قناة القاهرة الإخبارية - كيف تلتهم ميزانيات الدفاع خطط التنمية الاقتصادية في دول الناتو؟ الليوان - سالفة المقطع اللي تسبب بشهرة ايلاف الزهراني قناة الجزيرة مباشر - وصول الرئيس الأمريكي إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في قمة النيتو قناة التليفزيون العربي - لحظة وصول ترمب إلى أنقرة واستقباله من أردوغان قبل المشاركة في قمة الناتو بانوراما فوود - طريقة عمل سمك سنجاري - أرز صيادية - دقوس السمك | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي قناة التليفزيون العربي - طبيب غزة.. تهديد الموت البطيء! قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس الأمريكي يصل تركيا.. وملفات شائكة بانتظار ترامب في أروقة الناتو قناة القاهرة الإخبارية - الين يئن تحت وطأة الفائدة.. والأسواق تترقب الخطوة الحكومية الحاسمة قناة التليفزيون العربي - انفجاران في دمشق تزامنا مع زيارة ماكرون والرئيس الفرنسي يؤكد دعم بلاده لسوريا وكالة سبوتنيك - السيسي: القيادة الإستراتيجية للدولة تهدف إلى بناء كيان قادر على مواجهة مختلف الأزمات
عامة

تحشيد عسكري في اليمن يُنذر بعودة الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

شهد اليمن خلال الساعات الماضية تحوّلات متسارعة، عسكرياً وأمنياً، على مستوى الإجراءات والدفع بتعزيزات عسكرية إلى مناطق المواجهات من قبل كل من الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف الذي تقوده ...

ملخص مرصد
شهد اليمن تحشيداً عسكرياً متسارعاً من قبل الحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين، ما أثار مخاوف من عودة الحرب بعد هدنة 2022. تصاعدت المواجهات في جبهات عدة، أبرزها جنوب الحديدة والجوف، مع سقوط عشرات القتلى والجرحى. دعا المدنيون إلى إنهاء الصراع، محذرين من تداعياته الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة.
  • اندلعت مواجهات عنيفة في جبهة جبل دباس جنوب الحديدة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى
  • رفعت الحكومة اليمنية الجاهزية القصوى للقوات العسكرية في الساحل الغربي والجوف
  • أفاد مواطنون بمخاوفهم من استمرار الحرب وانعكاساتها على الحياة اليومية والاقتصاد
من: الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، جماعة الحوثيين، التحالف السعودي، قبائل النكف القبلي أين: اليمن (عدن، الحديدة، الجوف)

شهد اليمن خلال الساعات الماضية تحوّلات متسارعة، عسكرياً وأمنياً، على مستوى الإجراءات والدفع بتعزيزات عسكرية إلى مناطق المواجهات من قبل كل من الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين.

وتبرز في هذا السياق مخاوف اليمنيين من عودة الصراع العسكري بعد الهدنة الهشة منذ 2022، واستمرار معاناة المواطنين وسط دعوات إلى إنهاء الحرب في ظل الصراع الذي تصاعد منذ 2015.

وتزايدت هذه المخاوف مع تصعيد قيادة الحكومة من خطابها ضدّ الحوثيين، وتوجيهاتها برفع الجاهزية القصوى لقوّات الجيش، كما عقدت اللجنة الأمنية العليا في اليمن لقاء في العاصمة المؤقتة عدن، أمس الاثنين، أكّدت فيه استعداد كل القوى والتشكيلات العسكرية والأمنية لحماية اليمن وسيادته.

كما شدّدت على ضرورة سرعة استكمال غرفة العمليات العسكرية والأمنية المشتركة.

من جهتها واصلت القيادات العسكرية في الساحل الغربي لقاءاتها على خلفية التطورات العسكرية في جنوب الحُديدة، والمواجهات المتواصلة منذ يومين.

وأقرت اللجنة في لقائها رفع الجاهزية القتالية لكل الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة للقوات المشتركة الموجودة في الساحل الغربي.

واندلعت، يوم الأحد الماضي، مواجهات عنيفة في جبهة جبل دباس جنوبي محافظة الحُديدة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، في واحدة من أعنف المعارك منذ بدء الهدنة بين الجانبين عام 2022 (اتفاق الهدنة برعاية أممية في إبريل/ نيسان 2022) وعلى إثر المواجهات، قال وزير الدولة اليمني وليد القديمي، إن 15 من عناصر القوات الحكومية قتلوا خلال المواجهات، مضيفاً أن القوات الحكومية أوقعت أكثر من 50 قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين.

في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن المواجهات، غير أن وكالة" سبأ" في نسختها التي تديرها الجماعة أعلنت مقتل اثنين قالت إنهما قتلا أثناء" الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره"، دون تحديد مكان مقتلهما أو زمنه.

يأتي هذا التصعيد بعد أزمة أثارها إعلان الحوثيين يوم الجمعة الماضي، " التصدّي" لطائرات حربية سعودية قالت إنها حاولت منع هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء.

وحذّر المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، من أن الجماعة ستستهدف المطارات السعودية والمصالح الحيوية براً وبحراً ​إذا واصلت السعودية انتهاكاتها للمجال الجوي اليمني.

في هذا الصدد، قال مصدر عسكري في الحكومة المعترف بها دولياً، لـ" العربي الجديد"، إن" التحركات الحوثية والاستفزازات التي تقوم بها الجماعة مع إيران، واختراق الطائرة الإيرانية للسيادة اليمنية، دفعت القيادة العليا في الدولة إلى طلب رفع مستوى الجاهزية القتالية لكل قوات الجيش".

وأوضح أن رفع الجاهزية يشمل القوات" الموجودة في الجبهات، أو في ألويتها ومعسكراتها، استعداداً لأي طارئ وأي توجيهات قد تصدر لمواجهة التحركات المعادية".

" القوات المشتركة في الساحل الغربي دفعت بتعزيزات إلى جبهة التماس مع الحوثيين في جنوب الحُديدةوأشار المصدر ذاته إلى أن" القوات المشتركة الموجودة في الساحل الغربي دفعت بتعزيزات إلى جبهة التماس مع الحوثيين في جنوب الحُديدة، والتي شهدت مواجهات عنيفة وتعيش توتراً عسكرياً متصاعداً".

وأضاف أن ذلك بالتزامن مع" وصول تعزيزات عسكرية إلى الساحل الغربي قادمة من عدن ولحج، لدعم القوات المشتركة".

وفي الجانب الآخر، كشفت مصادر ميدانية في الساحل الغربي، لـ" العربي الجديد"، عن أن المواجهات مع الحوثيين في منطقة حيس جنوب الحُديدة، شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال الساعات الماضية بعد تكبد الطرفين خسائر في الأرواح والعتاد.

وأكّدت المصادر أنّ الحوثيين دفعوا بتعزيزات خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مناطق المواجهات جنوب الحديدة، لتعزيز قواتهم التي حاولت الاستيلاء على مواقع استراتيجية شمال حيس خلال اليومين الماضيين.

يتزامن التصعيد الجاري غربي اليمن مع تصعيد آخر في شرقه، وتحديداً في منطقة الريان بمحافظة الجوف، التي تشهد توتراً عسكرياً متصاعداً بين قبائل النكف القبلي من جهة وجماعة الحوثيين من جهة أخرى.

يأتي ذلك خصوصاً بعد أن دفع الحوثيون بتعزيزات إلى مناطق ومديريات اليتمة والمتون والمرازيق وغيرها من مناطق الجوف، على مقربة من مطارح (مساكن) الريان التي توجد فيها قبائل النكف القبلي.

كما تستمر القبائل اليمنية بالتوافد لدعم قبائل النكف القبلي، معززة بالسلاح المتوسط والثقيل، وسط ترقب حذر لخطوات الطرفين في التحشيد العسكري الجاري.

ومع خطاب الحرب والتحشيد المتصاعد، تتزايد مخاوف انفجار الوضع العسكري من جديد لتنعكس على المواطنين، الذين يراقبون ما ستؤول إليه هذه التطورات وتداعياتها عليهم وعلى الوضع بشكل عام.

يقول منصور سعيد لـ" العربي الجديد" إن المواطنين يعيشون الحرب يومياً" لذلك نريد أن تنتهي الحرب بسرعة".

ويشرح بأنه" كل يوم نصبح على خبر سيئ، لم نستطع أن نعيش ونمارس أعمالنا وحياتنا بشكل عادي، وهذا كله بسبب استمرار وبقاء الحرب معلقة، لا حرب ولا سلام، وبقيت حياتنا معلقة أيضاً، لذلك فإن مخاوفنا أن نعيش على هذا الحال".

ويعتبر سعيد أن إنهاء الحرب هو فرصة لإنهاء هذه المعاناة والتفرغ لإعادة الخدمات وعودة الحركة التجارية والاقتصادية، والحصول على الوظائف وغيرها.

محمد أوسان: الحرب مع الحوثيين قد تعود الآن، لذلك كل ما نريد معرفته هو كيف ستكون نهايتناالموظف المتقاعد محمد أوسان يقول لـ" العربي الجديد": " تغلبنا على مخاوفنا خلال عشر سنوات مضت، عشناها كلها حروباً، تخلصنا من الحوثيين في عدن، ودخلنا حرباً وراء أخرى بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، وخلايا الحوثي والقاعدة، وخلافات دول التحالف".

وبحسب أوسان فإن كل هذه الصراعات والحروب" تسببت في معاناة الناس وتعذيبهم من خلال انهيار الخدمات والاقتصاد والعملة"، مضيفاً أن" الحرب مع الحوثيين قد تعود الآن، لذلك كل ما نريد معرفته هو كيف ستكون نهايتنا، وهل هناك فرصة سنفرح فيها وتنتهي مشاكلنا وأزماتنا أم لا".

أما المواطنة جميلة باسويد فتقول لـ" العربي الجديد"، إن مخاوف المواطنين" مرتبطة بأن تزيد الحرب من معاناة الناس، وتنهار العملة والخدمات، وتتفاقم الأزمات الاقتصادية، ويزداد عدد الضحايا من الشباب في الحرب، وكذلك معاناة النساء".

وتتساءل ما إذا ما كان فعلاً هناك نية وتوجه للحرب وحسمها ضد الحوثيين" أم مجرد بيع كلام"، معتبرة أن" هذا وحده يعتبر حرباً نفسية على الناس".

وتستدرك أنه" إذا كان هناك نية، فعليهم (الحكومة) أن يستغلوا نكف القبائل (نفير القبائل) في الجوف ويدعموها لمحاربة الحوثيين، ويخرجوا الناس لأن كل الناس لم تعد قادرة على تحمل المزيد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك