أعلن نادي دبي للصحافة عن إطلاق النسخة الثالثة من «برنامج البودكاست العربي»، الهادف إلى تطوير صناعة البودكاست العربي وتمكين المواهب الشابة من المهارات المهنية والإبداعية والتقنية اللازمة لإنتاج محتوى صوتي ومرئي نوعي، بالتعاون مع نخبة من المنصات الرقمية والشركات الإعلامية العربية والعالمية المتخصصة.
وتنطلق أعمال البرنامج في 13 يوليو الجاري بمقر نادي دبي للصحافة، وتمتد على مدار ثلاثة أسابيع، بمشاركة نخبة من الخبراء والمدربين وصنّاع البودكاست البارزين في العالم العربي، ضمن تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتغطي مختلف مراحل صناعة البودكاست، بدءاً من تطوير الفكرة وتحديد الجمهور، وصولاً إلى الإنتاج والنشر والتسويق.
وفي هذه المناسبة، قالت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة: " إن برنامج البودكاست العربي يأتي في نسخته الثالثة مستلهماً الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للإعلام بوصفه شريكاً في بناء المستقبل، إذ يهدف البرنامج إلى تشجيع إنتاج محتوى عربي هادف، وتعزيز حضور الأصوات المبدعة القادرة على تقديم رؤى وأفكار تلامس اهتمامات المتلقّي بلغة عصرية تترك أثراً إيجابياً مستداماً".
وأضافت معاليها: " لا شك أن البودكاست أصبح أحد أهم أشكال الإعلام الجديد، بما يتيحه من مساحة رحبة للإبداع وتبادل المعرفة، وتقديم فكر متطور يواكب طموحات دبي للمستقبل.
ومن خلال هذا البرنامج، نواصل دعم الكفاءات الموهوبة والمتميزة، لتمكين جيل جديد من صُنّاع المحتوى، بما ينسجم مع رؤية دبي في دعم الابتكار الإعلامي، والإسهام في صناعة إعلام عربي أكثر تأثيراً وقدرةً على المنافسة والوصول برسالته البنّاءة إلى شرائح أوسع من الجمهور".
بدورها، أكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن النسخة الثالثة تبني على النتائج التي حققتها الدورتان السابقتان، وتقدم محتوى تدريبياً أكثر تخصصاً يواكب تطورات القطاع واحتياجات صنّاع المحتوى.
وقالت: " نواصل من خلال البرنامج الاستثمار في الطاقات الإعلامية العربية وتمكينها من تقديم محتوى نوعي قادر على المنافسة والتأثير" مضيفةً: " حرصنا على تصميم أجندة تجمع بين المهارات التحريرية والإبداعية والجوانب التقنية والتجارية، مع توفير مساحات للتطبيق والتفاعل المباشر مع خبراء القطاع، بما يمكّن المشاركين من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع بودكاست احترافية قابلة للاستمرار".
ويتضمن المسار التعليمي للبرنامج ثلاث مراحل رئيسة؛ تركز الأولى على التأسيس وبناء الهوية، وتشمل تطوير الأفكار وكتابة النصوص والسرد القصصي، فيما تتناول المرحلة الثانية الإنتاج الفني والتنفيذ، بما يشمل تقنيات التسجيل والتصوير والمونتاج ومهارات الإلقاء وإدارة الحوار، وتركز المرحلة الثالثة على النشر والترويج، وفهم خوارزميات المنصات الرقمية وبناء مجتمعات تفاعلية ومستدامة.
كما يهدف البرنامج إلى إتقان تقنيات الإنتاج الصوتي والمرئي، ونقل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية، وربط التدريب النظري بالتطبيق الميداني الفعلي، إلى جانب تمكين المشاركين من بناء هويتهم الرقمية والانتشار الاستراتيجي.
وأوضحت وداد كاهور، رئيسة قسم تطوير المواهب الإعلامية في نادي دبي للصحافة أنه يُشترط للالتحاق بالبرنامج أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و35 عاماً، وأن يكون من سكان دولة الإمارات، ويتمتع بمهارات جيدة في التواصل باللغة العربية والتعامل مع التكنولوجيا، بالإضافة إلى امتلاكه رؤية ومشروع بودكاست يطمح الى تجسيده خلال فترة البرنامج، على أن يكون آخر موعد للتسجيل 12 يوليو الجاري، مشيرة إلى أن المشاريع المنجزة ستدخل مرحلة التقييم النهائي أمام لجنة من الخبراء والمختصين خلال شهر أغسطس المقبل، على أن يتم الإعلان عن ثلاثة فائزين خلال حفل التخريج الرسمي، الذي يقام ضمن فعاليات «بودفست دبي 2026» خلال قمة الإعلام العربي في سبتمبر المقبل.
ويأتي إطلاق النسخة الثالثة استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورتان السابقتان، وما أسهمتا به في تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع" بودكاست" احترافية.
ويمكن للراغبين في المشاركة التسجيل عبر https: //dpc.
org.
ae.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك