قال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات المصرية، إن الوقت الحالي يعد مناسبًا للشراء، في ظل استقرار سعر الصرف نسبيا ووفرة وتنوع المعروض من الطرز سواء المستوردة تامة الصنع أو المجمعة محليًا.
شراء سيارة الآن في مصر قرار مناسبوأضاف أبو المجد في تصريحات لـ" مصراوي" أن الراغبين في الشراء الآن يجب عليهم عدم تأجيل القرار أملًا في المزيد من التخفيضات حيث أن الأسعار مرهونة بأي تطورات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وقد تدفع أي توترات الأسعار إلى الارتفاع مجددًا كما ؤثر على تكلفة الاستيراد أسعار الشحن والتأمين.
تراجع الدولار لن يعكس على أسعار السيارات فورًاوبالرغم من تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، يرى خبراء سوق السيارات أن تأثير ذلك على الأسعار لن يظهر بصورة فورية، خاصة أن أغلب السيارات المتاحة لدى الوكلاء والموزعين تم استيرادها أو التعاقد عليها عندما كان الدولار عند مستويات أعلى.
وأوضح أبو المجد أن أي انخفاضات سعرية محتملة ستكون تدريجية، وقد تبدأ مع وصول شحنات جديدة تم استيرادها وفقًا لسعر الصرف الحالي، لافتًا إلى أن المنافسة بين الشركات قد تدفع بعض الوكلاء إلى تقديم عروض تسويقية أو تخفيضات غير مباشرة لتنشيط المبيعات خلال الفترة المقبلة.
استقرار سوق السيارات في مصروأردف أن السوق المصري تشهد حاليًا حالة من الاستقرار النسبي، سواء على مستوى توافر السيارات أو مواعيد التسليم، بعد فترة طويلة من نقص المعروض وارتفاع الأسعار الناتج عن أزمات الاستيراد وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكد أن استمرار استقرار سعر الصرف وتراجع معدلات التضخم قد يمنح السوق فرصة لمزيد من الهدوء خلال النصف الثاني من عام 2026، إلا أن المشهد لا يزال مرتبطًا بعوامل خارجية يصعب التنبؤ بها، وفي مقدمتها التطورات الإقليمية وأسعار الشحن العالمية.
واختتم أبو المجد تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة الحالية تعد من أفضل الفترات للشراء مقارنة بما شهدته السوق خلال الأعوام الماضية، خاصة مع تنوع الطرازات المطروحة وعودة المنافسة بين العلامات التجارية، ما يمنح المستهلك خيارات أوسع وفرصة للحصول على عروض أفضل.
الأسعار تخطت 1.
2 مليون جنيه.
منافسة شرسة في مزاد الداخلية للوحات السيارات3 طرازات جديدة تستعد للظهور لأول مرة في مصر.
هل تغيّر خريطة السيارات الاقتصادية؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك