وكتب «ماكرون» في سجل الجامع الأموي «إنني سعيد بوجودي في هذا اليوم في مكان يختزل دمشق وقروناً طويلة من التاريخ والأديان والحضارات، في هذا المسجد، تتعانق المعابد الرومانية والكنائس المسيحية لتروي وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه».
وأكمل الرئيس الفرنسي، أن «سوريا تنبعث من جديد في هذه الأيام المشحونة بعدم اليقين التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل شعبها وبسواعده، عبر وحدتها وتطلعها إلى المستقبل.
وفرنسا هنا، إلى جانبها».
بدوره كتب الرئيس السوري أحمد الشرع، «الحمد لله الذي شرفنا وأعز سوريا وأهلها بامتداد تاريخها وحضارتها وعراقتها، سنبقى خداماً لها ولأهلها حتى يمتد تاريخها ليحكي فصلاً عظيماً من فصولها، اليوم باتت دمشق مزاراً ومعلماً لمحبيها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك