إيلاف من دمشق: سُمعت انفجارات في العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء، أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تطور أمني حساس تزامن مع أول زيارة لرئيس أوروبي بارز إلى سوريا منذ سقوط بشار الأسد.
وقالت رويترز إن شاهداً من الوكالة سمع انفجارات في المنطقة، فيما شوهد دخان يتصاعد في المكان.
ونقلت «فرانس 24» عن مصدر أمني قوله إن عبوات ناسفة انفجرت قرب فندق كان يُفترض أن يقيم فيه الرئيس الفرنسي.
وعقب الانفجارات، أُغلقت طرق في المنطقة، وفُرضت إجراءات أمنية مشددة.
ولم تتضح على الفور أسباب الانفجارات، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الآن.
في سياق متصل، ذكرت تقارير متداولة على منصة إكس، من بينها حسابات إعلامية، أن دوي انفجارين سُمع في مناطق من دمشق صباح اليوم الثلاثاء، مع إشارات إلى أن الانفجارات وقعت قرب مقر إقامة ماكرون.
وأفادت بعض الحسابات بوجود انفجار في محيط وزارة السياحة، إلا أن التفاصيل لا تزال غير مؤكدة بشكل رسمي.
هذه التطورات خلال زيارة ماكرون إلى دمشق، وهي الأولى لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ إطاحة بشار الأسد.
وكان الرئيس الفرنسي قد ظهر مساء الاثنين إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع لدى وصولهما إلى عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة، بحسب الصورة التي بثتها وكالة الصحافة الفرنسية.
وتكتسب الزيارة رمزية سياسية لافتة، إذ تعكس انفتاحاً أوروبياً تدريجياً على القيادة السورية الجديدة، وسط ملفات أمنية وسياسية معقدة لا تزال تلقي بثقلها على المشهد السوري.
وتأتيولم تصدر السلطات السورية أو وزارة الداخلية حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي وقوع الحادث، كما لم تُسجّل أي معلومات رسمية عن وقوع ضحايا.
يُذكر أن دمشق شهدت في 2 يوليو الجاري انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى في منطقة الحجاز قرب قصر العدلي، أسفر عن مقتل 9 إلى 10 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك