لم تشهد كأس العالم 2026 فقط قفزة في المشاهدات على شاشات التلفزيون ومنصات البث، بل كذلك حقّقت للاعبين والمنتخبات قفزات في المتابعين على" إنستغرام"، فسارع المشجعون لمتابعة نجومهم المفضلين.
وبدأ العديد من هؤلاء اللاعبين البطولة بجماهير أقل بكثير من أشهر نجوم الرياضة، لكن ساهم أداؤهم القوي وشهرتهم الدولية المتزايدة في تعريفهم لملايين المعجبين الجدد.
أجرى موقع ماي بيتين سايتس البريطاني للمراهنات تحليلاً جديداً تتبع فيه حسابات" إنستغرام" لأكثر من 1200 لاعب في كأس العالم 2026، ووجد اللاعبين الذين اكتسبوا أكبر عدد من المتابعين بنهاية دور المجموعات.
وتصدرت بعض الأسماء المعروفة القائمة، بينما شهد العديد من اللاعبين الأقل شهرة قفزات ملحوظة في شعبيتهم.
" إنستغرام" فوزينيا يحصد الملايينسجل حارس مرمى الرأس الأخضر، جوزيه فوزينيا، أكبر نمو في عدد متابعيه على" إنستغرام" خلال البطولة.
وفقاً للتحليل اكتسب أكثر من 17.
2 مليون متابع بعد أن بدأ البطولة بأكثر من 31 ألف متابع بقليل.
وارتفعت أرباحه التقديرية لكل منشور دعائي مع اتساع قاعدة متابعيه.
وصعد حساب فوزينيا من حساب غير معروف نسبياً إلى أحد أبرز قصص النجاح على مواقع التواصل الاجتماعي في البطولة، بل إن زيادة عدد متابعيه تجاوزت الزيادة الإجمالية لعدد من نجوم كرة القدم المعروفين.
وبقي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من بين أبرز الفائزين على الرغم من امتلاكهما بالفعل جماهير غفيرة.
وكانا يتصدران مشهد وسائل التواصل الاجتماعي في عالم كرة القدم حتى قبل انطلاق البطولة، وساهم كأس العالم في توسيع نطاق انتشارهما الهائل أصلاً وتعزيز تأثيرهما في عالم كرة القدم.
أضاف ميسي أكثر من 4.
5 ملايين متابع، بينما اكتسب رونالدو أكثر من 4.
2 ملايين متابع خلال دور المجموعات.
كما ظل رونالدو اللاعب الأكثر متابعة في البطولة بما يقرب من 670 مليون متابع.
وأضاف البرازيليان، إندريك ونيمار، والنرويجي إرلينغ هالاند، ما بين ثلاثة وأربعة ملايين متابع لكل منهم خلال دور المجموعات.
بينما سجل العديد من اللاعبين الصاعدين نسب زيادة ملحوظة في عدد المتابعين، حتى وإن لم يكونوا من بين الأكثر متابعةً؛ فقد زاد مدافع البرازيل دوغلاس سانتوس عدد متابعيه بنسبة تقارب 1200%، بينما شهد حارس مرمى كوراساو، إيلوي روم، نمواً ملحوظاً أيضاً بأكثر من 1182%.
وكان من بين الأسماء البارزة الأخرى التي صعدت في التصنيف كل من المكسيكي، جيلبرتو مورا، والياباني، كيتو ناكامورا.
أبرز المنتخبات نمواً في" إنستغرام"على مستوى المنتخبات، أنهت الرأس الأخضر دور المجموعات بأعلى مجموع زيادة في عدد المتابعين على" إنستغرام" بين جميع المنتخبات المشاركة.
وجاء معظم هذا الارتفاع من فوزينيا، لكن العديد من زملائه حققوا أيضاً نمواً ملحوظاً.
وشهد كل من ديني بورخيس وجواو باولو ارتفاعاً حاداً في عدد متابعيهما خلال البطولة.
واحتلت البرازيل المركز الثاني في إجمالي عدد متابعي فرقها، تلتها الأرجنتين والبرتغال.
وتضم فرقها بالفعل بعضاً من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، ما ساهم في تحقيق أرقام إجمالية قوية.
تُظهر التصنيفات أن كلاً من النجوم والقصص المفاجئة يمكن أن تساهم في النجاح على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلص التحليل إلى أن هذه الأرقام تبرز كيف أصبح كأس العالم أكثر من مجرد بطولة كرة قدم، إذ يمكن للأداء المتميز أن يحوّل اللاعبين بسرعة إلى شخصيات عالمية بملايين المتابعين الجدد وفرص تجارية أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك