أثار إعلان مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بصفة أساسية أمام المنتخب الوطني المصري في مباراة دور الـ 16 بكأس العالم، حالة من الجدل والمقارنات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب الكدمة القوية التي تعرض لها في الرأس خلال المباراة السابقة، متسائلين عن سبب عدم تطبيق" بروتوكول الفيفا لحماية اللاعبين" عليه، ومقارنة حالته بحالة مدافع الفراعنة حسام عبد المجيد الذي جرى استبعاده سابقاً أمام إيران لدواعي طبية.
وقدم تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية خاصة من وتقديم الزميل أحمد العدل، حسم خلالها الموقف القانوني واللوائحي الحقيقي للواقعة، مستضيفاً خبير اللوائح الرياضية الكابتن عامر العمايرة، لتوضيح الفارق الجوهري بين الحالتين وهل حظي النجم الأرجنتيني بمجاملة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أم لا.
الفارق اللوائحي بين إصابة ميسي وحسام عبد المجيدوفجّر خبير اللوائح كابتن عامر العمايرة مفاجأة بتأكيده أن مشاركة ميسي قانونية بنسبة 100% ولا تشوبها أي مخالفة للوائح الفيفا، نافياً وجود أي نوع من المجاملة.
وأوضح أن الفارق بين واقعة حسام عبد المجيد وميسي يكمن في" الاستفادة من التغيير الطبي والتقرير الرسمي"، وجاءت التفاصيل على النحو التالي:تعرض لاعب الفراعنة لإصابة قوية تحت العين، خضع على إثرها لكشف سريري مباشر من طبيب مسابقات الاتحاد الدولي وطبيب المنتخب، وتبيّن وجود" اشتباه في ارتجاج في المخ".
وبناءً عليه، استفاد المنتخب المصري بـ" التغيير السادس الإضافي المخصص لحالات الارتجاج".
وتلزم اللائحة في هذه الحالة تقديم تقرير طبي خلال 24 ساعة، مع خضوع اللاعب لراحة تامة من 48 إلى 72 ساعة، يعقبها برنامج عودة متدرج يتكون من 6 خطوات (خطوة كل يوم) لضمان سلامته، وهو ما منعه من اللعب مباشرة رغم رغبة اللاعب في المشاركة.
رغم تعرض ميسي لضربة في الرأس تسببت في تورم واضح، إلا أن الجهاز الطبي للمنتخب الأرجنتيني لم يطلب استبداله ولم يستغل" التغيير الطبي الإضافي الخاص بالارتجاج"، بل نزل اللاعب واستكمل المباراة بقرار طبي داخلي وعلى مسؤولية فريقه.
طالما لم يتم تفعيل التغيير الإضافي ولم يثبت الفحص السريري الفوري وجود ارتجاج يستدعي التبديل، فإن الفيفا لا تلزم الفريق بتقديم تقرير طبي أو إخضاع اللاعب لبروتوكول الأيام الستة، وتصبح مشاركته في المباراة التالية قانونية تماماً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك