسل القيمة الإنتاجية من خلال ربط الإنتاج بفرص التسويق، عبر الشراكات التي تعمل وزارة العمل الاجتماعي على تطويرها مع مختلف المؤسسات، كمبادرة الزي المدرسي مع وزارة التعليم، مما يسهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية لهذا المشروع الحيوي.
وبدوره، أعرب سعادة السيد فهد سالم الدوسري القائم بالأعمال بالسفارة القطرية عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يجسد نموذجًا حيًا للتعاون المثمر بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، من خلال تدشين مشغل الخياطة الاحترافي، الذي يعكس التزامًا مشتركًا بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد أن دولة قطر، قيادةً وشعبًا، تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم جهود التنمية في البلدان الشقيقة، وتحرص على أن تكون مساهماتها الإنسانية والتنموية ذات أثر مستدام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية.
ومن جانبها، قالت السيدة لالة فاطمة الصادق مستشارة وزيرة العمل الاجتماعي بموريتانيا: إن تدشين هذا المشغل يمثل رؤية متكاملة لبناء قدرات الفتيات وتعزيز استقلاليتهن الاقتصادية من خلال تمكينهن من اكتساب مهارات مهنية مطلوبة في سوق العمل وفتح آفاق جديدة أمامهن للإنتاج والتشغيل وخلق مصادر دخل مستديمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك