حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع السياحة، بعدما صعدت إلى المركز الثاني عالميًا ضمن أفضل الوجهات السياحية للمسافرين المسلمين، وفق مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 (Global Muslim Travel Index - GMTI) الصادر عن Mastercard وCrescentRating، في تأكيد جديد على المكانة المتنامية للمملكة على خريطة السياحة العالمية.
وجاءت السعودية في المركز الثاني مناصفة مع إندونيسيا وتركيا، فيما حافظت ماليزيا على صدارة المؤشر للعام الحادي عشر على التوالي، بينما حلت قطر في المركز الخامس، والإمارات في المركز السادس، مع احتفاظها بالمركز الأول عالميًا في سهولة الوصول.
أفضل 10 وجهات للمسافرين المسلمين في 2026ويعد هذا التقدم امتدادًا للنجاحات التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، مدعومًا بتوسيع برامج التأشيرات، وإطلاق وجهات سياحية جديدة، وتحسين البنية التحتية، وارتفاع جودة الخدمات المقدمة للزوار، إلى جانب تنوع التجارب السياحية التي تجمع بين السياحة الدينية والثقافية والترفيهية والطبيعية.
وأوضح التقرير أن سوق السفر الإسلامي يواصل تسجيل معدلات نمو قوية، إذ يُتوقع أن يبلغ عدد المسافرين المسلمين الدوليين 208 ملايين مسافر خلال عام 2026، مقارنة بـ196 مليونًا في عام 2025، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 262 مليون مسافر بحلول عام 2030، فيما سيصل حجم الإنفاق السنوي إلى نحو 310 مليارات دولار.
ويقيس مؤشر السفر الإسلامي العالمي أداء 150 وجهة سياحية تمثل أكثر من 98% من إجمالي حركة السفر الإسلامي في العالم، بالاعتماد على أربعة محاور رئيسية هي: سهولة الوصول، والاتصالات، وبيئة السفر، والخدمات.
وأشار التقرير إلى أن نسخة 2026 أولت اهتمامًا كبيرًا بقدرة الوجهات على توظيف الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتأشيرات الإلكترونية، والعبور البيومتري، والخدمات الذكية، باعتبارها عوامل رئيسية في تعزيز تجربة السائح المسلم.
كما لفت إلى أن توفير المطاعم الحلال، وأماكن الصلاة، والخدمات الرقمية، والمحتوى متعدد اللغات أصبح من أهم عناصر التنافس بين الوجهات العالمية لاستقطاب هذه الشريحة، التي تعد من أسرع أسواق السياحة نموًا وأكثرها إنفاقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك