الجزيرة نت - وزير دفاع رومانيا: لا غنى عن واشنطن وعلى أوروبا الاعتماد على نفسها العربي الجديد - رائدة أعمال فلسطينية تعيد الحياة إلى مشروعها رغم الدمار في غزة وكالة الأناضول - ترامب يصل أنقرة في زيارة رسمية للمشاركة في قمة "الناتو" قناة العالم الإيرانية - ملايين المشيعين يودعون القائد الشهيد في قم المقدسة العربي الجديد - النجف تستعد لاستقبال جثمان خامنئي وسط إجراءات أمنية مشددة العربي الجديد - كأس العالم 2026: ملعب اقتصادي مفتوح أمام المحتالين سكاي نيوز عربية - كورتوا يسخر من ترامب.. ويتوعد نجله قبل مواجهة إسبانيا قناه الحدث - ترامب يصل أنقرة.. والهدف هندسة أميركية لـ"الناتو 3.0" Euronews عــربي - هل تستخدم غوغل عمليات البحث لتدريب الذكاء الاصطناعي؟ هكذا يمكن إيقاف ذلك CNN بالعربية - هل عادت الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها؟ هذا ما تكشفه البيانات
عامة

كأس العالم 2026: فرنسا تتحسر على «الكنز» المغربي

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

تتجاوز مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، مساء الخميس على ملعب جيليت في بوسطن، حدود المنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، لتعيد فتح ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، بعدما سلطت الصحافة...

ملخص مرصد
تواجه فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 مساء الخميس على ملعب جيليت في بوسطن، في مباراة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية لتشمل ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية. وتسلط الصحافة الفرنسية الضوء على خسارة «الكنز» المغربي أيوب بوعدي (18 عاماً)، الذي اختار تمثيل المغرب رغم مسيرته في المنتخبات الفرنسية، ما أثار الندم في الأوساط الكروية الفرنسية. كما برز اسم المدافع عيسى ديوب، الذي أنقذ المغرب برأسية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع أمام هولندا، بعد سنوات من الجدل حول اختياره تمثيل المغرب بدلاً من فرنسا.
  • فرنسا والمغرب يلتقيان في ربع نهائي كأس العالم 2026 مساء الخميس في بوسطن
  • أيوب بوعدي (18 عاماً) يمثل «الكنز» المغربي الذي خسرته فرنسا لصالح المغرب
  • عيسى ديوب أنقذ المغرب برأسية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع أمام هولندا
من: فرنسا، المغرب، أيوب بوعدي، عيسى ديوب أين: ملعب جيليت في بوسطن

تتجاوز مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، مساء الخميس على ملعب جيليت في بوسطن، حدود المنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، لتعيد فتح ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، بعدما سلطت الصحافة الفرنسية الضوء على ما وصفته بـ«الكنز» الذي خسرته الكرة الفرنسية لصالح «أسود الأطلس».

واستهلّت صحيفة ليكيب الفرنسية تقريرها بالقول: «لم يستدعه ديدييه ديشامب، ولم يطمئنه زين الدين زيدان: أيوب بوعدي، الكنز الذي اختار المغرب على فرنسا»، معتبرة أن لاعب وسط ليل يمثل أكبر خسارة للاتحاد الفرنسي في السنوات الأخيرة.

وأكدت الصحيفة أن تألق بوعدي، البالغ 18 عاماً، منذ ظهوره الأول مع المغرب في كأس العالم، ولا سيما أمام البرازيل، عزز الشعور بالندم داخل الأوساط الكروية الفرنسية، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.

ويحضر بوعدي ضمن ستة لاعبين مولودين في فرنسا اختاروا تمثيل المغرب في المونديال، هم: أيوب بوعدي، وعيسى ديوب، ونائل العيناوي، ورضوان حلحل، وسمير المرابط، وجاسم ياسين، في حين يشارك مع المنتخب الفرنسي 23 لاعباً من أصل 99 لاعباً فرنسي المولد يمثلون منتخبات مختلفة في البطولة.

ونقلت ليكيب عن هوبير فورنييه، المدير الفني الوطني بالاتحاد الفرنسي، وصفه لقرار بوعدي بأنه «خسارة كبيرة»، مؤكداً أن الاتحاد تابع اللاعب منذ سنوات، وأنه «لا يوجد لاعب آخر مثله في فئته العمرية».

وأوضح فورنييه أن بوعدي مرّ بجميع مراحل المنتخبات الفرنسية السنية، حتى حمل شارة قيادة منتخب تحت 21 عاماً، إلا أن عدم حصوله على فرصة مع المنتخب الأول قبل كأس العالم دفعه إلى حسم قراره بتمثيل المغرب، بعدما تلقى ثقة كاملة من المدرب محمد وهبي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.

وقال بوعدي في تصريحات سابقة: «أخبرني المدرب والرئيس منذ البداية أن المغرب هو الخيار الأفضل، واتخذت قراري وأنا فخور جداً بتمثيل بلدي».

ولم يكن بوعدي وحده محور اهتمام الإعلام الفرنسي، إذ عاد اسم المدافع عيسى ديوب إلى الواجهة بعدما تحول إلى أحد أبطال المغرب في البطولة.

وكان ديوب قد احتاج إلى رأسية قاتلة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع أمام هولندا في دور الـ32، ليفرض التعادل ويقود «أسود الأطلس» لاحقاً إلى التأهل بركلات الترجيح، في هدف أنهى سنوات من الجدل حول اختياره تمثيل المغرب.

ففي عام 2019، قال ديوب في مقابلة مع قناة +Canal الفرنسية: «أنا فرنسي، وُلدت في فرنسا، وفرنسا منحتني كل شيء، واللعب لمنتخب آخر لمجرد أنني لم أمثل فرنسا سيكون نفاقاً»، وظلّت تلك التصريحات تطارده حتى وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير جنسيته الرياضية إلى المغرب قبل أشهر من انطلاق المونديال.

وترى ليكيب أن مواجهة الخميس ستكون أكثر من مجرد مباراة ربع نهائي، إذ تمثّل أيضاً مواجهة بين مدرسة التكوين الفرنسية، التي أنجبت عشرات المواهب العالمية، ومنتخب مغربي نجح في استقطاب عدد من أبرز تلك المواهب، وفي مقدمتها بوعدي، الذي تصفه الصحيفة بأنه «الكنز» الذي أفلت من بين أيدي الكرة الفرنسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك