بثّ تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية خاصة، تناولت أصداء الرسالة الإنسانية القوية التي أطلقها الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني المصري، خلال المؤتمر الصحفي، الذى عقد في الولايات المتحدة الأمريكية قبيل مباراة مصر والأرجنتين، والتي عبر فيها بكلمات مؤثرة هزت الرأي العام العالمي عن تضامنه الكامل مع القضية الفلسطينية وما يشهده قطاع غزة من معاناة إنسانية.
وشهدت التغطية مداخلة هاتفية وموسعة مع الفريق جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الذي أعرب عن تقديره البالغ والعميق لموقف العميد حسام حسن، واصفاً إياه بالبطل القومي والعروبي والإنساني الذي جسد بصدق وعفوية نبض وجينات الشعب المصري المتجذرة والمدافعة تاريخياً عن حقوق الأشقاء في فلسطين.
وسام فلسطيني رفيع وتكريم استثنائي لـ العميدوأعلن الفريق جبريل الرجوب، عبر شاشة تليفزيون اليوم السابع، عن قرار رسمي صادر من الاتحاد والقيادة الفلسطينية لتكريم الكابتن حسام حسن بما يليق بموقفه البطولي الشجاع، مؤكداً: نحن ملتزمون بتكريم هذا الرجل وتطويقه بأعلى وسام رسمي في دولة فلسطين، وتخليد اسمه في قلوب ووجدان الشعب الفلسطيني إلى أن تقوم الساعة، فهو بات بمثابة أيقونة عالمية وإنسانية إلى جانب كونه أيقونة وطنية مصرية وفلسطينية".
وردّ رئيس الاتحاد الفلسطيني بقوة على الأصوات القليلة التي حاولت مهاجمة تصريحات حسام حسن، واصفاً إياهم بالاستثناء الفاشي الذي لا يدرك حجم المجازر والمآسي الإنسانية المفروضة على الشعب الفلسطيني في غزة، ومؤكداً أن القاعدة العريضة من المحيط إلى الخليج تحتفي وتفخر بما قدمه الفراعنة وجهازهم الفني بقيادة العميد، سواء برفع العلم الفلسطيني عقب مباراة أستراليا السابقة أو بتصريحاته الأخيرة بقلب أمريكا.
أرقام صادمة لشهداء الرياضة الفلسطينية وجهود استئناف الدوريوفي سياق متصل، كشف الفريق جبريل الرجوب عن إحصائيات وأرقام رسمية صادمة لحجم الدمار الذي طال قطاع الرياضة والشباب في فلسطين جراء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على مدار السنوات الثلاثة الماضية، وجاءت أبرز التفاصيل كالآتي:- ارتقاء 1012 شهيداً من الرياضيين ولاعبي كرة القدم بقطاع غزة، كان آخرهم حارس مرمى المنتخب الوطني، إلى جانب سقوط آلاف الجرحى والمفقودين.
- تدمير 285 منشأة رياضية وملعباً بشكل كامل، وهو ما يعادل تدمير أكثر من 85% من البنية التحتية الرياضية في فلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك