أثارت جريمة مروعة راحت ضحيتها ابنة المجاهد الجزائري البارز شرفي معمر، الذي تعرض بدوره لإصابات، غضبًا واسعًا في البلاد.
وتعرض المجاهد البارز شرفي معمر (96 عامًا) لهجوم داخل مسكنه العائلي في بلدية الشريعة بولاية تبسة، مما أسفر عن مقتل ابنته البالغة من العمر 55 عامًا، في حين أصيب هو بجروح بالغة، وفق موقع" الشروق أونلاين" الجزائري.
الحادثة وقعت الخميس الماضي.
ويومها، اقتحمت مجموعة من الأشخاص المنزل عند غروب الشمس.
وفور فتح الباب، اعتدى المهاجمون على ابنة معمر بالسلاح الأبيض، موجهين لها طعنات قاتلة في الرأس والرقبة أودت بحياتها في عين المكان.
هجوم على منزل المجاهد شرفي معمروواصل الجناة هجومهم بالتوجه إلى غرفة الرجل التسعيني، واعتدوا عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بنزيف حاد وكسور متفرقة في الرأس، قبل أن يلوذوا بالفرار بعد سرقة مبالغ مالية ومصوغات ذهبية.
وزاد من عمق الصدمة الشعبية تزامن هذه الجريمة مع مناسبة وطنية ذات رمزية كبرى مثل عيد الاستقلال، خاصة بعد انتشار صور المجاهد على سرير المستشفى والإصابات الناجمة عن الاعتداء بادية عليه، مما أشعل منصات التواصل الاجتماعي بالتضامن والمطالبة بالقصاص.
وتواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها المكثفة لكشف ملابسات القضية وتحديد هوية المتورطين كافة، لتقديمهم إلى العدالة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر غير رسمية بتوقيف شخصين يبلغان من العمر 22 و61 عامًا للاشتباه في صلتهم بالحادثة، في انتظار صدور تأكيد أو بيان رسمي من الجهات الأمنية أو القضائية.
إلى ذلك، أعطى وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، وفق تلفزيون" دنيا" الجزائري، تعليمات" صارمة بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المختصة، قصد ضمان التكفل اللازم بالمجاهد، ومتابعة وضعه الصحي عن كثب، واتخاذ ما يلزم من إجراءات، بما يجسد حرص الدولة على رعاية المجاهدين والوفاء لتضحياتهم وصون كرامتهم".
يُذكر أن المجاهد شرفي معمر، المولود عام 1930، يعد أحد أبرز رموز الثورة التحريرية في منطقة الشريعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك