فرانس 24 - الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم 2026: من سيودع، ميسي أم صلاح؟ توقيت المباراة والقنوات الناقلة قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الداخلية السورية للجزيرة: إصابة 4 من أفراد الأمن وعدد من المواطنين في التفجيرين بدمشق روسيا اليوم - الكرملين: روسيا لا تزال تفضل الحل السلمي ومستمرة في تحقيق أهدافها في أوكرانيا Euronews عــربي - فيديو. الماعز تتجول بحرية في قرية فرنسية في جبال الألب فرانس 24 - مباشر - فرنسا: محكمة الاستئناف تدين مارين لوبان دون حرمانها من حق الترشح للرئاسيات إيلاف - جوزاف عون: التفاوض هو الخيار الوحيد.. والاحتلال الإسرائيلي يقوض سيادة لبنان الجزيرة نت - بلومبيرغ: توقعات بارتفاع أسهم شركات الدفاع الأوروبية مع قمة الناتو روسيا اليوم - الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني العربي الجديد - 18 جريحاً بانفجار قرب مكان إقامة ماكرون في دمشق روسيا اليوم - وارسو: الرئيس نافروتسكي لا يرغب في لقاء زيلينسكي بعد تمجيده النازيين
عامة

واشنطن بوست: مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة يعتزم تحذير إسرائيل بأن التحالف مع أمريكا وصل إلى طريق مسدود

القدس العربي
القدس العربي منذ 57 دقيقة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعده دان ميريكا، قال فيه إن المرشح الديمقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة في عام 2028، رام إيمانويل، سيخبر الإسرائيليين في خطاب بتل أبيب، يوم الأربع...

ملخص مرصد
أعلن رام إيمانويل، المرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة 2028، عن خطاب تحذيري في تل أبيب يوم الأربعاء، أكد فيه أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي وصل إلى طريق مسدود ولن يستمر دون تغيير جوهري. وقال إيمانويل إن العلاقة أصبحت (بحسب قوله) 'غير مستدامة' بسبب سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، محذرا من أن إسرائيل ستفقد دعم أمريكا إذا استمرت في ضم الضفة الغربية. وأضاف أن خطابه سيوجه انتقادات لنتنياهو وللقيادة الفلسطينية وللدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل.
  • رام إيمانويل سيلقي خطاب تحذيري في تل أبيب يوم الأربعاء
  • حذر من أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي وصل إلى طريق مسدود
  • انتقد سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين ودعم أمريكا غير المشروط
من: رام إيمانويل أين: تل أبيب

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعده دان ميريكا، قال فيه إن المرشح الديمقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة في عام 2028، رام إيمانويل، سيخبر الإسرائيليين في خطاب بتل أبيب، يوم الأربعاء، بأن التحالف مع الولايات المتحدة لن “ينجو” كما كان سابقا، وسيقول لهم إنه من دون تغيير حقيقي سيصل التحالف إلى “طريق مسدود”، وهو ما يعكس موقف القاعدة الشعبية للحزب الديمقراطي.

وقالت الصحيفة إن رئيس بلدية شيكاغو السابق والمرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة سيضمّن خطابه، الذي يعتزم إلقاءه في تل أبيب يوم الأربعاء، تحذيرا من أن علاقة أمريكا بإسرائيل “غير مستدامة” ما لم تغير الحكومة الإسرائيلية مسارها جذريا.

ووفقا لمسودة خطابه، التي اطلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست”، يعتزم إيمانويل توجيه انتقادات لجميع الأطراف المتورطة في الصراع الممتد لعقود بين إسرائيل وجيرانها العرب، محذرا من أن إسرائيل أصبحت “دولة منبوذة” في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومنتقدا “فساد القيادة الفلسطينية” و”الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل”.

ويعتزم إيمانويل، وهو يهودي ولد أبواه في القدس، إخبار الجمهور الإسرائيلي بأن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل “على مفترق طرق”، ولا يمكنها “الاستمرار على ما هي عليه”، نظرا لمعاملة إسرائيل القاسية للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

وسيلقي إيمانويل خطابه أمام جمهور في جامعة تل أبيب، حيث سيقول: “لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر في تمويل ودعم هذا الاستهتار بصمت”، و”لا يمكنكم الاستمرار في القتال إلى ما لا نهاية ضد عالم كف عن الإيمان بحقكم في القتال، بل يجب عليكم إيجاد مسار جديد ومستدام نحو السلام والأمن والازدهار الاقتصادي”.

وقالت الصحيفة إن الجدل الدائر حول إسرائيل وفلسطين تسبب باضطراب هائل داخل الحزب الديمقراطي، حيث تصاعدت النظرة السلبية تجاه إسرائيل بشكل كبير منذ غزوها المميت لغزة عقب هجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ومني نواب ديمقراطيون في نيويورك وكولورادو بهزائم في الانتخابات التمهيدية مؤخرا أمام وجوه سياسية جديدة تنتقد دعمهم السابق لإسرائيل، بينما يواجه الديمقراطيون الذين يدرسون الترشح للرئاسة عام 2028 بالفعل أسئلة صعبة بشأن الشرق الأوسط.

ولم يجد قادة الحزب بعد طريقة للتوفيق بين أولئك الذين ما زالوا يدعمون إسرائيل بشكل أساسي، والذين ينتقد معظمهم حكومة نتنياهو، وأولئك الذين يرغبون في إنهاء جميع أشكال التعاون الاقتصادي والعسكري.

وقد يكون إيمانويل في موقف حساس للغاية نظرا لعلاقاته البارزة بإسرائيل.

فعمّه مدفون بالقدس، وقد خدم كمتطوع مدني في الجيش الإسرائيلي خلال حرب الخليج عام 1991.

وعمل أيضا على ملف السلام العربي-الإسرائيلي بصفته مساعدا بارزا للرئيسين بيل كلينتون وباراك أوباما.

وقال إيمانويل في مقابلة صحافية إنه اختار “المجيء والتحدث بصراحة” من خلال إلقاء كلمته في إسرائيل، بدلا من “إطلاق تصريحات جوفاء من وراء المحيط الأطلسي”.

وفي إشارة محتملة إلى الديمقراطيين الآخرين الذين يفكرون في الترشح للرئاسة، أضاف: “لا أعتقد أن انتقاد إسرائيل من صفحات الرأي في أي صحيفة أو من قاعة مجلس الشيوخ يتطلب شجاعة كبيرة”.

وفي كلمته المعدة، يقول عضو الكونغرس السابق إن الدعوة إلى “إسرائيل الكبرى”، التي تشمل غزة والضفة الغربية، “مدمرة للذات ومتعصبة”، تماما مثل المطالب بفلسطين تمتد “من النهر إلى البحر”.

ويخطط إيمانويل أيضا لعرض مقترح من ثلاثة أجزاء: إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل وجيرانها العرب، الذين سيكونون مسؤولين عن إنشاء سلطة فلسطينية ذات مصداقية، واستثمارات اقتصادية لتعزيز العلاقات بين إسرائيل وجيرانها العرب، وإنهاء “دعم دافعي الضرائب الأمريكيين لميزانية الدفاع الإسرائيلية”.

وتقول الصحيفة إن نبرة خطابه قد تكون بنفس أهمية مضمونه، فسيقول: “اسمعوا جيدا: ستكون إسرائيل وحيدة إذا اختار قادتها محاولة ضم الضفة الغربية والسعي وراء وهم إسرائيل الكبرى”، و”لن تكون أمريكا، ولا يمكنها أن تكون، متواطئة أو راضية عن هذا المسعى”.

وفي مقابلته مع الصحيفة، قال إيمانويل إن رسالته الأساسية هي أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر، مضيفا: “أعتقد أن التحالف، إذا أُدير بشكل صحيح، يخدم المصالح الأمريكية، ولكن إذا لم يفعل، فسأقول: هذا سيتغير”، و”إذا لم يتغير، فلا يمكن أن يبقى على حاله.

هذا الوضع غير مستدام للولايات المتحدة”.

ولن يوفر إيمانويل نتنياهو من نقده الحاد، ويعتزم أن يقول: “لقد قاد رئيس الوزراء وحكومته إسرائيل إلى طريق مسدود”.

وأشارت الصحيفة إلى أن علاقة إيمانويل ونتنياهو تتسم بالتوتر، فخلال عمله رئيسا لموظفي أوباما، انتقد إيمانويل رئيس الوزراء بشأن مشروع الإسكان الجديد في الضفة الغربية، ما أدى إلى تصدر عناوين الصحف في إسرائيل، حيث وصف نتنياهو إيمانويل ومستشار أوباما، ديفيد أكسلرود، بأنهما “يهوديان كارهان لنفسيهما”.

ويستخدم إيمانويل الآن هذه الإهانة كدليل على الفخر، نظرا لتراجع شعبية نتنياهو بين الديمقراطيين.

وقال إيمانويل في مقابلة: “لم أكن بحاجة إلى حرب لأعرف أن ما كان ينوي فعله سيؤدي إلى حرب دائمة.

هذا ما قلته له في عام 2009، ولو كان هناك تنبؤ أردت أن أكون مخطئا فيه، لكان هذا هو”.

ومع ذلك، يبدو الخطاب وكأنه رسالة تحذير قاسية من شخص له جذور في إسرائيل، حيث يعتمد رئيس البلدية السابق على علاقاته هذه لتوجيه انتقادات لاذعة.

ويعتزم إيمانويل أن يستهل خطابه بالإشارة إلى قبر عمه في جبل الزيتون بالقدس، وإلى خدمة والده في منظمة “الأرغون”، وهي ميليشيا يهودية سرية، خلال حرب 1948.

ويقول: “إن أهم ما يمكن أن يفعله الصديق الحقيقي هو قول الحقيقة حتى وإن كانت مؤلمة، واليوم هو يوم الحقيقة”.

ويؤكد إيمانويل، على عكس العديد من منتقدي إسرائيل، في خطابه أن إسرائيل عرضت على الفلسطينيين، على مر السنين، السيادة مقابل الأمن، لكن طلبها قوبل بالرفض.

وقال إيمانويل إن زيارته لإسرائيل جزء من إستراتيجية أوسع لخوض حملة رئاسية غير تقليدية، إذا ما قرر خوض غمارها.

وأضاف: “لن أخوض حملة انتخابية بالطريقة التقليدية”، مشيرا إلى أنه إذا قرر الترشح، فلن يعلن ذلك إلا بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

وقد بدأ التحول الجذري في موقف الديمقراطيين من إسرائيل في عهد إدارة بايدن.

وسافر الرئيس جو بايدن، الديمقراطي المعروف بدعمه لإسرائيل، إلى الدولة العبرية في تشرين الأول/أكتوبر 2023 لإظهار دعمه لها بعد هجمات حماس.

وبينما شنت إسرائيل حملة عسكرية انتقامية شرسة أسفرت، في نهاية المطاف، عن مقتل أكثر من 70,000 فلسطيني، تزايدت حدة الانتقادات الموجهة لبايدن من قبل المتظاهرين التقدميين في فعالياته، الذين هتفوا: “جو الإبادة الجماعية”.

وحتى مع بقاء أكثر من عامين على انتخابات 2028، يواجه المرشحون الديمقراطيون المحتملون بالفعل تساؤلات حول موقفهم من إسرائيل.

ووصف حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، إسرائيل في آذار/مارس بأنها “نوع من دولة الفصل العنصري”، وهو تصريح تراجع عنه لاحقا تحت الضغط.

وانتقد حاكم إلينوي، جيه بي بريتزكر، بشدة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وهي جماعة مؤثرة مؤيدة لإسرائيل، بعد إنفاقها ببذخ على الحملات السياسية في ولايته.

وأجاب حاكم ولاية كنتاكي، آندي بيشير، في مقابلة مع موقع “بوليتيكو” في آذار/مارس، ردا على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل مذنبة بارتكاب إبادة جماعية في غزة: “أصبح هذا أحد المعايير الجديدة التي كنا قد تعهدنا بعدم استخدامها مجددا كحزب”، وأضاف أنه يدعم إسرائيل وحقها في الوجود، لكنه يرفض تعامل نتنياهو مع حرب غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك