فرانس 24 - مباشر - فرنسا: محكمة الاستئناف تدين مارين لوبان دون حرمانها من حق الترشح للرئاسيات إيلاف - جوزاف عون: التفاوض هو الخيار الوحيد.. والاحتلال الإسرائيلي يقوض سيادة لبنان الجزيرة نت - بلومبيرغ: توقعات بارتفاع أسهم شركات الدفاع الأوروبية مع قمة الناتو روسيا اليوم - الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني العربي الجديد - 18 جريحاً بانفجار قرب مكان إقامة ماكرون في دمشق روسيا اليوم - وارسو: الرئيس نافروتسكي لا يرغب في لقاء زيلينسكي بعد تمجيده النازيين الجزيرة نت - قمة أنقرة ومأزق هرمز.. هل ينجح الناتو في كسر "فيتو" إيران الصاروخي؟ وكالة سبوتنيك - موسكو تستضيف القمة الثالثة "روسيا - أفريقيا" في أكتوبر المقبل العربي الجديد - أوكرانيا تقصف 8 ناقلات تتبع أسطول الظل الروسي DW عربية - فولفغانغ أيشنغر: فقدان أوروبا للثقة في أمريكا يهدد مستقبل ال
عامة

الصحف العالمية اليوم.. مباراة مصر والأرجنتين مواجهة بين الأسطورتين صلاح وميسي.. إيران تستأنف استهداف السفن بمضيق هرمز.. ارتفاع ضحايا الحر فى أوروبا إلى 5 آلاف شخص وأوكرانيا وإيران تتصدران المناقشات فى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، في مقدمتها: إيران تستأنف استهداف السفن بمضيق هرمز. . ارتفاع ضحايا الحر فى أوروبا إلى 5 آلاف شخص. . أوكرانيا وإيران تتصدران الم...

ملخص مرصد
أفادت تقارير صحفية اليوم، الثلاثاء، عن استمرار التوترات الإقليمية والدولية، حيث استأنفت إيران هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز، ما هدد مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة. كما كشفت دول الناتو عن عقود عسكرية بمليارات الدولارات خلال قمة أنقرة، في محاولة لإقناع ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي. من جهة أخرى، دافع مسؤولون إيطاليون عن رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني بعد هجوم ترامب عليها قبيل القمة.
  • إيران تستأنف هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز بعد اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة
  • الناتو يعلن عقود عسكرية بمليارات الدولارات في قمة أنقرة لزيادة الإنفاق الدفاعي
  • مسؤولون إيطاليون يدافعون عن ميلوني بعد هجوم ترامب عليها قبيل قمة الناتو
من: دونالد ترامب، إيران، دول الناتو، جورجيا ميلوني أين: مضيق هرمز، أنقرة، إيطاليا

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، في مقدمتها: إيران تستأنف استهداف السفن بمضيق هرمز.

ارتفاع ضحايا الحر فى أوروبا إلى 5 آلاف شخص.

أوكرانيا وإيران تتصدران المناقشات فى قمة أنقرةأكسيوس: إيران تستأنف استهداف السفن التجارية فى مضيق هرمزقال موقع أكسيوس، نقلاً عن مسئولين أمريكيين، إن الجيش الإيراني أطلق صاروخين على الأقل على سفينتين تجاريتين عابرتين لمضيق هرمز أمس، الاثنين.

وحذر أكسيوس من أن هذه الهجمات المزعومة تهدد بتقويض مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، التي تم توقيعها قبل أقل من ثلاثة أسابيع، والتي وافقت طهران بموجبها على وقف الهجمات في مضيق هرمز.

وجاءت هذه الهجمات بعد انتهاء اتفاق مدته أسبوع واحد بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الهجمات في المضيق.

ورجح أكسيوس أن ترد الولايات المتحدة بضربات على أهداف إيرانية.

اشتعال النيران بناقلة نفط فى مضيق هرمزوكانت عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت يوم الاثنين أنها تلقت بلاغًا من ناقلة نفط متجهة جنوبًا بالقرب من عُمان على طول ساحل مضيق هرمز، يفيد بتعرضها لهجوم بصاروخ مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق.

وقال مسؤول أمريكي إن سفينة تجارية ثانية تعرضت لهجوم بصاروخ إيراني.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن السفينتين لحقت بهما أضرار جسيمة، لكن دون وقوع إصابات.

يأتي هذا بعد أن انتهت جولة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، قطر، الأسبوع الماضي دون إحراز تقدم كبير بشأن قضية مضيق هرمز.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال إن الولايات المتحدة ستنتصر في الحرب مع إيران" بأي طريقة كانت".

وفي حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي، قال: " إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو أن ننهي المهمة.

ولن يكون إنهاء المهمة صعباً".

CNN: ترامب يخطط لبيع طائرات F- 35 لتركيا رغم حظر الكونجرسقالت شبكة CNN الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب ربما يشير خلال قمة الناتو، التي ستبدأ اليوم فى العاصمة التركية أنقرة، إلى استعداده لبيع طائرات مقاتلة من طراز إف-35 لتركيا، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مُطّلعين على الخطط، ليلغي بذلك حظرًا كان قد فرضه خلال ولايته الأولى على البيع، والذي تم إقراره لاحقًا كقانون.

ولم يتضح الكيفية التى يخطط بها ترامب للالتفاف على الحظر الذي فرضه الكونجرس على مبيعات الطائرات المقاتلة.

لكنه صرّح قبل رحلته أنه يعتزم الوصول إلى تركيا حاملاً" هدية" للرئيس رجب طيب أردوغان من شأنها أن" تُسعده كثيرًا".

وكان ترامب قد حظر على تركيا شراء طائرات إف-35 أمريكية الصنع عام 2019 بعد أن اشترت تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400.

إلا أنه فعل ذلك على مضض، مُلقيًا باللوم على إدارة أوباما في هذا الوضع، ومُعربًا عن تعاطفه مع أردوغان لما وصفه بـ" الوضع الصعب للغاية الذي وُضعوا فيه".

وكان الكونجرس الأمريكي قد أقر الحظر في عام 2020، ونصّ على إمكانية نقل طائرات إف-35 إلى تركيا في حال تخلّت الأخيرة عن منظومة إس-400 الروسية.

وتم تصميم المنظومة الروسية للتصدي لتكنولوجيا التخفي الأمريكية، وهو ما دفع مسؤولين في واشنطن إلى التخوف من إمكانية استخدام المنظومة الروسية لجمع معلومات قيّمة عن هذه المقاتلة من الجيل الخامس في حال استلام تركيا طائرات إف-35.

ويشكّك العديد من الجمهوريين في الكونجرس في نقل طائرات إف-35 إلى تركيا، وكذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي صرّح على قناة فوكس نيوز هذا الأسبوع بأنّ مثل هذه الخطوة ستُخلّ بتوازن القوى في الشرق الأوسط، والذي يضمنه في نهاية المطاف تفوّق إسرائيل الجوي وموقف أمريكا في المنطقة.

لكن ترامب يعتبر أردوغان صديقًا، بحسب ما قالت CNN.

وقد كلّف كبار مسؤولي إدارته بمراجعة الأمر لإيجاد حلّ يتوافق مع القانون.

الناتو يكشف عن صفقات سلاح بمليارات الدولارات لإقناع ترامب بقوتهقالت وكالة أسوشيتدبرس إن دول الناتو ستعلن اليوم، الثلاثاء، عن سلسلة من المشروعات العسكرية الجديدة التي تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات، في محاولة لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحلفاء يُكثّفون إنفاقهم الدفاعي ويُحولون الاستثمارات إلى قوة تسليح حقيقية.

وأشارت الواكالة إلى أن قادة الناتو سيعلنون في فعالية وُصفت بـ" الكشف الكبير"، عن عدد من القادة عن صفقات جديدة مع شركات دفاعية، معظمها في الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد وصف الناتو بأنه" نمر من ورق" سيتوقف عن العمل بدون الأسلحة والقيادة الأمريكية.

وقال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، للصحفيين عشية قمة الحلف العسكرية التي تستمر يومين في تركيا: " سنُعلن عن عقود جديدة بعشرات المليارات من الدولارات ستُوفّر المعدات الأساسية التي نحتاجها للردع والدفاع".

ويأتي هذا الإعلان المفاجئ من قطاع الصناعات الدفاعية بعد أسابيع قليلة من محاولة روته تهدئة المخاوف الأمريكية بشأن الإنفاق العسكري في الناتو، وذلك من خلال عرض جديد استخدم فيه رسمًا بيانيًا بعنوان" تريليون ترامب"، يُظهر إنفاق الحلفاء الأوروبيين وكندا 1.

2 تريليون دولار منذ عام 2017.

من بين العقود التي سيتم الكشف عنها، والتي والتي تم توقيع بعضها قبل القمة بفترة طويلة، يُتوقع أن يكون هناك عقد لاستبدال أسطول طائرات الاستطلاع المتقادم التابع لحلف الناتو.

وتوضح أسوشيتدبرس أن حلف الناتو، كمنظمة، لا يملك أي أسلحة، فهي ملك للدول الأعضاء الـ 32 - ولكنه يمتلك أسطولاً من طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (أواكس) التي يبلغ عمرها حوالي 50 عاماً، بالإضافة إلى بعض طائرات الاستطلاع المسيّرة الأحدث.

سيتم تمويل بعض المشاريع الأخرى من خلال نظام قروض ميسرة لأغراض الدفاع أنشأه الاتحاد الأوروبي، والذي يصل إلى 170 مليار دولار جُمعت من أسواق رأس المال.

قال روته: " علينا ضمان تحويل قوتنا الاقتصادية إلى قدرات عسكرية، وتوظيف الأموال في مشاريع متنوعة، من خطط الدفاع إلى الطائرات المسيّرة، ومن التمويل إلى الصواريخ والاعتراضات".

حرمان من النوم وفساد الطعام وإلغاء الخطط.

الحر يعصف بحياة البريطانيينقالت صحيفة جارديان البريطانية إنه مع عودة موجة الحر الشديدة إلى أجزاء من إنجلترا، أظهر استطلاع للرأي أن الموجة التي ضربت البلاد في نهاية يونيو الماضي أدت إلى حرمان جماعي من النوم، حيث عانى ثلثا السكان من صعوبة في النوم خلال الليالي الحارة.

وأشار ما يقرب من نصف المشاركين أنهم فقدوا ثلاث ساعات على الأقل من النوم كل ليلة.

وتتفق هذه النتائج مع الأبحاث العلمية التي تُظهر أن الاحتباس الحراري يُلحق الضرر بالنوم في جميع أنحاء العالم.

ولم تكن موجة الحر القياسية الأخيرة لتحدث لولا حرق الوقود الأحفوري الذي يُفاقم أزمة المناخ، ويُظهر الاستطلاع الآثار التي يُسببها الاحتباس الحراري بالفعل على الناس.

وأعلن مكتب الأرصاد الجوية البريطانية يوم الاثنين أن موجة الحر الثالثة لهذا الصيف ستصل هذا الأسبوع، مما يُشكل تهديدًا إضافيًا للأرواح وسبل العيش.

ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة في أجزاء من جنوب إنجلترا إلى حوالي 32 درجة مئوية يوم الثلاثاء و34 درجة مئوية يوم الخميس، مع توقعات بوصولها إلى 35 درجة مئوية في مناطق متفرقة يومي الجمعة والسبت، وفقًا لتوقعات مكتب الأرصاد الجوية.

وقالت الغالبية العظمى من سكان المملكة المتحدة، نحو 86%، بأن منازلهم كانت شديدة الحرارة خلال موجة الحر التي ضربت البلاد في الشهر الماضي، بينما ذكر ربعهم أنهم أو أحد أفراد أسرهم شعروا بتوعك صحي نتيجة لذلك.

كما ألغى نحو خُمس المشاركين خططهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة، واضطرت نسبة مماثلة إلى التخلص من الطعام الذي فسد أو لم يتمكن من حفظه باردًا.

من المرجح أن تكون موجة الحر قد تسببت في مئات أو آلاف الوفيات المبكرة، إلا أن التحليل الإحصائي اللازم لتحديد العدد بدقة يستغرق وقتًا.

وقد سبق لوكالة الأمن الصحي البريطانية أن وجدت أن أكثر من 10,000 شخص لقوا حتفهم بسبب موجات الحر الصيفية بين عامي 2020 و2024.

صلاح وميسي.

جارديان: مباراة مصر والأرجنتين مواجهة بين أسطورتين معاصرتينوصفت صحيفة جارديان البريطانية المواجهة المرتقبة بين مصر والأرجنتين فى دور الـ 16 لكأس العالم، والمقررة اليوم، الثلاثاء، بأنها ستكون أول لقاء دولي بين أسطورتين معاصرتين، وهما محمد صلاح وليونيل ميسي، اللذين قد يصنع أي منهما التاريخ مع منتخب بلاده.

وأشارت جارديان إلى أن المباراة ستكون أول مواجهة دولية بين ميسي وصلاح.

سبق أن التقيا مرتين، كلاهما في دوري أبطال أوروبا - الأولى عام 2015 عندما كان صلاح يلعب في روما، ثم بعد أربع سنوات في مباراة الذهاب من نصف النهائي التي خسرها ليفربول 3-0 على ملعب كامب نو.

يتذكر معظم الناس ما حدث بعد ذلك، حتى وإن غاب صلاح عن عودة ليفربول المذهلة ٤-٠ على ملعب أنفيلد بسبب إصابة تعرض لها قبل أيام قليلة أمام نيوكاسل.

صرّح يورجن كلوب أن رؤية صلاح يرتدي قميصًا كُتب عليه" لا تستسلم أبدًا" كانت مصدر إلهام لواحدة من أشهر عودات كرة القدم.

وذكر الصحيفة أن المنتخب المصري سيحتاج إلى هذا النوع من الثقة بالنفس، وأكثر، عندما يواجه أبطال العالم بقيادة ليونيل سكالوني، الذين خسروا خمس مباريات فقط من أصل مئة مباراة أشرف عليها سكالوني خلال سبع سنوات على رأس الجهاز الفني.

وقالت إن وجود عبقري (ميسي) في صفوفهم يُعدّ عاملًا مساعدًا بلا شك.

لكن، كما أشار مدير المنتخب المصري، إبراهيم حسن، هذا الأسبوع، فإن لديهم الرجل الذي سجل 257 هدفاً وفاز بأربعة أحذية ذهبية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول.

من ناحية أخرى، أشارت جارديان إلى أن مصر بإمكانها أن تستلهم العزيمة من الصعوبات التي واجهها دفاع الأرجنتين المتمرس أمام منتخب الرأس الأخضر، حيث يُعد عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، تهديدًا واضحًا وإن لم يقد أفضل مستوياته حتى الآن.

ووصفت الصحيفة البريطانية أن حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة الذى شارك كبديل في جميع المباريات، فيُعتبر خليفة صلاح الطبيعي، ويبدو أنه قد استفاد منه خارج الملعب كما استفاد منه داخله.

الصحف الإيطالية والإسبانيةارتفاع ضحايا الحر فى أوروبا إلى 5 آلاف شخصتحولت موجة الحر الشديدة التي تجتاح أوروبا إلى واحدة من أكثر الكوارث المناخية فتكاً هذا العام، مع تقديرات أولية تشير إلى وفاة نحو 5 آلاف شخص نتيجة الارتفاع القياسى فى درجات الحرارة، و أودت بعشرات الأرواح.

وتتركز الخسائر البشرية الأكبر في فرنسا وبلجيكا وهولندا، حيث كشفت تحليلات أولية للوفيات عن تسجيل نحو 3700 وفاة إضافية بين 20 و28 يونيو في هذه الدول الثلاث فقط.

ويتوقع الخبراء ارتفاع العدد الإجمالي للضحايا مع اكتمال السجلات الوبائية وإضافة بيانات من بقية القارة.

وتتصدر فرنسا قائمة الدول الأكثر تضرراً، حيث تقدر السلطات الصحية نحو 2025 وفاة إضافية مرتبطة بالموجة الحر، معظمها بين من تجاوزوا 45 عاماً، وسجلت البلاد زيادة بنسبة 91% في الوفيات داخل المنازل خلال الأسبوع الأكثر حراً.

وفي بلجيكا، سُجلت نحو 1200 وفاة إضافية، بينها أكثر من 500 بين من تجاوزوا 85 عاماً، إضافة إلى نحو 180 وفاة بين من هم دون 65 عاماً، مما يؤكد أن الحر لا يهدد كبار السن فقط.

أما في هولندا، فتقدر الوفيات الإضافية بنحو 480 حالة، معظمها بين المسنين.

ورافق الموجة الحارة حرائق غابات واسعة في البرتغال وإسبانيا وفرنسا واليونان، أجبرت آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم، إضافة إلى انقطاعات في التيار الكهربائي، وأضرار في الطرق والسكك الحديدية، وضغط هائل على المستشفيات.

وسجلت دول عدة درجات حرارة تجاوزت 40 مئوية، مع تحطيم أرقام قياسية تاريخية لشهر يونيو.

ويؤكد العلماء أن شدة هذه الموجة كانت" شبه مستحيلة" دون تأثير التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري، محذرين من أن موجات الحر ستزداد تواتراً وطولاً وخطورة.

وتُعد موجة الحر الحالية تذكيراً قاتلاً بأن التغير المناخي لم يعد تهديداً مستقبلياً، بل واقعاً راهناً يقتل الآلاف ويعصف بالبنى التحتية، في وقت تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من أن أكثر من 200 ألف شخص لقوا حتفهم في أوروبا خلال السنوات الأربع الماضية بسبب الحر، رغم أن معظم هذه الوفيات كان يمكن تفاديها بخطط استجابة أفضل.

قمة أنقرة.

70 مليار يورو لأوكرانيا وأزمة مضيق هرمز تتصدر المناقشاتتبدأ أعمال قمة حلف شمال الأطلسى، الناتو، اليوم الثلاثاء فى أنقرة مع تطورات حاسمة على صعيد دعم أوكرانيا وأمن الملاحة فى مضيق هرمز، وسط وسط حضور لافت للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن مسئولين في الحلف أكدوا أن قادة الناتو يستعدون للإعلان عن التزام جديد بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا خلال عامي 2026 و2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات كييف العسكرية في مواجهة الحرب الروسية المستمرة.

ويُنتظر أن يحضر زيلينسكي عشاء القادة مساء اليوم، حيث سيعقد لقاءً ثنائياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول لقاء يجمع الرجلين منذ فترة، وسط ترقب لموقف واشنطن من استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا.

وفي ملف منفصل، تصدرت قضية أمن الملاحة في مضيق هرمز جدول أعمال القمة، وسط توقعات بأن تدفع إدارة ترامب باتجاه تشكيل بعثة بحرية دولية لحماية السفن التجارية في المنطقة، التي شهدت مؤخراً سلسلة من الهجمات واستهداف ناقلات النفط.

وأبدت دول أوروبية استعدادها للمشاركة في هذه البعثة، في خطوة تعكس تعاوناً أمنياً متزايداً بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في منطقة الخليج، التي تعتمد عليها إمدادات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه القمة تحقيق توازن دقيق بين تلبية مطالب ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي، والحفاظ على وحدة التحالف في مواجهة التهديدات المتعددة، من الحرب في أوكرانيا إلى التوترات في الشرق الأوسط.

من جهته، أكد الأمين العام للناتو مارك روته أن الحلفاء الأوروبيين وكندا أنفقوا أكثر من 570 مليار دولار دفاعياً في 2025 بزيادة 20% عن العام السابق، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس" تحولاً تحويلياً" في العقلية الدفاعية الأوروبية.

لكن تساؤلات تظل حول مدى كفاية هذه الالتزامات لإقناع ترامب، الذي يطالب بزيادات أكبر، وعن مدى قدرة الناتو على إدارة أزمات متزامنة في أوروبا والشرق الأوسط دون تفكك وحدته.

إيطاليا تدافع عن ميلوني بعد هجوم ترامب قبيل قمة الناتودافع وزيران إيطاليان، عن رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، بعد هجوم جديد شنّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضدها، وذلك عشية انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة.

ونشر ترامب، الأحد، على منصته" تروث سوشيال" صورة معدّلة بالذكاء الاصطناعي تظهر ميلوني بعيون جاحظة أمامه، مرفقة برسالة مكتوبة بحروف كبيرة: " مطلوب ضبط النفس"، في إشارة إلى هوس الزعيمة الإيطالية اليمينية به، وإشارة إلى رغبته في إبعادها عنه، وتصدرت الصورة صفحات الصحف الإيطالية الكبرى.

وردّ نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجانى، على الهجوم بالقول لقناة" سكاي تي جي 24" إن" الرسالة لا تحتاج إلى تعليق"، مضيفاً: " قلنا منذ البداية إننا لن نرد على هذا النوع من التصريحات، لذا ننتقل إلى موضوع آخر".

وأكد تاجانى قناعته بأن" العلاقات عبر الأطلسي تتجاوز بكثير التصريحات الفردية".

من جانبه، قال وزير الدفاع الإيطالي جيدو كروزيتو، الذي سيرافق ميلوني إلى قمة أنقرة، إن" الأهم هو الحفاظ على العلاقات عبر الأطلسي"، مشدداً على أن" الحفاظ على وحدة حلف الأطلسي والعالم الغربي هو الأساسي".

وتلتزم ميلوني الصمت حيال الهجوم، لكنها لم تكن المرة الأولى التي تستهدف فيها من قبل الرئيس الأمريكي، إذ سبق أن زعم ترامب -دون تقديم أدلة- أن ميلوني" توسلت إليه" لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع قبل أيام.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، مع انعقاد قمة الناتو في أنقرة، حيث تُعد الوحدة الغربية والدعم المستمر لأوكرانيا من أبرز الملفات المطروحة.

ويسعى المسؤولون الإيطاليون إلى احتواء التوتر وتجنب أي انقسام قد يضعف التحالف، مؤكدين أن العلاقات المؤسسية بين البلدين أقوى من أي تصريحات فردية.

وتثير هجمات ترامب المتكررة ضد حلفاء واشنطن الأوروبيين مخاوف من تأثيرها على تماسك الناتو، خاصة مع تزايد الضغوط الأمريكية على الدول الأعضاء لزيادة الإنفاق الدفاعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك