العربية نت - تشكيل مصر الرسمي.. هيثم حسن يشارك أساسياً ضد الأرجنتين وكالة الأناضول - ميرتس يتوقع أن تُحدث قمة الناتو تحولا في مسار الحرب الروسية الأوكرانية Manchester United - مان يونايتيد - What Happens On Day One Of Pre-Season? قناة الجزيرة مباشر - الفراعنة والأرجنتين.. صدام منتظر في ثمن نهائي كأس العالم وكالة الأناضول - هيئة سودانية توثق مقتل 15 مدنيا بهجومين بمسيّرات في شمال كردفان وكالة الأناضول - الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية وأمنية بمدينة الأبيّض السودانية سكاي نيوز عربية - ماكرون يفتح "خزائن رفعت الأسد" القدس العربي - كلوزه يهنئ ميسي بعد انتزاع رقمه القياسي في كأس العالم وكالة الأناضول - الجيش السوداني: أسقطنا مسيرة استراتيجية من طراز FH-95 بشمال كردفان CNN بالعربية - منحة قد تصل إلى ربع مليون دولار.. ما هو برنامج "حسابات ترامب"؟
عامة

متحدث الداخلية السورية للجزيرة: أطراف تستاء من الانفتاح وراء تفجيرات دمشق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 59 دقيقة

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق بعبوات ناسفة بدائية الصنع، وقعت خارج الطوق الأمني المخصص لحماية الوفد الفرنسي، مؤكدا استمرار جد...

ملخص مرصد
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن تفجيرات عبوات ناسفة بدائية استهدفت محيط وزارة السياحة بدمشق، تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بهدف إفساد العلاقات السورية الفرنسية. وأكد البابا إصابة 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الأمن، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية نفت استخدام أسلوب زرع العبوات وربطت الهجمات بجهات معارضة للانفتاح السياسي. وقال البابا إن الوضع الأمني السوري جيد مقارنة بحجم المؤامرات، مع استمرار التحقيقات لجمع الأدلة قبل الإعلان عن هوية المنفذين.
  • تفجيرات عبوات ناسفة بدائية استهدفت محيط وزارة السياحة بدمشق (بحسب المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا).
  • أصيب 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الأمن، وفق إفادات المتحدث الرسمي.
  • ال pope قال إن الهجمات تهدف لإفساد العلاقات السورية الفرنسية وتزامن مع زيارة ماكرون.
من: نور الدين البابا (المتحدث باسم الداخلية السورية) أين: دمشق (محيط وزارة السياحة)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق بعبوات ناسفة بدائية الصنع، وقعت خارج الطوق الأمني المخصص لحماية الوفد الفرنسي، مؤكدا استمرار جدول أعمال اللقاءات الرسمية المشتركة.

وأوضح البابا في لقاء مع الجزيرة أن الحادث تزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.

واعتبر المتحدث أن الغاية المباشرة من هذه العمليات هي إحداث صدى إعلامي سلبي، والتشويش على مسار الانفتاح السياسي والاقتصادي، وإفساد الزيارة الرسمية التي ستشهد توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات إستراتيجية واقتصادية بالغة الأهمية بين باريس ودمشق.

وأفاد البابا بأن الاعتداء أسفر عن إصابة 18 شخصا بجروح متفاوتة، بينهم 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري.

وفند المتحدث باسم الداخلية دقة مصطلح" زرع العبوات" من الناحية الميدانية، مبينا أن التحقيقات الأولية وإدارة البحث الجنائي أكدت أن المواد المتفجرة وضعت يدويا من قبل أشخاص قبل دقائق معدودة فقط من انفجارها.

وأضاف أن المنفذين اعتمدوا التكتيك المعروف بالتفجيرات المزدوجة، إذ انفجرت العبوة الأولى للفت للأنظار، لتتدخل قوى الأمن فورا بفرض طوق أمني عازل لحماية المدنيين ومنع وقوع إصابات إضافية، إلى جانب الحفاظ على مسرح الجريمة لجمع الأدلة الجنائية، قبل أن تنفجر العبوة الثانية في محاولة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية وسط تجمعات الأهالي.

وربط المتحدث باسم الداخلية بين الاستهداف الأخير بمحيط وزارة السياحة والتفجير الذي سبقه بـ 5 أيام في أحد المقاهي القريبة من قصر العدل بشارع النصر.

وأوضح أن الغرض المشترك للهجومين يتجاوز استهداف منشأة أمنية محددة أو مبنى سيادي، ليستهدف ضرب رمزيات سياسية وإستراتيجية واضحة للدولة السورية.

وبيّن البابا أن تفجير شارع النصر جاء متزامنا مع محاكمة فلول النظام السابق وتطبيق تدابير العدالة الانتقالية في سوريا، في حين استهدف تفجير محيط فندق الإقامة محاولة إفساد العلاقات السورية الفرنسية، في ظل وجود جهات خارجية ومحلية تستاء من حالة الانفتاح وتتطلع لزج سوريا في صراعات إقليمية.

وفي رده على ما يثار حول الاختراق الأمني ودعاوى الهشاشة، شدد البابا على أن تقييم الواقع الفعلي يستند إلى لغة الأرقام والسياقات التاريخية والمقارنات المنطقية مع دول أخرى، بعيدا عن الشعارات والاتهامات المسيسة.

وأكد أن الوضع الأمني السوري يُعدّ جيدا جدا مقارنة بحجم المؤامرات التي تواجهها البلاد بعد التحرير، واكتشاف أهمية موقع البلاد الجيوسياسي، مشيرا إلى أن الخروقات الأمنية تحدث في أكبر الدول استقرارا وتصل أحيانا إلى محاولات اغتيال الرؤساء.

وحول هوية الخلايا المتورطة، ذكر المتحدث باسم الداخلية أن إدارة المباحث الجنائية وإدارة العمليات تواصل تتبع خيوط القضية، مؤكدا أن أصابع الاتهام الرسمية ستبنى على أدلة مادية ملموسة يجري التحرز عليها وضبطها ليتم الإعلان عنها في الوقت المناسب دون تسرع مبني على مواقف مسبقة أو أدلجة سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك