CNN بالعربية - قطر تنتقد إيران وتطالبها بوقف "تهديد" الملاحة البحرية بعد استهداف ناقلة غاز وكالة الأناضول - هيئة بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - فرنسا وسوريا توقعان مذكرات تفاهم اقتصادي وسط تحديات أمنية روسيا اليوم - ترامب: علاقتي بأردوغان دفعتني للمشاركة في قمة "الناتو" والحلف خيّب آمالي وكالة الأناضول - أردوغان: واثق من صدور قرار إيجابي بشأن حصول تركيا على "إف 35" وكالة الأناضول - دول عربية تدين تفجيري دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا القدس العربي - زعيم حزب الإصلاح البريطاني يعلن استقالته كنائب برلمانى ويسعى لإعادة انتخابه لـتبرئة ساحته من الاتهامات الموجهة إليه وكالة الأناضول - زيلينسكي: صواريخ "باتريوت" أولوية وسأبحثها مع ترامب بـ"قمة أنقرة" DW عربية - خطوة بخطوة: المساواة في الحضانة والوصاية. القدس العربي - أين وقفت غزة في المشهد الجنائزي الغفير الذي أقامه الإيرانيون لزعيمهم الراحل؟
عامة

تراثٌ يعود إلى موطنه.. سوريا تستعيد قطعاً أثرية معارة منذ 2011

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين
1

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا عن استعادة 23 قطعة أثرية كانت معارة لفرنسا منذ نحو 15 عامًا، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق (مساء أمس)، في خطوة تحمل دلال...

ملخص مرصد
استعادت سوريا 23 قطعة أثرية معارة لفرنسا منذ 2011، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لدمشق. وصلت القطع إلى المتحف الوطني بدمشق بعد تأخير بسبب الحرب، وتضم قطعاً تعود لعصور تاريخية متنوعة. وصفت المديرية العملية بأنها ذات أهمية خاصة لعودة الأمن والاستقرار إلى سوريا.
  • استعادت سوريا 23 قطعة أثرية معارة لفرنسا منذ 2011
  • وصلت القطع إلى المتحف الوطني بدمشق برفقة وفد رسمي
  • تضم المجموعة قطعاً تعود لعصور ما قبل التاريخ حتى الإسلامية
من: المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، معهد العالم العربي في باريس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أين: دمشق، سوريا

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا عن استعادة 23 قطعة أثرية كانت معارة لفرنسا منذ نحو 15 عامًا، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق (مساء أمس)، في خطوة تحمل دلالات ثقافية وسياسية لافتة.

وذكرت المديرية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن معهد العالم العربي في باريس أعاد القطع التي استعارها عام 2011 للمشاركة في عرضه الدائم المخصص لتقديم سرد بصري لحضارة العالم العربي، إلى جانب قطع أثرية من دول عربية أخرى.

ووصلت المجموعة إلى المتحف الوطني بدمشق برفقة وفد رسمي يضم رئيسة المعهد، في لحظة وصفتها المديرية بأنها «ذات أهمية خاصة»؛ نظراً لكون عملية الإعادة كانت مقررة عام 2014، لكنها تأخرت بسبب ظروف الحرب وعدم توفر بيئة الحفظ الآمنة.

وتضم المجموعة قطعاً تعود إلى فترات زمنية تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الإسلامية؛ من بينها تمثال لمجي ماري من تل الحريري/ماري، وقطعة تحمل كتابات صفائية، وجزء من إفريز تدمري يصوّر رحلة صيد، ونقش غائر باللغة التدمرية.

كما تشمل أجزاءً من لوحات فريسكو ملونة من قصر الحير الغربي، وحشوة باب مزخرفة بنقوش نباتية من قلعة جعبر في الرقة، إلى جانب قطع أخرى ذات قيمة فنية وتاريخية.

وأشارت المديرية إلى أن أهمية الحدث تكمن في عودة هذه القطع «بعد التحرير وعودة الأمن والأمان إلى سوريا»، مؤكدة أن استعادتها تمثل خطوة جديدة في مسار إعادة إحياء التراث السوري وحمايته بعد سنوات الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك