إيلاف من لندن: أعلن نايجل فاراج زعيم حزب الإصلاح البريطاني أنه سيستقيل من منصبه كنائب برلماني في مجلس العموم عن دائرة" كلاكتون"، مما سيؤدي إلى إجراء انتخابات فرعية أكد عزمه خوضها.
في بيان مصور، تايوم الثلاثاء، قال فاراج: " لم أرتكب أي خطأ"، وذلك رداً على تقرير نشرته صحيفة" صنداي تايمز" أفاد بأنه لم يفصح عن مزايا ومنافع - تشمل توفير موظفين وخدمات أمنية - حصل عليها من حليفه القديم جورج كوتريل.
وشدد زعيم حزب" إصلاح المملكة المتحدة" (Reform UK) على أنه" لم يخالف القانون بأي شكل من الأشكال"، مضيفاً أنه" لم يسيء استخدام المال العام"، وذلك في معرض انتقاده لوسائل الإعلام.
كما واجه فاراج تساؤلات بشأن تبرع بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني قدمه كريستوفر هاربورن - أحد ممولي الحزب - في أوائل عام 2024، وهو مبلغ لم يقم فاراج بتسجيله رسمياً.
وأوضح فاراج أن الأموال كانت مخصصة لتأمين حمايته الشخصية، وأنها" لم تكن سياسية بأي حال من الأحوال".
وقال فاراج إنه" سيستقيل من منصبه كنائب برلماني عن دائرة كلاكتون أون سي، مما سيفرض إجراء انتخابات فرعية".
وأضاف: " لقد قررت أن أترك لسكان كلاكتون مهمة الحكم على تصرفاتي".
وتابع قائلاً: " ولهذا السبب سأطرح اسمي كمرشح في هذه الانتخابات الفرعية، وسأخوض المعركة بهدف الفوز".
ووصف فاراج التقرير الذي نشرته صحيفة" صنداي تايمز" في عطلة نهاية الأسبوع بأنه" غير دقيق تماماً".
كما زعم أن التحقيق الذي تجريه هيئة الرقابة البرلمانية المعنية بالمعايير السلوكية" يُستخدم كأداة سياسية".
وأشار فاراج إلى أن مبلغ الـ 5 ملايين جنيه إسترليني - الذي قدمه كريستوفر هاربورن ويشكل محور أحد التحقيقات - سيُستخدم لتمويل الترتيبات الأمنية التي يرى أنه بحاجة إليها لبقية حياته، قائلاً: " أنا أكثر شخصية عامة أو سياسي تعرض لهجمات جسدية ولفظية في العصر الحديث".
وأكد نايجل فاراج مجدداً أنه لم يرتكب" أي خطأ" وأنه لم" يخالف القانون بأي شكل من الأشكال".
وأوضح أنه قضى السنوات العشر الماضية في الكتابة وإلقاء المحاضرات والعمل في مجال البث والاستثمار، مشيراً إلى أنه حقق" نجاحاً مالياً"، ومضيفاً أن" كسب المال ليس جريمة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك