العربي الجديد - استقالة وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي روسيا اليوم - بوتين: روسيا نجحت في زيادة الصادرات غير النفطية في 2025 القدس العربي - رفض من مصراتة يربك تحركات بولس: تمسك بالدولة المدنية وتحذير من إعادة إنتاج الأزمة روسيا اليوم - إسرائيل تترقّب انهيار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قناة التليفزيون العربي - رئيس الناتو يدعو إلى ثورة في الصناعات الدفاعية قناة القاهرة الإخبارية - مصر في مواجهة الأرجنتين بالمونديال القدس العربي - بعد إثارة الجدل حول انتقاد مستشاري العاهل المغربي: بن كيران يعد بقنينة غاز مجانية لكل أسرة ويهاجم أخنوش وكالة الأناضول - تونس.. موسم قمح واعد رغم كلفة الإنتاج روسيا اليوم - أحلام الأوروبيين معلّقةٌ على قمةٍ مملة روسيا اليوم - قناة مجانية ناقلة لمباراة مصر والأرجنتين اليوم في مواجهة نارية
عامة

ما قصة الـ 23 قطعة أثرية التي حملها ماكرون في طائرته إلى دمشق؟

البيان
البيان منذ 1 ساعة

جلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون معه خلال زيارته لسوريا قطعا أثرية كانت دمشق قد أعارتها إلى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه الصحافيين الإثنين.وقالت الرئاسة الفرنس...

ملخص مرصد
أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا 23 قطعة أثرية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي بباريس عام 2010، وفق تصريح قصر الإليزيه. وجاءت هذه الخطوة خلال زيارة ماكرون إلى دمشق، في ظل تأكيد سوري على عودة القطع التي تعود لعصور تاريخية مختلفة. وكانت القطع قد استعارتها فرنسا قبل اندلاع النزاع السوري عام 2011.
  • ماكرون أعاد 23 قطعة أثرية سُلمت إلى معهد العالم العربي بباريس عام 2010
  • القطع تعود لعصور تاريخية مختلفة بدءاً من الألف العاشر ق.م وصولاً للعصر الإسلامي
  • فرنسا استعارت القطع قبل اندلاع النزاع السوري عام 2011
من: إيمانويل ماكرون أين: دمشق/باريس

جلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون معه خلال زيارته لسوريا قطعا أثرية كانت دمشق قد أعارتها إلى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه الصحافيين الإثنين.

وقالت الرئاسة الفرنسية" حمل الرئيس ماكرون إلى سوريا قطعا أثرية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي عام 2010، ولم يكن بالإمكان، لأسباب واضحة، إعادتها إلى سوريا".

وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية والمتاحف لوكالة فرانس برس أن الرئيس الفرنسي أحضر معه" 23 قطعة أثرية تعود الى عصور تاريخية مختلفة".

وكان البلدان يعدان عام 2010 لمعرض يعقد ربيع العام التالي في معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية.

وأورد الإعلام السوري الرسمي حينها أن القطع" تنتمي إلى حقب تاريخية مختلفة بدءا من الألف العاشر ق.

م، مرورا بعصر البرونز، ثم الفترات الكلاسيكية، وصولا إلى فترة الحضارة العربية الإسلامية".

وشهدت سوريا منذ منتصف مارس 2011 احتجاجات شعبية سلمية ضد نظام الأسد، وقطعت دول أوروبية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وأقفلت سفاراتها فيها ومنها فرنسا.

وتعاقبت حضارات عدة على سوريا، من الكنعانيين الى الأمويين، مرورا باليونانيين والرومان والبيزنطيين.

وشكل القطاع السياحي في العام 2010 ثاني أهم مصدر للعملة الأجنبية بعد قطاع النفط، إذ بلغت عائداته أربع مليارات دولار قبل أن" تجف تماما" مع بدء الحرب عام 2011، وفق صندوق النقد الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك